هو عمرو بن العاص السهمي القرشي الكناني (47 ق هـ أو 45 ق هـ / 575م أو 577م - 43 هـ / 664م)، صحابي وقائد عسكري مسلم، وأحد القادة الأربعة في الفتح الإسلامي للشام، وقائد الفتح الإسلامي لمصر، وأول والٍ مسلم على مصر بعد فتحها.
هو الصحابي الجليل عمرو بن العاص بن وائل، القرشي السهمي، يكنى أبا عبد الله وأبا محمد. كان في الجاهلية جزارًا، وكان يحترف التجارة أيضًا، فقد كان يسافر بتجارته إلى الشام واليمن ومصر والحبشة. كما كان من فرسان قريش وأبطالهم المعدودين، مذكورًا بذلك فيهم، وكان أيضًا شاعرًا حسن الشعر، حفظ عنه الكثير في مشاهد شتى. كما كان معدودًا أيضًا من دهاة العرب وشجعانهم وذوي آرائهم، ولذلك أرسلته قريش إلى النجاشي ملك الحبشة ليرد عليهم من هاجر من المسلمين إلى بلاده.
وبعد أن رجع من الحبشة، وفي سنة ثمانٍ من الهجرة، وقبل الفتح بنحو ستة أشهر قدم هو وخالد بن الوليد وعثمان بن طلحة المدينة مسلمين، فلما دخلوا على رسول الله r ونظر إليهم قال: "قد رمتكم مكة بأفلاذ كبدها". وكان قد همّ بالإقبال إلى رسول الله r في حين انصرافه من الحبشة، ثم لم يعزم له إلى ذلك الوقت.
ولما أسلم كان النبي r يقربه ويدنيه لمعرفته وشجاعته، وقد بعث إليه رسول الله r يومًا يقول له: "خذ عليك ثيابك وسلاحك ثم ائتني". قال عمرو: فأتيته وهو يتوضأ فصعّد فيَّ النظر، ثم طأطأه فقال: "إني أريد أن أبعثك على جيش فيُسلمك الله ويغنمك، وأرغب لك من المال رغبة صالحة". قال: قلت: يا رسول الله، ما أسلمت من أجل المال، ولكني أسلمت رغبة في الإسلام، وأن أكون مع رسول الله r. فقال: "يا عمرو، نعم المال الصالح للمرء الصالح".
نسبه
مولده ونشأته
يختلف المؤرخون في زمن مولد عمرو بن العاص، وهو راجع إلى الاختلاف في سنة وفاته وعمره حين توفى، فذكر ابن حجر العسقلاني أنه كان عمره ليلة وُلد عمر بن الخطاب سبع سنين، ومات بعد عُمر بعشرين سنة، ويُروى عنه أنه قال: «إني لأذكر الليلة التي ولد فيها عُمر».
ولد عمرو في مكة، ونشأ في بيت أبيه العاص بن وائل من بني سهم إحدى بطون قريش، كان كبير بني سهم وزعيمهم يوم الفجار الثاني، ومن أشراف قريش في الجاهلية.
قبل إسلامه
عمله بالتجارة
كان عمرو بن العاص يعمل بالتجارة مثل والده وأغلب سادة قريش، ويتاجر ببضاعة اليمن والحبشة مثل الجلود ويبيعها بالشام، ويتاجر ببضاعة الشام مثل الطيب والزبيب والتين وغيره ويبيعها باليمن، وذكر أبو عمرو الكندي أن عمرو كان يذهب للتجارة في مصر ويبتاع العطور والأدم.
واكتسب عمرو خلال رحلاته التجارية العلاقات مع أهل هذه البلاد، وتوطدت علاقته مع ملوك الحبشة وغيرها، وقد ذكر السيوطي أن عمرًا سافر إلى مصر في الجاهلية، ودخل الإسكندرية، فرأى عمارتها وآثارها، وأعجبه ذلك، وعرف مداخل مصر ومخارجها.
إسلامه
عمرو بن العاص كنت للإسلام مُجَانِبًا مُعَانِدًا، حضرتُ بدرًا مع المشركين فنجوتُ، ثم حضرت أُحُدًا فنجوتُ، ثم حضرت الخندقَ فنجوت فقلتُ في نفسي: كم أوضِع؟ والله ليظْهَرَنّ محمدٌ على قريش، فلحقت بمالي بالوَهْطِ، وأَقْلَلْتُ من الناسِ، فلم أحضر الحُدَيْبِيَةَ وَلاَ صُلْحَهَا، وانصرف رسول الله، صََّلى الله عليه وسلم، بالصلح وَرَجَعَتْ قريشٌ إلى مكة، فجعلت أقول: يدخل محمدٌ قابلًا مكةَ بأصحابه، ما مكة لنا بمنزل ولا الطائف، وما شيء خيرٌ من الخروج، وأنا بعدُ نَاتٍ عن الإسلام، أرى لو أسلمتْ قريش كلّها لم أسلم فَقَدِمتُ مكةَ فجمعتُ رجالًا من قومي كانوا يرون رأيي ويسمعون مني ويقدِّمونني فيما نابهم، فقلت لهم: كيف أنا فيكم؟ قالوا: ذُو رأينا وَمِدْرَهُنا مع يُمن نَقِيبة وبركةِ أمرٍ قلتُ: تعلَّموا والله أَني لأرى أمر محمد أَمْرًا يعلو الأمورَ عُلوًّا مُنْكَرًا، وإني قد رأيت رأيًا.
قالوا: ما هو؟ قلت: نَلْحَق بالنَّجَاشِيّ فنكون عنده، فإن يَظْهَرْ محمدٌ كنا عند النجاشي، فنكون تحت يده أحب إلينا من أن نكون تحت يَدَي محمدٍ، وإن تَظْهَر قريش فنحن مَنْ قد عَرفوا. قالوا: هذا الرأيّ! ... ثم خرجنا فقدمنا على النَّجاشي، فوالله إِنَّا لعنده إِذْ جاء عَمْرو بن أُمَيَّة الضَّمْرِيّ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثهُ إليه بكتابٍ كتب إليه يُزَوِّجه أُمَّ حَبِيبَة بنتَ أبي سُفْيان، فدخل عليه ثم خرج من عنده... فدخلتُ على النجاشي فسجدتُ له كما كنت أصنع، فقال: مرحبًا بصديقي! أَهْدَيْتَ إِلَيَّ من بلادك شيئًا؟ فقلت: نعم أيها الملك، أَهْدَيْتُ إليك أَدَمًا كثيرًا.
