القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث المواضيع

سَعِيد بن زَيْد القرشي العدوي هو أحد العشرة المبشرين بالجنة

ما عرفت إنساناً عادياً في تاريخ الدنيا نفع ابناً له بدعاء بٍمثل ما نفع به زيد بن عمرو ابنه سعيداً ! 

فأن يدعو لك أبوك في أمر من أمور الدنيا أو الا خَرة فهذا شي جميل، وإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: إن كان ذلك الأب يمتلك في رصيده الإيماني ما يؤهله لكي يكون مستجاب الدعوة كزيد بن عمرو ! عندها يطرح سؤال اخَر:



سَعِيد بن زَيْد القرشي العدوي



 ما هو الشيء الذي تعتقد أنه سيشغل تفكيرك وأنت على فراش الموت لكي توصي به أولادك وتدعو به ربك ؟

لا شك أن الشيء الذي سيدور في ذهنك وأنت تموت هو نفس الشيء الذي كان يدور في ذهنك وأنت تعيش ! فمان كنت قد عشت حياتك في جمع المال وكنزه ، فلا شك أنك ستفكر بتلك الدراهم التي جمعتها طيلة حياتك ، وكيف أن أولادك سينفقونها في ملذاتهم بعد دفنك أنت تحت التراب ! وإن كنت مغرماً في حياتك بالفن السابع ومشاهدة المسلسلات على الشاسة الصغيرة ، فإنك حتماً ستتذكر وقت مَوتك بطلة مسلسلك الجميلة وهي تودع حبيبها في الحلقة الأخيرة !


أما في حالة زيد بن عمرو بن نفيل رحمه الله فقد كان الوضع مختلفاً تماماً! فقد كان ما يشغل كيان هذا الرجل في حياته هو البحث عن توحيد الله ، لذلك رفع زيد يده إلى السماء والدماء تسيل منه داعياً ربه:
"اللهم إن كنُت حَرمتنَي من هذا الخير فلا تحرم منه ابني سعيداً"

وفعلاً، استجاب الله لدعائه ، فلم يسُلم سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل فحسب ، بل كان سعيد سعيداً بأن جعله الله أحد أسعد عِشرة سعداء في تاريخ أمة محمد صلى الله عليه وسلم ولك أن تعلم أن أولئك العشرة هم أفضل بني البشر بعد الأنبياء مباشرة !

 هل علمت الانَ ما صنعه دعاء زيد اٍلأب لسعيد الابن؟


ولكن سعيداً لم يكتف بِكونه ابن عملاق التوحيد في الجاهلية زيد بن عمرو ابن نفيل ، ولم يكتف بِكونه من بين عشرة رجالي فيهم أبو بكر وابن عمه الخطاب وذو النورين عثمان بن عفان والبطل علي بن أبي طالب وطلحة الخير وابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم الزبير بن العوام وأمين هذه الأمة أبو عبيدة عامر بن الجراح وخال رسول الله سعد بن وقاص والبطل الإسلامي عبد الرحمن بن عوف ، بل اختار رضي الله عنه وأرضاه أن يكون أحد أبطال هذه الأمة الذين فتح الله عز وجل عليهم ممالك الأرض وخزائنها،
فكان سعيد بن زيد قائد سلاح الفرسان في معركة "أجنادين " الباسلة ، أماّ في "اليرموك " فقد كان هذا البطل من بين البدريين المائة الذين فتح الله عليهم بلاد الشام ،

نسبه


سَعِيد بن زَيْد القرشي العدوي (22 ق.هـ - 51 هـ / 600 - 671م) هو أحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن السابقين الأولين إلى الإسلام، حيث أسلم بعد ثلاثة عشر رجلًا، وقبل أن يدخل النبي دار الأرقم وقبل أن يدعو فيها، كان أبوه زيد من الأحناف في الجاهلية؛ فلا يعبد إلا الله ولا يسجد للأصنام، وهو ابن عم عمر بن الخطاب، وأخته عاتكة بنت زيد زوجة عمر، وزوجته هي أخت عمر فاطمة بنت الخطاب والتي كانت سببًا في إسلام عمر بن الخطاب.