ثم قَرَّبْتُهُ إليهُ فَأَعْجَبَهُ... قلت: أَيُّها الملك، إني قد رأيت رجلًا خرج من عندك وهو رسولُ رجلٍ عَدُوٍّ لنا، قد وَتَرَنا وقَتَل أَشْرَافَنَا وخِيَارَنَا فأَعْطِنيه فأقتُلهُ! فَغَضِبَ فرفع يَدَه فضرب بها أَنْفِي ضَرْبَةً ظننتُ أنه كسرَهُ، وابتدر مَنْخِرايَ، فجعلت أَتَلَقَّى الدَّمَ بثيابي، وأصابني من الذُّلِّ ما لو انْشَقَّت لي الأرضُ دخلتُ فيها فَرَقًا منه فقلت له: أيها الملك، لو ظننتُ أنك تكره ما قلتُ ما سألتكه، قال: فاستحيا وقال: يا عَمرو، تسألني أَن أُعطيك رَسولَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم مَن يأتيه الناموسُ الأكبر الذي كان يأتي موسى، والذي كان يأتي عيسى بن مريم ــ لِتَقْتُلَه؟! قال عمرو، وغَيَّر الله قلبي عَمّا كنت عليه، وقلتُ في نفسي: عَرَفَ هذا الحقَّ العَربُ والعجمُ وتُخالفُ أَنت؟! قلت: وتشهد أيها الملك بهذا؟ قال: نعم.
أشهد به عند الله يا عمرو، فأَطِعني وَاتَّبِعْه، والله إنه لَعَلَى الحَقّ وليظهرنَّ على كل من خَالَفَه كما ظهر موسى على فرعون وجنوده. قلت: أفتبايعني له على الإسلام؟ قال: نعم. قال: نعم: فبسط يده فبايعتُه على الإسلام، ودعا لي بطَسْتٍ فغسل عَنِّي الدمَ وكساني ثيابًّا، وكانت ثيابي قد امتلأت من الدم فأَلقيتُها، ثم خرجت إلى أصحابي ... وفارقتُهم وكأنّي أَعْمِدُ لحاجة فعمِدتُ إلى موضع السُّفُن فوجدت سفينة قد شُحِنَتْ تَدْفَع، فركبتُ معهم ودفعوها من ساعتهم حتى انتهوا إلى الشُّعَيْبَةِ فخرجت بها ومعي نفقةٌ. فابتعتُ بعيرًا وخرجتُ أريدُ المدينة حتى إذا أتيت على مَرِّ الظَّهْران.
ثم مضيتُ حتى إذا كنت بالهَدَّة، إذا رجلان قد سبقاني بغير كبير يُريدان منزلًا، وأحدهما داخلٌ في خيمةٍ، والآخر قائمٌ يُمسكُ الراحلتين، فنظرت فإذا هو خالد بن الوليد. فقلت: أبا سليمان؟! قال: نعم. قلت: أين تريد؟ قال: محمدًا، دَخَلَ الناسُ في الإسلام فلم يبق أحدٌ به طُعمٌ والله لو أَقَمنا لأَخذ بِرِقَابِنا كما يُؤْخَذُ بِرَقَبة الضَّبُع في مَغَارتها. قلت: وأنا واللهِ قد أردتُ محمدًا وأَردت الإسلام، وخرج عُثمان بن طَلْحة فرحَّب بي فنزلنا جميعًا في المنزل. ثم ترافقنا حتى قدمنا المدينة، فما أنسى قول رجلٍ لقينا بِبِئْر أَبِي عِنَبَةَ يصيح: يا رَباح! يا رَباح! فتفاءَلنا بقوله وسُرِرْنا.
ثم نظر إلينا فأَسمعه يقول: قد أعطت مكَّةُ المقادةَ بعد هذين! فظننت أنه يعنيني ويعني خالد ابن الوليد، ثم وَلَّى مُدْبرًا إلى المسجد سريعًا، فظننت أنه يُبَشّر رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بقدومنا، فكان كما ظننتُ. وأَنَخنا بالحَرَّة فلبسنا من صالح ثيابنا، ونُودِي بالعصر فانطلقنا جميعًا حتى طلعنا عليه صلى الله عليه وسلم، وإِنَّ لوجهه تهلُّلًا، والمسلمون حوله قد سُرُّوا بإسلامنا.
فتقدم خالد بن الوليد فبايع، ثم تقدّم عُثمان بن طَلحة فبايع، رسول الله صلى الله عليه وسلم فوالله ما هو إِلاّ أَن جلستُ بين يديه فما استطعت أن أرفع طرْفي إليه حياءً منه، فبايعته على أن يغفر لي ما تقدم من ذنبي، ولم يحضرني ما تأَخَّر.
فقال: "إن الإسلامَ يَحُتُّ ما كان قبله، والهجرة تَحُتُّ ما كان قبلها". فوالله ما عَدَل بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبخالد بن الوليد أَحَدًا من أصحابه في أمرٍ حَزَبهُ منذ أَسلمنا، ولقد كنَّا عند أبي بكر بتلك المنزِلة، ولقد كنت عند عمر بتلك الحال. عمرو بن العاص
في عهد النبي محمد رسول الله ﷺ
سار عمرو بالسرية حتى دخل بلاد بلي ودوخها حتى أتى إلى أقصى بلادهم وبلاد عذرة وبلقين، حتى نزلوا ذات السلاسل؛ وهي وراء وادي القرى وبينها وبين المدينة عشرة أيام.
سرية عمرو إلى سواع
توليته على الصدقة بعُمان
دوره في المعارك الإسلامية
حروب الردة
![]() |
| خارطة تظهر مسير الجيوش الإسلامية لفتح الشام. |
فتوح الشام

خريطة ولاية بلاد الشام وتقاسيمها الإدارية، ومنها جند فلسطين.

معركة أجنادين
![]() |
| خارطة تظهر توزع الجيوش الإسلامية عند حصار دمشق، وجيش عمرو بن العاص على باب الفراديس. |
معركة فحل وفتح دمشق
![]() |
| لوحة زيتية تؤرخ انتصار المسلمين على الروم في اليرموك. |
معركة اليرموك
فتح بيت المقدس
![]() |
| رسم لعمواس يعود لسنة 1886. |
طاعون عمواس
فتح مصر
![]() |
| بوابة «قصر الشمع»، وهي إحدى تسميات حصن بابليون، كما كانت تبدو سنة 1830م. |
حصن بابليون
فتح الإسكندرية
ولايته الأولى على مصر
الإصلاحات النيلية
فتح برقة وطرابلس وفزان
الخراج
«بسم الله الرحمن الرحيم، لعمر بن الخطاب، من عمرو بن العاص سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد: فقد أتاني كتاب أمير المؤمنين يستبطئني في الخراج ويزعم أني أحيد عن الحق، وأنكث عن الطريق، وإني والله ما أرغب عن صالح ما تعلم، ولكن أهل الأرض استنظروني إلى أن تدرك غلتهم، فنظرت للمسلمين فكان الرفق بهم خيرا من أن نخرق بهم، فيصيروا إلى بيع ما لا غنى بهم عنه، والسلام.»