صفاته


كان سعيد من المهاجرين الأولين، وكان من سادات الصحابة، شهد سعيد المشاهد كلها مع النبي إلا غزوة بدر، حيث بعثه النبي هو وطلحة بن عبيد الله للتجسس على أخبار قريش، فرجعا بعد غزوة بدر، فضرب لهما النبي بسهمهما وأجرهما، وشهد معركة اليرموك، وحصار دمشق وفتحها، وولاه عليها أبو عبيدة بن الجراح، فكان أول من عمل نيابة دمشق من المسلمين، وتُوُفي بالعقيق سنة إحدى وخمسين للهجرة، وهو ابن بضع وسبعين سنة، وحُمِل إلى المدينة، وغسله سعد بن أبي وقاص وكفنه.

ولنبقى قليلاً مع سعيد بن زيد رضي الله عنه وأرضاه ليصف لنا يوم اليرموك والجيش الرومي بنفسه:
" سار الروم أمامهم الأساقفة والبطاركة والقسيسون يحملون الصلبان وهم يجهرون بالصلوات فيرددها الجيش من ورائهم وله هزيم كهزيم الرعد، فلما راهَم المسلمون على حالهم هذه هالتهم كثرتهم وخالط قلوبهم شيء من خوفهم ، عندها قام أبو عبيدة بن الجراح يصيح بأعلى صوته بالمسلمين : يا عباد الله . . . . إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ، اصبروا عباد الله ، فإن الصبر منجاة من الكفر، ولا تتكلموا إلا بذكر الله عز وجل ، وارفعوا الرماح ، وتترسوا بالدروع ، حتى امَركم إن شاء الله تعالى ، عند ذلك خرج جندي من صفوف المسلمين وقال لأبي عبيدة : يا ابا عبيدة . . . . يا أبا عبيدة . . . . . . .إني قد أزمعت على الشهادة ، فهل لك من رسالة تبعث بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ . 


فبكى أبو عبيدة عند سماعه ذلك وقال له والدموع تبلل لحيته : نعم . إذا لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقرئه مني ومن المسلمين السلام ، وقل له: يا رسول الله . . . . . جزاك الله عنا كل خير، إنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقاًّ.

يقول سعيد بن زيد: فما إن سمعت كلامه ورأيته يمتشق حسامه ويمضي إلى لقاء أعداء الله حتى قفزت من على فرسي ، واقتحمت إلى الأرض ، وجثوت على ركبتي، وأشرعت رمحي ، وطعنت أول فارس أقبل علينا فقتلته ، ثم وثبت على العدو وقد انتزع الله كل ما في قلبي من الخوف ، فثار الناس في وجوه الروم ، وما زالوا يقاتلونهم حتى كتب الله للمؤمنين النصر".


والله إن الإنسان لتأخذه الرعدة وهو يستمع لمثل هذه الحكايات عن أولئك الأبطال الذين ما عرف تاريخ البشر رجالا مثلهم أبدأ، فلقد انتصرت كتائب النور الإسلامية بفضل رجال مٍن أمثال سعيد بن زيد بن عمرو رضي الله عنه وعن أبيه على إمبراطورية الروم الجبارة في كل المعارك التي خاضوها ضدهم ، فجزى الله سعيداً كل خير عن المسلمين عامة وعن أهل "دمشق " خاصة ،ُ هذه المدينة الإسلامية العظيمة التي كان هو أول أمير إسلامي لها في تاريخها، قبل أن يعتذر هذا المجاهد العظيم لأبي عبيدة عن الإمارة ، بعد أن اشتاق للجهاد مرة أخرى ، ليترك هذا البطل بن البطل كرسي الإمارة ليتحول إلى جندي بٍسيط في جيش المجاهدين العرب المسلمين ، ليعلن للدنيا بأن كتائب النور الإسلامية جاءت لتحرير بني الإنسان !


وكان زيد يُسند ظهره إلى الكعبة ويقول: «يا معاشر قريش والله ما منكم على دين إبراهيم غيري» وكان يحيي الموءودة ويقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته: «لا تقتلها أنا أكفيكها مؤونتها»، فيأخذها فإذا ترعرعت قال لأبيها: «إن شئت دفعتها إليك وإن شئت كفيتك مؤونتها». 

وقد لقي زيد النبي محمد قبل البعثة، فقدمت إلى النبي سفرة فأبى أن يأكل منها، ثم قال زيد: «إني لست آكل مما تذبحون على أنصابكم ولا آكل إلا ما ذكر اسم الله عليه»، وكان زيد بن عمرو يعيب على قريش ذبائحهم، ويقول: «الشاة خلقها الله وأنزل لها من السماء الماء وأنبت لها من الأرض ثم تذبحونها على غير اسم الله إنكارًا لذلك وإعظامًا له». 