عقاب عمر لعمرو وابنه
ما بعد ولاية مصر الأولى
التحكيم
عمرو بن العاص بسم الله الرحمن الرحيمهذا ما تَقاضى عليه عليُّ بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان؛ قاضى عليٌّ على أهل الكوفة ومَن معهم مِن شيعتهم من المؤمنين والمسلمين، وقاضى معاوية على أهل الشام ومَن كان معهم من المؤمنين والمسلمين.إنَّا نَنزل عند حكم الله عز وجل وكتابه، ولا يجمع بيننا غيرُه.وإنَّ كتاب الله عز وجل بيننا من فاتحته إلى خاتمته، نُحيي ما أحيا، ونُميتُ ما أمات، فما وجد الحكَمانِ في كتاب الله عز وجل - وهما أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس، وعمرو بن العاص القرشي - عمِلَا به، وما لم يجِدا في كتاب الله عز وجل فالسنَّة العادلة الجامعة غير المفرِّقة.وأخذ الحَكَمان من عليٍّ ومعاوية ومن الجندين من العهود والميثاق والثقة من الناس، أنهما آمنانِ على أنفسهما وأهلهما، والأمَّة لهما أنصار على الذي يتقاضيان عليه.وعلى المؤمنين والمسلمين من الطائفتين كلتيهما عهدُ الله وميثاقه على ما في هذه الصحيفة، وأنْ قد وجبت قضيتهما على المؤمنين؛ فإن الأمن والاستقامة ووضع السلاح بينهم أينما ساروا على أنفسهم وأهليهم وأموالهم، وشاهدهم وغائبهم.وعلى عبدالله بن قيس وعمرو بن العاص عهدُ الله وميثاقه أن يَحكما بين هذه الأمَّة، ولا يردَّاها في حرب ولا فُرقة حتى يعصيا.وأجل القضاء إلى رمضان، وإن أحبَّا أن يؤخِّرا ذلك أخَّراه على تراضٍ منهما.وإن توفِّي أحَد الحكَمينِ، فإنَّ أمير الشيعة يختار مكانه ولا يألو من أهل المعدلة والقسط.وإن مكان قضيتهما الذي يقضيان فيه مكان عدلٌ بين أهل الكوفة وأهل الشام؛ وإن رضيا وأحبَّا فلا يَحضرهما فيه إلَّا من أرادا.ويأخذ الحَكَمان من أرادا من الشهود.ثم يكتبان شهادتهما على ما في هذه الصحيفة.وهم أنصارٌ على مَن ترك ما في هذه الصحيفة، وأراد فيه إلحادًا وظلمًا.اللهمَّ إنَّا نستنصرك على مَن ترك ما في هذه الصحيفة.
وذكر ابن عساكر أن هذه الوثيقة أُعلنت في شعبان سنة 38 هـ الموافق 659م، فاجتمع الناس إليهما، ويروي أنه كان بينهما كلامًا في السر خالفه عمرو بن العاص، فقدم أبو موسى فتكلم وخلع عليًا ومعاوية، ثم تكلم عمرو فخلع عليًا وأثبت معاوية، فتفرق الحكمان، بايع أهل الشام معاوية في ذي القعدة. علق على هذه القصة ابن كثير الدمشقي فقال: «هذا لا يصح سند به، ولا يرويه إلا من لا يوثق بروايته من الإخباريين التالفين، أمثال أبي مخنف لوط بن يحيى».
وروى محمد بن إسماعيل البخاري في التاريخ الكبير رواية تخالف هذه القصة، وتذكر أن أبا موسى وعمرًا اتفقا على خلع عليًا ومعاوية وأن يعهدا بأمر الخلافة إلى أحد أعيان الصحابة الذين توفى النبي وهو راضٍ عنهم، فروى البخاري عن حضين بن المنذر قال: لما عزل عمرو معاوية جاء -أي حضين بن المنذر- فضرب فسطاطه قريبًا من فسطاط معاوية، فبلغ نبأه معاوية، فأرسل إليه فقال: «إنه بلغني عن هذا -أي عن عمرو- كذا وكذا، فاذهب فانظر ما هذا الذي بلغني عنه.
فأتيته، فقلت: أخبرني عن الأمر الذي وليت أنت وأبو موسى ، كيف صنعتما فيه؟ قال: قد قال الناس في ذلك ما قالوا، والله ما كان الأمر على ما قالوا، ولكن قلت لأبي موسى: ما ترى في هذا الأمر؟ قال أرى أنه في النفر الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راضٍ. قلت: فأين تجعلني أنا ومعاوية؟ فقال: إن يستعن بكما ففيكما معونة».
ولايته الثانية على مصر
بعد حادثة التحكيم عاد القتال من جديد واستطاع جانب معاوية أن يحقق بعض الانتصارات، وسار عمرو بن العاص إلى مصر لضمها لسلطان معاوية سنة 38 هـ، وجهزه معاوية في ستة آلاف مقاتل. وكان محمد بن أبي بكر واليها المُعين من قبل علي. فاقتتل الفريقان، فانتصر جيش عمرو بن العاص وقُتل محمد بن أبي بكر على يد معاوية بن حديج.
ثم سار عمرو إلى الفسطاط واستولى عليها في صفر سنة 38 هـ. فأقره معاوية واليًا عليها، وأعطاه إياها على أن يعطي عطاء الجند وما بقي فله، واستقرت ولاية مصر لعمرو بن العاص من جديد.
روى ابن عساكر أنه لما صار الأمر كله في يدي معاوية استكثر طعمة مصر لعمرو ما عاش، ورأى عمرو أن الأمر كله قد صلح به وبتدبيره وبعنايته وسعيه فيه، وظن أن معاوية سيزيده الشام على مصر فلم يفعل معاوية، فتنكر له عمرو فاختلفا، وتدخل بعض المسلمين في الأمر وأصلحوا بينهما، واتفقا على أن تكون لعمرو ولاية مصر سبع سنين، وأن على عمرو السمع والطاعة لمعاوية. وتواثقا وتعاهدا على ذلك، وأشهدا عليهما به شهودًا، ثم مضى عمرو إلى مصر واليًا عليها، وذلك في أواخر سنة 39 هـ، فلم يمكث غير ثلاث سنوات تقريبا حتى مات وهو أمير عليها.
محاولة اغتياله
اجتمع ثلاثة من الخوارج، وأجمعوا أمرهم على قتل علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص جميعًا في يوم واحد هو 17 رمضان سنة 40 هـ الموافق 23 يناير 661م.
فأما عبد الرحمن بن ملجم فنجح في طعن عليًا في صلاة الفجر بمسجد الكوفة، بسيف مسموم على رأسه. بينما لم ينجح الحجاج التميمي الذي ذهب لاغتيال معاوية، أما الذي ذهب لقتل عمرو، فكان اسمه عمرو بن بكر التميمي، فانتظر في تلك الليلة أن يخرج عمرو من داره ليقتله، لكنه لم يخرج لمرض ألم به، وندب خارجة بن حذافة أن يصلي بالناس، وبينما خارجة في الصلاة فضربه الرجل بالسيف فقتله ظنًا منه أنه عمرو بن العاص، فلما علم أنه ليس بعمرو قال: «أردت عمرًا وأراد الله خارجة»، ولما وقف الرجل بين يدي عمرو بكى فقيل له: «أجزعًا من الموت مع هذا الإقدام» فقال: «لا والله ولكن غمًا أن يفوز صاحبي بقتل علي ومعاوية، ولا أفوز أنا بقتل عمرو»، فأمر عمرو بضرب عنقه فضُرب وصُلب.
وفاته وضريحه
توفي ليلة عيد الفطر 1 شوال سنة 43 هـ في مصر وله من العمر ثمانية وثمانون سنة، واختلفوا في سنه عند وفاته، قال يحيى بن بكير: عاش نحو تسعين سنة. وقال العجلي: عاش تسعًا وتسعين سنة. أما الواقدي فقال أنه مات وهو ابن سبعين سنة.
ودفن قرب المقطم. ونقل الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء عن وفاته: «لما احتضر عمرو بن العاص قال: "كيلوا مالي"، فكالوه فوجدوه اثنين وخمسين مدًا، فقال: "من يأخذه بما فيه يا ليته كان بعرًا، ثم أمر الحرس فأحاطوا بقصره فقال بنوه: ما هذا؟ فقال: "ما ترون هذا يغني عني شيئا".».
وجاء في صحيح مسلم: أنه بكى طويلاً عند احتضاره، فجعل ابنُه يقول: «يا أبتاه، أما بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا، أما بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا؟» قال: فأقبل بوجهه فقال: «إن أفضل ما نُعِد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، إني قد كنت على أطباق ثلاثٍ: لقد رأيتني وما أحدٌ أشدّ بغضًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مني، ولا أحب إليّ أن أكون قد استمكنت منه فقتلته فلو مُت على تلك الحال لكنت من أهل النار.
فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: ابسط يمينك فلأبايعك، فبسط يمينه قال: فقبضت يدي، قال: "ما لك يا عمرو؟" قال: قلت: أردتُ أن أشترط. قال: "تشترط بماذا؟" قلت: أن يُغْفَر لي. قال: "أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وأن الحج يهدم ما كان قبله".
وما كان أحد أحبّ إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أجلَّ في عيني منه، وما كنت أُطيق أن أملأَ عيني منه إجلالاً له، ولو سُئلت أن أصفه ما أطَقْتُ لأني لم أكن أملأ عيني منه، ولو مُت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة، ثم وَلِينَا أشياءَ ما أدري ما حالي فيها، فإذا أنا مُت فلا تَصْحَبْني نائحةٌ، ولا نارٌ، فإذا دفنتموني فشنوا عليَّ التراب شنًا، ثم أقيموا حول قبري قدر ما تُنحر جزور ويُقسم لَحْمُها حتى أسْتَأْنِسَ بكم، وأنظر ماذا أراجع رسلَ ربي». عمرو بن العاص
صفاته
صفاته الخَلقية
عبادته
دهاؤه
روايته للحديث
لعمرو بن العاص أحاديث ليست كثيرة، تبلغ بالمكرر نحو الأربعين، اتفق البخاري ومسلم على ثلاثة أحاديث منها، وانفرد البخاري بحديث، ومسلم بحديثين. وروى عمرو عن النبي محمد، وعن عائشة، وعن أخيه هشام بن العاص، وأبي بكر الصديق، ومعاوية بن أبي سفيان وشرحبيل بن حسنة.
وحدَّث عنه ابنه عبد الله، ومولاه أبو قيس، وقبيصة بن ذؤيب، وأبو عثمان النهدي، وعلي بن رباح، وقيس بن أبي حازم، وعروة بن الزبير، وجعفر بن المطلب بن أبي وداعة، وعبد الله بن منين، والحسن البصري مرسلا، وعبد الرحمن بن شماسة المهري، وعمارة بن خزيمة بن ثابت، ومحمد بن كعب القرظي، وأبو مرة مولى عقيل، وأبو عبد الله الأشعري، وأبو الغادية اليمامي، وأبو بكر بن عمرو الأنصاري، وأبو ظبية الكلاعي، وأبو كبشة السلولي، وأبو هاشم بن عتبة، وأخضر بن خوط الحبراني، وأسعد بن سهل الأنصاري، وإسماعيل بن أبي خالد، ومحمد بن عمر بن أبي سلمة، وتميم بن سلمة الخزاعي، وجعفر بن عبد الله الأنصاري، وحبيب بن أوس الثقفي، وأبو صالح السمان، وراشد بن سعد المقرائي، وزيد بن أسلم، وزيد بن وهب، وسعيد بن المسيب، وشرحبيل بن شفعة، وشعيب بن محمد السهمي، وعامر الشعبي، وعامر الأحول، وعبد الرحمن بن ثابت، وعبد الرحمن بن جبير، وعبد الله بن أبي الهذيل، وعبد الله بن الحارث الهاشمي، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعلقمة بن وقاص، وعمرو بن ميمون، ولاحق بن حميد، ومحمد بن المنكدر، ومرثد بن عبد الله اليزني، وعمرو بن مسلم بن أبي عقرب، وحيان بن أبي جبلة، وميزان البصري، وهني العدوي.
بلاغته وشعره
اشتهر عمرو ببلاغته وفصاحته، ورصانة شعره، وله من الخطب الكثير، حيث كان يخطب خطبة الجمعة في مسجده بالفسطاط طوال فترة ولايته لمصر. وروى أنه كان حكيمًا، كاتبًا قارئًا، بليغًا في نثره ونظمه، وقد رُوِيَت له آثارٌ في الشعر والخطب الطوال، وقد ذكر المبرد في كتابه الكامل في اللغة والأدب العديد من خطب عمرو.
وكان عمر بن الخطاب إذا رأى الرجل يتلجلج في كلامه قال: سبحان الله خالق هذا وخالق عمرو بن العاص واحد. وتحدث النُقاد عن رسالة عمرو إلى عمر بن الخطاب في وصف مصر وما فيها من البلاغة.