وروى أن النبي محمد سئل عن زيد فقال: «يبعث يوم القيامة أمة وحده»، وقال أيضًا: «دخلت الجنة فرأيت لزيد بن عمرو بن نفيل دوحتين»، مات زيد بأرض البلقاء من الشام لما عدا عليه قوم من بني لخم، فقتلوه، وكانت وفاته حين كانت قريش تبني الكعبة قبل البعثة النبوية بخمس سنين. 

ورثاه ورقة بن نوفل فقال:

رشدت وأنعمت ابن عمرو وإنما تجنبت تنورًا من النار حاميًا
بدينك ربا ليس رب كمثله وتركك أوثان الطواغي كما هيا
وإدراكك الدين الذي قد طلبته ولم تك عن توحيد ربك ساهيًا
فأصبحت في دار كريم مقامها تعلل فيها بالكرامة لاهيًا
وقد تدرك الإنسان رحمة ربه ولو كان تحت الأرض سبعين واديًا

إسلامه


كان إسلام سعيد مبكرًا، حيث أسلم بعد ثلاثة عشر رجلًا، قبل أن يدخل النبي دار الأرقم وقبل أن يدعو فيها، فكان من السابقين الأولين إلى الإسلام، وأسلمت معه زوجته فاطمة بنت الخطاب، وكان إسلامه قبل إسلام عمر بن الخطاب، وكان في البداية يكتم إسلامه من عمر خشيةً منه، فلما علم عمر بإسلامه أخذ يؤذيه، فكان سعيد يقول: «وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنَّ عُمَرَ لَمُوثِقِي عَلَى الْإِسْلَامِ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ عُمَرُ.»

وكان سعيد بن زيد وزوجته فاطمة سببًا في إسلام عمر بن الخطاب، حيث كان عمر في بداية الأمر شديد العداء للإسلام، وكان يريد أن يقتل النبي، فسن سيفه وخرج من داره قاصدًا النبي، وفي الطريق لقيه نُعَيم بن عبد الله العدوي القرشي وكان من المسلمين الذين أخفوا إسلامهم، فقال له: «أين تريد يا عمر؟»، فرد عليه قائلًا: «أريد محمدًا هذا الصابي الذي فرق أمر قريش، وسفه أحلامها، وعاب دينها، وسب آلهتها فأقتله.»، 

فلمّا عرف أنه يتجه لقتل النبي قال له: «والله لقد غرتك نفسك يا عمر، أترى بني عبد مناف تاركيك تمشي على الارض وقد قتلت محمدًا؟ أفلا ترجع إلى أهل بيتك فتقيم أمرهم؟ فإن ابن عمك سعيد بن زيد بن عمرو، وأختك فاطمة بنت الخطاب قد والله أسلما وتابعا محمدًا على دينه؛ فعليك بهما.» 

فانطلق مسرعًا غاضبًا إليهما، فوجد الصحابي خباب بن الأرت يجلس معهما يعلمهما القرآن، فضرب سعيدًا، وضرب فاطمة بشيْءٍ في يديه على رأسها فسال الدم، فلمَّا رأت الدم، بكت وقالت: 

«يَا ابْنَ الْخَطَّابِ مَا كُنْتَ فَاعِلًا فَافْعَلْ، فَقَدْ أَسْلَمْتُ»، فدخل غاضبًا حتى جلس على السريرِ، فنظر إلى صحيفة وَسْطَ الْبَيت، فقال: «ما هذه الصحيفة؟ أَعطنيها»، فلما أراد عمر قراءة ما فيهاأبت أخته أن يحملها إلا أن يغتسل، فتوضأ عمر وقرأ الصحيفة وإذ فيها: Ra bracket.png طه Aya-1.png مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لِتَشْقَى Aya-2.png إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى Aya-3.png تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَا Aya-4.png الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى Aya-5.png لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى Aya-6.png La bracket.png،
فقال عمر: «دلوني على محمد»، فذهب إلى النبي وأسلم عنده.



هجرته


لم يهاجر سعيد مع من هاجر إلى الحبشة؛ لأنه كان من الأشراف ومن رؤوس قريش وساداتهم، فلم يكن يناله من العذاب ما ينال غيره من المستضعفين، وكان سعيد بن زيد وزوجته فاطمة من المهاجرين الأوليين إلى المدينة المنورة، وروى ابن كثير أنه كان من الذين هاجروا مع عمر بن الخطاب علانيةً، حيث تقلد عمر بن الخطاب سيفه ووضع قوسه على كتفه وحمل أسهمًا، وذهب إلى الكعبة حيث طاف سبع مرات، ثم توجه إلى مقام إبراهيم فصلى، ثم قال لحلقات قريش المجتمعة: «شاهت الوجوه، لا يُرغم الله إلا هذه المعاطس، من أراد أن تثكله أمه وييتم ولده أو يُرمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي». 

ثم مضى إلى يثرب ومعه ما يقارب العشرين شخصًا من أهله وقومه، منهم أخوه زيد بن الخطاب، وعمرو بن سراقة وأخوه عبد الله، وخنيس بن حذافة، وابن عمه سعيد بن زيد، ونزلوا عند وصولهم في قباء عند رفاعة بن عبد المنذر، وكان قد سبقه مصعب بن عمير وابن أم مكتوم وبلال بن رباح وسعد بن أبي وقاص وعمار بن ياسر. 

وآخى النبي بينه وبين أبي بن كعب، وروى ذلك ابن الأثير، وابن إسحاق، وقال ابن سعد: «آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سعيد بن زيد ورافع بن مالك الزرقي.»


غزواته في عهد النبي محمد

شهد سعيد بن زيد جميع المشاهد والغزوات مع النبي إلا غزوة بدر، فشهد غزوة أحد والخندق وبيعة الرضوان وما بعدها من المشاهد، وكان سعيد يبلي بلاءً حسنًا في هذه الغزوات وملازمًا للنبي محمد، فعن سعيد بن جبير: «كان مقام أَبي بكر وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد، وعبد الرحمن بن عوف وسعيد بن زيد، كانوا أَمام رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم في القتال ووراءَه في الصلاة»، وكان سعيد يقول: «والله لمشهد شهده أحدكم مع رسول الله، تغبّر فيه وجهه، أفضل من عمر أحدكم ولو عمَّر عمر نوح»

وكان سبب عدم مشاركته في غزوة بدر أن النبي محمد أرسل طلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد في سرية تُسمى سرية ذي العشيرة ليتحسّبا خبر عير قريش القافلة من الشام، فخرجا حتّى بلغا الحوراء، فلم يزالا مقيمين هناك حتّى مَرّت بهما العِير، ولكن بلغ النبي محمد الخبر قبل رجوع طلحة وسعيد إليه، فنَدَبَ أصحابه وجهز جيشًا لملاقاة القافلة، ولكن استطاعت القافلة الإفلات، ثم عاد طلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد إلى المدينة المنورة ليُخبرا النبي عن خبر العير؛ ولم يَعْلَما بخروجه، فَقَدِمَا المدينة في اليوم الذي حدثت فيه المعركة بين المسلمين وقريش ببدر، فخرجا من المدينة فلقياه النبي مُنْصَرِفًا من بدر، فلم يشهد طلحة وسعيد غزوة بدر لذلك، فضرب لهما النبي بسهامهما وأجورهما في غزوة بدر فكانا كَمَنْ شَهِدَها. 

فقَالَ أَهْلُ التَّارِيخِ: «قَدِمَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ مِنَ الشَّامِ بَعْدَ مَا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَدْرٍ، فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمِهِ، قَالَ: وَأَجْرِي، قَالَ: «وَأَجْرُكَ».» 

بينما ذكر البعض سببًا أخر فقال الزبير بن بكار في سبب تخلفه عن الغزوة أنه كان في تجارة بالشام عندما وقعت الغزوة.


وفاته


تُوفي سعيد بن زيد بالعَقيق، فحُمِل إلى المدينة، وكان ذلك سنة إِحدى وخمسين في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وقيل سنة خمسين، وهو ابن بضع وسبعين سنة، وكان موته يوم الجمعة، فركب إِليه ابن عمر بعد أن تعالى النهار واقتربت صلاة الجمعة فترك الجمعة، وغسّله سعد بن أبي وقاص، ثم أتى البيت فاغتسل فلما فرغ خرج وقال لمن معه: «أَمَا إِنِّي لَمْ أَغْتَسِلْ مِنْ غُسْلِي إِيَّاهُ وَلَكِنِّي اغْتَسَلْتُ مِنَ الْحَرِّ.»، ودُفِنَ بالمدينة. 