ويروي ابن تغري بردي أن عمر بن الخطاب عندما قرأت الرسالة قال: "لله درك يا ابن العاص! فلقد وصفت لي خبرا كأني أشاهده". وقد ترجم الكاتب الفرنسي «أوكتاف أوزان» هذه الرسالة، ونشرها في جريدة «الفيجارو»، وعلَّق أوزان على الرسالة ووصفها بأنها: "أكبر آيات البلاغة في كل لغات العالم". وله أيضًا العديد من الأشعار، فمن شعره ما خاطب به عمارة بن الوليد عن النجاشي فقال:
إذا المرء لم يترك طعاما يحبه ولم ينه قلبًا غاويًا حيث يمما
قضى وطرًا منه وغادر سبةً إذا ذكرت أمثالها تملأ الفما
ومن شعره يوم أحد:
خَرَجْنَا مِنْ الْفَيْفَا عَلَيْهِمْ كَأَنّنَا مَعَ الصّبْحِ مِنْ رَضْوَى الْحَبِيكِ الْمُنَطّقِ
تَمَنّتْ بَنُو النّجّارِ جَهْلًا لِقَاءَنَا لَدَى جَنْبِ سَلْعٍ وَالْأَمَانِيّ تَصْدُقُ
فَمَا رَاعَهُمْ بِالشّرّ إلّا فُجَاءَةَ كَرَادِيسُ خَيْلٍ فِي الْأَزِقّةِ تَمْرُقُ
أَرَادُوا لِكَيْمَا يَسْتَبِيحُوا قِبَابَنَا وَدُونِ الْقِبَابِ الْيَوْمَ ضَرْبٌ مُحَرّقُ
وَكَانَتْ قِبَابًا أُومِنَتْ قَبْلَ مَا تَرَى إذْ رَامَهَا قَوْمٌ أُبِيحُوا وَأُحْنِقُوا
كَأَنّ رُءُوسَ الْخَزْرَجِيّيْنِ غَدْوَةً وَأَيْمَانَهُمْ بِالْمُشْرِفِيّةِ بَرْوَقُ
الآراء والمواقف حوله
نظرة أهل السنة والجماعة
يعد أهل السنة والجماعة عمرو بن العاص من صحابة النبي، ومن قادة المسلمين، وفاتح مصر، وقد ورد في فضله عدة أحاديث نبوية في كتب الحديث السنيِّة. منها:
أخرج الحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين، وأحمد بن حنبل في مسنده، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ابْنَا الْعَاصِ مُؤْمِنَانِ هِشَامٌ وَعَمْرٌو».
روى الترمذي عَنْ عقبة بن عامر الجهني، قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَسْلَمَ النَّاسُ وَآمَنَ عَمْرُو بْنُ العَاصِ».
روى الترمذي عَنْ طلحة بن عبيد الله قال: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن عمرو بن العاص من صالحي قريش».
روى أحمد بن حنبل في مسنده عن عمرو بن العاص أنه قال: «كان فزع بالمدينة، فأتيت على سالم مولى أبي حذيفة، وهو محتب بحمائل سيفه، فأخذت سيفًا فاحتبيت بحمائله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أيها الناس ألا كان مفزعكم إلى الله، وإلى رسوله؟ " ثم قال: "ألا فعلتم كما فعل هذان الرجلان المؤمنان"».
نظرة المسيحيين والمستشرقين
تذكر المصادر الإسلامية أن عمرو بن العاص كان يعامل المصريين باللين والرفق، وخفف عنهم الضرائب والخراج، وجعلها أقل مما كانت عليه في عهد المقوقس.
كما يمتدح بعض الكتاب المسيحيين المصريين موقف عمرو مع بنيامين الأول الذي كان هاربًا من اضطهاد الرومان، وسمح له عمرو بن العاص بالعودة إلى منصبه بعد أن قضى ثلاثة عشر سنة لاجئًا متخفيًا خشية أن يقبض عليه، أعيد إلى مركزه وأضحى بإمكانه أن يقوم بواجباته الدينية وهو مطمئن، وكان يستقطب الناس إلى مذهبه بالحجة والإقناع، واستطاع أن يحصل على بعض الكنائس التي تركها الملكانيون بعد خروجهم وضمها إلى كنائس البطريركية، ولما عاد إلى الإسكندرية قال لأتباعه: «عدت إلى بلدي الإسكندرية، فوجدت بها أمنًا من الخوف، واطمئنانًا بعد البلاء، وقد صرف الله عنا اضطهاد الكفرة وبأسهم».
ويذكر المفكر والباحث اللبناني إدمون رباط أن سياسة عمرو والمسلمين كان قائمة على عدم الإكراه في الدين، مما استمال قلوب المسيحيين إلى الإسلام وجعلت النصارى يفضلون العيش في ظله.
بينما ينتقد عدد من الكتاب المسيحيين والمستشرقين عمرًا ويرون أنه كان يحكم بالشدة والرعب، مثل الأسقف يوحنا النقيوسي الذي قال:«إن عمرو بن العاص قبض على القضاة الروم وقيد أيديهم وأرجلهم بالسلاسل والأطواق الخشبية، ونهب أموالًا كثيرة وضاعف ضريبة المال على الفلاحين وأجبرهم على تقديم علف الخيول، وقام بأعمالٍ فظيعةٍ عديدة.
وحدث الرعب في كل المدن المصرية وأخذ الأهالي في الهرب إلى مدينة الإسكندرية تاركين أملاكهم وأموالهم وحيواناتهم. وانضم إلى الغزاة الكثيرون من سكان مصر الأجانب الذين أتوا من الأقطار المجاورة واعتنقوا دينهم، ودخل الغزاة المدن واستولوا على أموال كل المصريين الذين هربوا.» كما رفض الكاتب والباحث القبطي الأب بيجول باسيلي المعتقد السائد حول ترحيب المصرين بالمسلمين فيقول: « كذلك فقد رفض الأقباط بشدة جميع أنواع وطرق فرض الحماية عليهم أو إنقاذهم من ناحية جميع المستعمرين والغزاه الذين جاؤا يتذرعون بمقولة حماية الأقباط، رغم ما كان يعانيه الأقباط من الظلم والاضطهاد والقسوة.
والحقيقة أن أكذوبة الترحيب هذه، هي الأكذوبة الشهيرة التي يتذرع بها ويطلقها دائمًا كل مستعمرٍ أو فاتحٍ أو محتل، يكاد لا يشذ عنها أحدًا منهم على مدى التاريخ وفي كل مكان، هي ستارٌ شفاف يحاول الفاتح أو الغازي أو المحتل أن يغطي به دوافعه الحقيقية، متوهمًا أنه قد استطاع أن يخفي الحقيقة، وأن يضفي على وجوده صفة الشرعية بأن الأهالي هم الذين استنجدوا ورحبوا به، ولا مانع عنده من أن يلصق بالمواطنين تهمه الخيانة ليسقط عن نفسه جريمة الاغتصاب.