نزل في قبره سعد بن أبي وقاص وابن عمر، بينما زعم الهيثم بن عديّ أنه مات بالكوفة، وصلَّى عليه المغيرة بن شعبة، وعاش ثلاثًا وسبعين سنة، والأول أصح.

يعد سعيد بن زيد من الشخصيات المُبجَّلة في الإسلام خاصةً عند أهل السنة والجماعة، حيث يرون أنه من السّابقين الأوّلين إلى الإسلام، وأنه أحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن المهاجرين الأولين، شهد بدرًا بسهمه وأجره، ثم شهد ما بعدها من المشاهد، وأنه كان مجاب الدعوة، وأن أبوه زيد بن عمرو بن نفيل كان حنيفيًا على ملة إبراهيم، وقد وردت أحاديث وآثار عديدة تبين فضل سعيد ومكانته، منها:

عن عبد الرحمن بن عوف عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال:

   سعيد بن زيد أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد بن أبي وقاص في الجنة، وسعيد بن زيد في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة.    

عن عبد الله بن ظالم قال:

   سعيد بن زيد خَطَبَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، فَنَالَ مِنْ عَلِيٍّ، فَخَرَجَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ فَقَالَ: أَلَا تَعْجَبُ مِنْ هَذَا يَسُبُّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؟ أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّا كُنَّا عَلَى حِرَاءٍ أَوْ أُحُدٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "اثْبُتْ حِرَاءُ أَوْ أُحُدُ، فَإِنَّمَا عَلَيْكَ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ"، فَسَمَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَشَرَةَ، فَسَمَّى أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيًّا، وَطَلْحَةَ، وَالزُّبَيْرَ، وَسَعْدًا، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، وَسَمَّى نَفْسَهُ سَعِيدًا.

عن سعيد بن جبير قال:

   سعيد بن زيد كان مقام أَبي بكر وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد، وعبد الرحمن بن عوف وسعيد بن زيد، كانوا أَمام رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم في القتال ووراءَه في الصلاة.

قال ابن حجر العسقلاني:

سعد سعيد زبير طلحة وأبو عبيدة وابن عوف قبله الخلفا
لا تسألن القوافي عن مآثرهم إن شئت فاستنطق القرآن والصحفا




  1. ^ ترجمة سعيد بن زيد، موقع قصة الإسلام، إشراف راغب السرجاني، اطلع على هذا المسار في 15 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 27 نوفمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  2. ↑ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب ت ث سير السلف الصالحين لإسماعيل بن محمد الأصبهاني، جـ 1، صـ 243 نسخة محفوظة 16 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.[وصلة مكسورة]
  3. ↑ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر محمد بن سعد البغدادي: الطبقات الكبرى، ترجمة سعيد بن زيد، على موقع صحابة رسولنا، اطلع على هذا المسار في 15 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 16 يونيو 2018 على موقع واي باك مشين.
  4. ↑ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب ت ابن كثير الدمشقي: البداية والنهاية، الجزء الثامن، فصل: وأما سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل القرشي على ويكي مصدر
  5. ↑ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب ت ث ج ح خ شمس الدين الذهبي: سير أعلام النبلاء، الصحابة رضوان الله عليهم، سعيد بن زيد، جـ 1، صـ 125: 143، على مكتبة إسلام ويب، اطلع على هذا المسار في 15 أغسطس 2016 "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 9 يونيو 2017. اطلع عليه بتاريخ 15 أغسطس 2016.
  6. ^ جمهرة أنساب العرب، فصل: ولد فهر بن مالك بن النضر لابن حزم على ويكي مصدر
  7. ^ محمد بن سعد البغدادي: الطبقات الكبرى، ترجمة عاتكة بنت زيد بن عمرو، على موقع نداء الإيمان، اطلع على هذا المسار في 16 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 17 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  8. ↑ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب ت ث ابن كثير الدمشقي: البداية والنهاية، الجزء الثاني، فصل: زيد بن عمرو بن نفيل رضي الله عنه على ويكي مصدر
  9. ^ محض الشيد في مناقب سعيد بن زيد، لابن المبرد، تحقيق: خلدون خالد المفلح، الدار العثمانية، عمان، الناشر: مكتبة الرشد، الطبعة الأولى، صـ 100
  10. ↑ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب ت ث ج ح خ ابن الأثير: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ترجمة سعيد بن زيد، على موقع صحابة رسولنا، اطلع على هذا المسار في 16 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 16 يونيو 2018 على موقع واي باك مشين.
  11. ^ سير السلف الصالحين لإسماعيل بن محمد الأصبهاني، جـ 1، صـ 248، على المكتبة الشاملة، اطلع على هذا المسار في 16 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 20 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.[وصلة مكسورة]
  12. ↑ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب صحيح البخاري، كتاب مناقب الأنصار، باب حديث زيد بن عمرو بن نفيل، حديث رقم 3616، على مكتبة إسلام ويب، اطلع على هذا المسار في 16 أغسطس 2016 "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 11 سبتمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 16 أغسطس 2016.
  13. ^ صحيح البخاري، كتاب مناقب الأنصار، باب حديث زيد بن عمرو بن نفيل، حديث رقم 3614، على مكتبة إسلام ويب، اطلع على هذا المسار في 16 أغسطس 2016 "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 11 سبتمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 16 أغسطس 2016.
  14. ^ معنى عبارة: يبعث يوم القيامة أمة وحده، إسلام ويب: مركز الفتوى، اطلع على هذا المسار في 16 أغسطس 2016
  15. ^ سير السلف الصالحين لإسماعيل بن محمد الأصبهاني، جـ 1، صـ 244، على المكتبة الشاملة، اطلع على هذا المسار في 24 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 21 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.[وصلة مكسورة]
  16. ^ فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، المؤلف: محمد نصر الدين محمد عويضة، جـ 1، صـ 594، على المكتبة الشاملة، اطلع على هذا المسار في 24 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 21 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.[وصلة مكسورة]
  17. ^ محض الشيد في مناقب سعيد بن زيد، لابن المبرد، تحقيق: خلدون خالد المفلح، الدار العثمانية، عمان، الناشر: مكتبة الرشد، الطبعة الأولى، صـ 102
  18. ^ صحيح البخاري، كتاب مناقب الأنصار، باب إسلام سعيد بن زيد رضي الله عنه، حديث رقم 3862، على موقع جامع السنة وشروحها، اطلع على هذا المسار في 17 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 26 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.[وصلة مكسورة]
  19. ^ شبكة سعودي: إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنهنسخة محفوظة 06 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  20. ^ سير السلف الصالحين لإسماعيل بن محمد الأصبهاني، جـ 1، صـ 85، على المكتبة الشاملة، اطلع على هذا المسار في 16 أغسطس 2016 "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 20 سبتمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 16 أغسطس 2016.
  21. ^ السيوطي، تاريخ الخلفاء الراشدين (لندن، 1995)، ص. 107-108.
  22. ^ مروياتُ قِصةِ سببِ إِسلامِ عمرَ بنِ الخطابِ، موقع صيد الفوائد، اطلع على هذا المسار في 17 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 12 أبريل 2017 على موقع واي باك مشين.
  23. ^ محض الشيد في مناقب سعيد بن زيد، لابن المبرد، تحقيق: خلدون خالد المفلح، الدار العثمانية، عمان، الناشر: مكتبة الرشد، الطبعة الأولى، صـ 114