حدث هذا ويحدث ليس فقط مع من فتحوا أو احتلوا أو استعمروا مصر، بل مع غالبية الشعوب التي نكبت بالفتح أو تعرضت للغزو أو الاستعمار، هي نفس الحجة والأكذوبة وهو هو نفس الأسلوب الملتوي والمخادع لتبرير الأحداث.»
عائلته
زوجاته
المراجع
- ↑ أ ب ابن أبي الحديد. "شرح نهج البلاغة ج6، نسب عمرو بن العاص وطرف من أخباره". موقع حيدرية. مؤرشف من الأصل في 3 أكتوبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 يوليو 2020.
- ^ "عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم أبو عبد الله السهمي القرشي المدني". موسوعة رواة الحديث. مؤرشف من الأصل في 2 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 04 يوليو 2020.
- ^ جمهرة أنساب العرب، فصل: ولد فهر بن مالك بن النضر لابن حزم على ويكي مصدر
- ^ جمال الدين المزي. "تهذيب الكمال في أسماء الرجال، جـ 22". المكتبة الشيعية. صفحة 80. مؤرشف من الأصل في 04 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 04 يوليو 2020.
- ^ ابن عبد البر (2006). الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الجزء 3. دار الفكر. صفحة 1185. مؤرشف من الأصل في 04 يوليو 2020.
- ^ جمال الدين المزي. "تهذيب الكمال في أسماء الرجال، جـ 22". المكتبة الشيعية. صفحة 79. مؤرشف من الأصل في 04 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 04 يوليو 2020.
- ↑ أ ب ت شمس الدين الذهبي (2001). "سير أعلام النبلاء، الصحابة رضوان الله عليهم، هشام بن العاص- الجزء رقم3". إسلام ويب. مؤسسة الرسالة. صفحة 78. مؤرشف من الأصل في 04 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 04 يوليو 2020.
- ^ أبو البقاء محب الدين العُكبري; تحقيق: محمد عثمان (2011). إعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث. دار الكتب العلمية. صفحة 206. ISBN 978-2-7451-6824-5. مؤرشف من الأصل في 15 يوليو 2020.
- ^ أبي القاسم علي بن الحسن بن عساكر; تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا (2012).تاريخ مدينة دمشق 1-37 ج25. دار الكتب العلمية. صفحة 145. مؤرشف منالأصل في 15 يوليو 2020.
- ↑ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع حسن إبراهيم حسن (1996).تاريخ عمرو بن العاص، الجزء 34 من سلسلة صفحات من تاريخ مصر. القاهرة: مكتبة مدبولي. مؤرشف من الأصل في 15 يوليو 2020.
- ^ "زمن ولادة الصحابي الجليل عمرو بن العاص رضي الله عنه - إسلام ويب - مركز الفتوى". إسلام ويب. مؤرشف من الأصل في 2 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 15 يوليو 2020.
- ↑ أ ب جمال الدين المزي. "تهذيب الكمال في أسماء الرجال، جـ 22". المكتبة الشيعية. صفحة 81. مؤرشف من الأصل في 4 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 15 يوليو 2020.
- ^ محمد حسين هيكل. الفاروق عمر. بيروت: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع. صفحة 373. مؤرشف من الأصل في 16 يوليو 2020.
- ^ البلاذري; تحقيق: سهيل زكار ورياض الزركلي (1996). "أنساب الأشراف، جـ 1". lib.eshia.ir (باللغة الفارسية). دار الفكر. صفحة 138، 139. مؤرشف من الأصل في 16 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 يوليو 2020.
- ↑ أ ب السيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية - دراسة تحليلية ص:208 نسخة محفوظة 6 مارس 2020 على موقع واي باك مشين.
- ^ مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم لمحمد بن عبد الوهاب باب:بعث قريش إلى النجاشي تطلب إرجاع المسلمين
- ^ عبد الملك بن هشام. "سيرة ابن هشام، المجلد الثاني، فصل: إيذاء العاص الرسول صلى الله عليه وسلم وما نزل فيه من قرآن|نداء الإيمان". نداء الإيمان. صفحات 22: 110. مؤرشف من الأصل في 16 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 يوليو 2020.
- ^ ابن كثير الدمشقي (2003). "البداية والنهاية، كتاب سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب هجرة من هاجر من أصحاب رسول الله من مكة إلى أرض الحبشة، الجزء 4". إسلام ويب. دار عالم الكتب. صفحة 165: 204. مؤرشف منالأصل في 16 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 يوليو 2020.
- ^ الإصابة في تمييز الصحابة، ترجمة الوليد بن عمارة بن الوليد، موقع صحابة رسولنانسخة محفوظة 16 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
- ^ شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، جـ 6، الصفحة 305 نسخة محفوظة 7 يناير 2019 على موقع واي باك مشين.
- ↑ أ ب ت ابن كثير الدمشقي (2003). "البداية والنهاية، سنة خمس من الهجرة النبوية، غزوة الخندق، قصة عمرو بن العاص مع النجاشي بعد وقعة الخندق، الجزء 6". إسلام ويب. دار عالم الكتب. مؤرشف من الأصل في 16 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 يوليو 2020.
- ↑ أ ب ت ث ج ح خ وليد محمد سالم عبد الحق (2013). بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاص (PDF) (الطبعة الأولى). الكويت: مبرة الآل والأصحاب. صفحة 106. ISBN 9789996664175. مؤرشف من الأصل (PDF) في 18 يوليو 2020.
- ^ ابن كثير الدمشقي; تحقيق: علي شيري (1988). "كتاب البداية والنهاية، سنة ثمان من الهجرة النبوية". المكتبة الشاملة الحديثة. دار إحياء التراث. صفحة 269. مؤرشف من الأصل في 9 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 16 يوليو 2020.
- ^ "إسلام عمرو بن العاص وخالد بن الوليد وعثمان بن طلحة". المكتبة الإسلامية - البداية والنهاية - الجزء الرابع. مؤرشف من الأصل في 03 ديسمبر 2010. اطلع عليه بتاريخ 23 ديسمبر 2010.
- ^ المباركفوري, صفي الرحمن (2009). الرحيق المختوم (الطبعة ط 20). مصر: دار الوفاء. صفحات ص 302. ISBN 977-15-0269-7.
- ^ أحمد بن حنبل (1993). "مسند الإمام أحمد، مسند الشاميين، حديث عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم، الجزء 4". إسلام ويب. دار إحياء التراث العربي. صفحة 199. مؤرشف من الأصل في 16 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 يوليو 2020.
- ^ نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي; تحقيق: محمد عبد القادر عطا (2009).مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، جـ 9. دار الكتب العلمية. صفحة 435. مؤرشف منالأصل في 17 يوليو 2020.