  24. ^ سير السلف الصالحين لإسماعيل بن محمد الأصبهاني، جـ 1، صـ 242، على المكتبة الشاملة، اطلع على هذا المسار في 19 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 21 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.[وصلة مكسورة]
  25. ^ محمد بن سعد البغدادي: الطبقات الكبرى، باب هجرة عمر وإخائه، على موقع نداء الإيمان.نسخة محفوظة 03 سبتمبر 2007 على موقع واي باك مشين.
  26. ^ ابن كثير الدمشقي: البداية والنهاية، الجزء الثالث، باب الهجرة من مكة إلى المدينة على ويكي مصدر
  27. ^ محض الشيد في مناقب سعيد بن زيد، لابن المبرد، تحقيق: خلدون خالد المفلح، الدار العثمانية، عمان، الناشر: مكتبة الرشد، الطبعة الأولى، صـ 127
  28. ^ مسند أحمد بن حنبل، مسند العشرة المبشرين بالجنة، مسند سعيد بن زيد بن عمرو، رقم الحديث: 1565، على مكتبة إسلام ويب، اطلع عليه في 20 أغسطس 2016 نسخة محفوظة14 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  29. ↑ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب ت ث ج ح ابن عبد البر: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ترجمة سعيد بن زيد، على موقع صحابة رسولنا، اطلع عليه في 19 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 3 يونيو 2016 على موقع واي باك مشين.
  30. ^ محض الشيد في مناقب سعيد بن زيد، لابن المبرد، تحقيق: خلدون خالد المفلح، الدار العثمانية، عمان، الناشر: مكتبة الرشد، الطبعة الأولى، صـ 141
  31. ^ ابن كثير الدمشقي: البداية والنهاية، الجزء السابع، وقعة اليرموك، على ويكي مصدر
  32. ^ الخلفاء الراشدون مواقف وعبر، لعبد العزيز بن عبد الله الحميدي، صـ 418، على مكتبة جوجل، اطلع على هذا المسار في 25 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 28 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.
  33. ^ فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، المؤلف: محمد نصر الدين محمد عويضة، جـ 1، صـ 602، على المكتبة الشاملة، اطلع على هذا المسار في 24 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 21 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.[وصلة مكسورة]
  34. ↑ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب رجال حول الرسول: سعيد بن زيد، لمحمد راتب النابلسي، اطلع على هذا المسار في 24 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 21 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.
  35. ^ محض الشيد في مناقب سعيد بن زيد، لابن المبرد، تحقيق: خلدون خالد المفلح، الدار العثمانية، عمان، الناشر: مكتبة الرشد، الطبعة الأولى، صـ 140
  36. ^ فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، المؤلف: محمد نصر الدين محمد عويضة، جـ 1، صـ 603 نسخة محفوظة 21 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.، على المكتبة الشاملة، اطلع على هذا المسار في 24 أغسطس 2016 "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 21 سبتمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 24 أغسطس 2016.
  37. ^ أنوار الفجر في فضائل أهل بدر، المؤلف: سيد حسين العفاني، الناشر: ماجد العسيري، سنة النشر: 1426، جـ1، صـ 569، على مكتبة جوجل، اطلع على هذا المسار في 25 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 28 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.
  38. ↑ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب محض الشيد في مناقب سعيد بن زيد، لابن المبرد، تحقيق: خلدون خالد المفلح، الدار العثمانية، عمان، الناشر: مكتبة الرشد، الطبعة الأولى، صـ 141، 142
  39. ^ فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، المؤلف: محمد نصر الدين محمد عويضة، جـ 1، صـ 599 نسخة محفوظة 21 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.، على المكتبة الشاملة، اطلع على هذا المسار في 24 أغسطس 2016 "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 21 سبتمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 24 أغسطس 2016.
  40. ^ محض الشيد في مناقب سعيد بن زيد، لابن المبرد، تحقيق: خلدون خالد المفلح، الدار العثمانية، عمان، الناشر: مكتبة الرشد، الطبعة الأولى، صـ 195
  41. ^ سير السلف الصالحين لإسماعيل بن محمد الأصبهاني، جـ 1، صـ 247، على المكتبة الشاملة، اطلع على هذا المسار في 16 أغسطس 2016 "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 21 سبتمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 24 أغسطس 2016.
  42. ^ مختصر تاريخ دمشق، لابن منظور، ترجمة سعيد بن زيد، على موقع الموسوعة الشاملة، اطلع على هذا المسار في 24 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 8 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  43. ^ سعيد بن زيد رضي الله عنه، فضائل الصحابة، شبكة منهاج السنة، اطلع على هذا المسار في 24 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 15 مايو 2017 على موقع واي باك مشين.
  44. ^ سير السلف الصالحين لإسماعيل بن محمد الأصبهاني، جـ 1، صـ 245، على المكتبة الشاملة، اطلع على هذا المسار في 24 أغسطس 2016 "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 21 سبتمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 24 أغسطس 2016.
  45. ^ فتح الباري شرح صحيح البخاري، كتاب المظالم، باب إثم من ظلم شيئا من الأرض، حديث رقم 2320، على مكتبة إسلام ويب، اطلع على هذا المسار في 24 أغسطس 2016 "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 5 مايو 2017. اطلع عليه بتاريخ 24 أغسطس 2016.
  46. ^ فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، المؤلف: محمد نصر الدين محمد عويضة، جـ 1، صـ 600، على المكتبة الشاملة، اطلع على هذا المسار في 24 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 21 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.[وصلة مكسورة]
  47. ↑ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب ت ابن حجر العسقلاني: الإصابة في تمييز الصحابة، ترجمة سعيد بن زيد بن عمرو، على موقع صحابة رسولنا، اطلع على هذا المسار في 20 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 3 يونيو 2016 على موقع واي باك مشين.
  48. ^ سير السلف الصالحين لإسماعيل بن محمد الأصبهاني، جـ 1، صـ 246، على المكتبة الشاملة، اطلع على هذا المسار في 24 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 21 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.[وصلة مكسورة]
  49. ^ فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، المؤلف: محمد نصر الدين محمد عويضة، جـ 1، صـ 601، على المكتبة الشاملة، اطلع على هذا المسار في 24 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 21 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.[وصلة مكسورة]
  50. ↑ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب ابن حجر العسقلاني: الإصابة في تمييز الصحابة، ترجمة فاطمة بنت الخطاب بن نفيل القرشية، جـ 8، صـ 271، على المكتبة الشاملة، اطلع عليه في 23 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 21 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.[وصلة مكسورة]
  51. ^ المعجم الكبير للطبراني، مسند النساء، باب الفاء، فاطمة بنت الخطاب بن نفيل تكنى أم جميل، على مكتبة إسلام ويب، اطلع عليه في 23 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 14 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  52. ^ الطبقات الكبرى لابن سعد، طَبَقَاتُ الْكُوفِيِّينَ، تَسْمِيَةُ النِّسَاءِ الْمُسْلِمَاتِ الْمُبَايِعَاتِ، فاطمة بنت الخطاب بن نفيل، على مكتبة إسلام ويب، اطلع عليه في 23 أغسطس 2016 نسخة محفوظة14 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  53. ^ ابن حجر العسقلاني: الإصابة في تمييز الصحابة، ترجمة خيرة بنت قيس الفهرية، موقع نداء الإيمان، اطلع عليه في 23 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 16 مارس 2020 على موقعواي باك مشين.
  54. ^ محض الشيد في مناقب سعيد بن زيد، لابن المبرد، تحقيق: خلدون خالد المفلح، الدار العثمانية، عمان، الناشر: مكتبة الرشد، الطبعة الأولى، صـ 204
  55. ↑ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب ت ث محض الشيد في مناقب سعيد بن زيد، لابن المبرد، تحقيق: خلدون خالد المفلح، الدار العثمانية، عمان، الناشر: مكتبة الرشد، الطبعة الأولى، صـ 206: 208
  56. ^ محمد بن سعد البغدادي: الطبقات الكبير، ترجمة عبد الرحمن بن سعيد بن زيد، على موقع صحابة رسولنا، اطلع على هذا المسار في 24 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 8 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  57. ^ فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر، كتاب الجنائز، على مكتبة إسلام ويب، اطلع على هذا المسار في 24 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 14 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  58. ^ ابن حجر العسقلاني: الإصابة في تمييز الصحابة، ترجمة أسماء بنت سعيد بن زيد، على موقع صحابة رسولنا، اطلع على هذا المسار في 24 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 8 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  59. ^ محض الشيد في مناقب سعيد بن زيد، لابن المبرد، تحقيق: خلدون خالد المفلح، الدار العثمانية، عمان، الناشر: مكتبة الرشد، الطبعة الأولى، صـ 167
  60. ↑ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب ت مسند أحمد بن حنبل، المجلد الأول، مسند سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، (الحديث 1539 - 1566) على ويكي مصدر
  61. ^ فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، المؤلف: محمد نصر الدين محمد عويضة، جـ 1، صـ 591، على المكتبة الشاملة، اطلع على هذا المسار في 24 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 21 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.[وصلة مكسورة]
  62. ^ فضل سعيد بن زيد رضي الله عنه، موقع الدرر السنية، اطلع عليه في 19 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 04 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  63. ^ العشرة المبشرون بالجنة، موقع الدرر السنية نسخة محفوظة 19 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  64. ^ مسند أحمد بن حنبل، مُسْنَدُ الْعَشَرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ، مُسْنَدُ بَاقِي الْعَشَرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ، مُسْنَدُ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، حديث رقم 1573، اطلع على هذا المسار في 17 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 14 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  65. ^ "أنوار الفجر في فضائل أهل بدر، المؤلف: سيد حسين العفاني، الناشر: ماجد العسيري، سنة النشر: 1426، جـ1، صـ 565". مؤرشف من الأصل في 16 مارس 2020.
  66. ^ مقال بعنوان: أدلة على بطلان حديث العشرة وعدم صحته، مركز الأبحاث العقائدية نسخة محفوظة 03 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  67. ^ موقف الشيعة الإثني عشرية من بقية الصحابة العشرة المبشرين بالجنة، موقع البرهاننسخة محفوظة 10 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.


كتب