- ^ علاء الدين علي المتقي بن حسام الدين الهندي (1989). "كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال، جـ 13". المكتبة الشيعية. مؤسسة الرسالة. صفحة 550. مؤرشف من الأصل في 29 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 17 يوليو 2020.
- ↑ أ ب محمد بن سعد البغدادي. "الطبقات الكبرى، جـ 2". المكتبة الشيعية. صفحة 131. مؤرشف من الأصل في 21 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 17 يوليو 2020.
- ^ ابن حبان (1993). "صحيح ابن حبان، كتاب السير، باب في الخلافة والإمارة، ذكر الإباحة للإمام تخويف رعيته بما ليس في خلده إمضاؤه، الجزء 10". إسلام ويب (الطبعة الثانية). مؤسسة الرسالة. صفحة 404. مؤرشف من الأصل في 17 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 17 يوليو 2020.
- ^ أبو الفرج الحلبي الشافعي. "السيرة الحلبية، جـ 3". lib.eshia.ir. دار الكتب العلمية. صفحة 276. مؤرشف من الأصل في 17 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 17 يوليو 2020.
- ^ أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (2011). تاريخ الطبري (تاريخ الأمم والملوك) ج2، سنة 11، فصل: ذكر بيقة الخبر عن غطفان. دار الكتب العلمية. صفحة 263. مؤرشف من الأصل في 18 يوليو 2020.
- ^ قصة الإسلام - حروب الردة نسخة محفوظة 29 نوفمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
- ^ بيضون، إبراهيم (1979). ملامح التيارات السياسية في القرن الأول الهجري (الطبعة الأولى). بيروت - لبنان: دار النهضة العربية. صفحة 59 - 60. مؤرشف من الأصل في 8 أغسطس 2020.
- ^ ابن عساكر; تحقيق: عمرو بن غرامة العمروي (1995). "تاريخ دمشق، باب ذكر اهتمام أبي بكر الصديق بفتح الشام وحرصه عليه". المكتبة الشاملة الحديثة. دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع. صفحة 63. مؤرشف من الأصل في 25 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 يوليو 2020.
- ^ أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البلاذري (1998). "فتوح البلدان، فتوح الشام". المكتبة الشاملة الحديثة. دار ومكتبة الهلال- بيروت. صفحة 111. مؤرشف من الأصل في 20 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 يوليو 2020.
- ^ أبو القاسم علي بن الحسن ابن عساكر; تخقيق: مصطفى عبد القادر عطا (2012). تاريخ مدينة دمشق، جـ 1. دار الكتب العلمية. صفحة 316.ISBN 978-2-7451-6096-6. مؤرشف من الأصل في 18 يوليو 2020.
- ↑ أ ب ت ث ج ح خ طقوش، محمد سهيل (1424 هـ - 2002م). تاريخ الخلفاء الراشدين: الفتوحات والإنجازات السياسية (الطبعة الأولى). بيروت - لبنان: دار النفائس. صفحة 150. ISBN 9953181012. مؤرشف من الأصل في 8 أغسطس 2020.
- ^ أحمد عادل كمال (1990). الطريق إلى دمشق (PDF) (الطبعة الخامسة).بيروت - لبنان: دار النفائس. صفحة 221. مؤرشف من الأصل (PDF) في 8 أغسطس 2020.
- ↑ أ ب ت ث ج ح خ الواقدي (1997). "كتاب فتوح الشام، وصية الصديق لعمرو بن العاص". المكتبة الشاملة الحديثة (الطبعة الأولى). دار الكتب العلمية. صفحة 14. مؤرشف من الأصل في 4 نوفمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2020.
- ↑ أ ب ت ث ابن كثير الدمشقي (2003). "البداية والنهاية، سنة ثلاث عشرة من الهجرة، وقعة اليرموك، الجزء رقم 9". إسلام ويب. دار عالم الكتب. صفحات 546: 569. مؤرشف من الأصل في 21 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 21 يوليو 2020.
- ^ محمد بن جرير الطبري (1960). تاريخ الرسل والملوك، جـ 3. القاهرة-مصر: دار المعارف، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم. صفحة 388 - 391.
- ^ ابن عساكر; تحقيق عمرو بن غرامة العمروي (1415 هـ - 1995م). تاريخ دمشق، الجزء الثاني. بيروت - لبنان: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع. صفحة 104.
- ^ كلير، كلاوس; ترجمة وتحقيق محمد جديد (2001). خالد وعمر: بحث نقدي في مصادر التأريخ الإسلامي المبكر (PDF) (الطبعة الأولى). بيروت - لبنان: قدمس للنشر والتوزيع. صفحة 231. مؤرشف من الأصل (PDF) في 26 يوليو 2020.
- ^ ابن عساكر; تحقيق عمرو بن غرامة العمروي (1415 هـ - 1995م). تاريخ دمشق، الجزء الثاني. بيروت - لبنان: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع. صفحة 98 = 99.
- ^ ابن كثير الدمشقي (2003). "البداية والنهاية، سنة ثلاث عشرة من الهجرة، ما وقع في هذه السنة أعني سنة ثلاث عشرة من الحوادث، الجزء رقم 9". إسلام ويب. دار عالم الكتب. صفحة 603. مؤرشف من الأصل في 19 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 21 يوليو 2020.
- ^ ابن كثير الدمشقي; تحقيق عبد الله بن عبد المحسن التركي (1418 هـ -1997م). البداية والنهاية، الجزء السابع (الطبعة الأولى). القاهرة - مصر: دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان. صفحة 20 - 21.
- ^ محمد بن جرير الطبري (1960). تاريخ الرسل والملوك، جـ 3. القاهرة-مصر: دار المعارف، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم. صفحة 440.
- ^ ابن كثير الدمشقي (2003). "البداية والنهاية، سنة ثلاث عشرة من الهجرة، وقعة فحل، الجزء رقم 9". إسلام ويب. دار عالم الكتب. صفحات 589: 590. مؤرشف من الأصل في 21 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 21 يوليو 2020.
- ^ البلاذري (1988م). فتوح البلدان. بيروت - لبنان: دار ومكتبة الهلال. صفحة 136 - 137.
- ^ أبو زكريا الأزدي (1970). فتوح الشام. القاهرة - مصر: مؤسسة سجل العرب. صفحة 398 - 400.
- ^ أبو زكريا الأزدي (1970). فتوح الشام. القاهرة - مصر: مؤسسة سجل العرب. صفحة 164 - 172.
- ^ محمد بن جرير الطبري (1960). تاريخ الرسل والملوك، جـ 3. القاهرة-مصر: دار المعارف، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم. صفحة 393.
- ^ ابن الأثير الجزري; تحقيق أبو الفداء عبد الله القاضي (1407 هـ - 1987م).الكامل في التاريخ، الجزء الثاني (الطبعة الأولى). بيروت - لبنان: دار الكتب العلمية. صفحة 410.
- ^ محمد بن جرير الطبري (1960). تاريخ الرسل والملوك، جـ 5. القاهرة-مصر: دار المعارف، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم. صفحة 36.
- ^ أبو زكريا الأزدي (1970). فتوح الشام. القاهرة - مصر: مؤسسة سجل العرب. صفحة 234 - 237.
- ^ محمد بن جرير الطبري (1960). تاريخ الرسل والملوك، جـ 3. القاهرة-مصر: دار المعارف، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم. صفحة 606.
- ^ الواقدي; تحقيق: مارسدن جونس (1409 هـ - 1989م). كتاب المغازي، الجزء الأول (الطبعة الثالثة). بيروت - لبنان: دار الأعلمي. صفحة 229.
- ↑ أ ب محمد بن جرير الطبري (1960). تاريخ الرسل والملوك، جـ 3. القاهرة-مصر: دار المعارف، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم. صفحة 608.
- ^ الواقدي; تحقيق: مارسدن جونس (1409 هـ - 1989م). كتاب المغازي، الجزء الأول (الطبعة الثالثة). بيروت - لبنان: دار الأعلمي. صفحة 231.
- ↑ أ ب ت ابن كثير الدمشقي; تحقيق: علي محمد معوض، وعادل أحمد عبد الموجود.البداية والنهاية جـ 4. دار الكتب العلمية. صفحات 76: 78. مؤرشف من الأصلفي 09 أبريل 2020.
- ^ مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، علي بن أبي بكر الهيثمي، كتاب الجنائز، 3860 نسخة محفوظة 23 أكتوبر 2013 على موقع واي باك مشين.
- ^ تاريخ الطبري، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، ج2 ص488 نسخة محفوظة 04 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
- ^ المتحف المصري الكبير، حواديت تاريخية: التخطيط للفتح الإسلامي لمصر نسخة محفوظة 05 2يناير6 على موقع واي باك مشين.
- ↑ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش فتوح مصر وأخبارها (الطبعة الأولى). بيروت- لبنان: دار الفكر. 1416 هـ - 1996م. مؤرشف من الأصل في 18 أغسطس 2017.
- ^ الواقدي; تحقيق: مارسدن جونس (1409 هـ - 1989م). كتاب المغازي، الجزء الثاني (الطبعة الثالثة). بيروت - لبنان: دار الأعلمي. صفحة 36 - 38.
- ↑ أ ب ت شبارو، عصام محمد (1995م). الدولة العربية الإسلامية الأولى (الطبعة الثالثة). بيروت - لبنان: دار النهضة العربية. صفحة 318.
- ^ البلاذري (1988م). فتوح البلدان، الجزء الأول. بيروت - لبنان: دار ومكتبة الهلال. صفحة 249.
- ^ ياقوت الحموي (1995م). معجم البلدان، الجزء الخامس عشر (الطبعة الثانية).بيروت - لبنان: دار صادر. صفحة 262.
- ^ البلاذري (1988م). فتوح البلدان، الجزء الأول. بيروت - لبنان: دار ومكتبة الهلال. صفحة 214.
- ^ تقي الدين المقريزي (1418 هـ). المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، الجزء الأول (الطبعة الأولى). بيروت - لبنان: دار الكتب العلمية. صفحة 340.
- ^ أبو عمرو الكندي; تحقيق: محمد حسن محمد حسن إسماعيل، وأحمد فريد المزيدي (1424 هـ - 2003م). كتاب الولاة والقضاة (الطبعة الأولى). بيروت -لبنان: دار الكتب العلمية. صفحة 8.
- ^ البلاذري (1988م). فتوح البلدان، الجزء الأول. بيروت - لبنان: دار ومكتبة الهلال. صفحة 314.
- ^ عامر، فاطمة مصطفى (2000). تاريخ أهل الذمة في مصر الإسلامية (من الفتح العربي إلى نهاية العصر الفاطمي)، الجزء الأول. القاهرة - مصر: الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحة 77 - 78.
- ^ بتلر، ألفرد; ترجمة وتحقيق: محمد فريد أبو حديد بك (1990). فتح العرب لمصر (الطبعة الأولى). القاهرة - مصر: مكتبة مدبولي. صفحة 260 - 263، 265.
- ^ محمد بن جرير الطبري; تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم (1387 هـ -1967م). تاريخ الرسل والملوك، الجزء الرابع (الطبعة الثانية). القاهرة - مصر: دار المعارف. صفحة 102.
- ^ عامر، فاطمة مصطفى (2000). تاريخ أهل الذمة في مصر الإسلامية (من الفتح العربي إلى نهاية العصر الفاطمي)، الجزء الأول. القاهرة - مصر: الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحة 79 - 80.
- ^ بتلر، ألفرد; ترجمة وتحقيق: محمد فريد أبو حديد بك (1990). فتح العرب لمصر (الطبعة الأولى). القاهرة - مصر: مكتبة مدبولي. صفحة 292.
- ^ العريني، السيد الباز (1989). تاريخ أوروپا - العصور الوسطى (الطبعة الأولى). القاهرة - مصر: دار النهضة العربية. صفحة 137.
- ^ محمد بن جرير الطبري; تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم (1387 هـ -1967م). تاريخ الرسل والملوك، الجزء الرابع (الطبعة الثانية). القاهرة - مصر: دار المعارف. صفحة 108 - 109.
- ^ البلاذري (1988م). فتوح البلدان، الجزء الأول. بيروت - لبنان: دار ومكتبة الهلال. صفحة 231 - 232.
- ^ شبارو، عصام محمد (1995م). الدولة العربية الإسلامية الأولى (الطبعة الثالثة). بيروت - لبنان: دار النهضة العربية. صفحة 324.
- ^ محمد حسنين هيكل (2011). الفاروق عمر، الجزء الثاني (الطبعة الأولى).القاهرة - مصر: الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحة 142 - 143.
- ^ البلاذري (1988م). فتوح البلدان، الجزء الأول. بيروت - لبنان: دار ومكتبة الهلال. صفحة 222.
- ^ تقي الدين المقريزي (1418 هـ). المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، الجزء الأول (الطبعة الأولى). بيروت - لبنان: دار الكتب العلمية. صفحة 165.
- ^ شبارو، عصام محمد (1995م). الدولة العربية الإسلامية الأولى (الطبعة الثالثة). بيروت - لبنان: دار النهضة العربية. صفحة 327.
- ^ ابن دقماق (1309 هـ-1310 هـ). كتاب الإنتصار لواسطة عقد الأبصار(الطبعة الأولى). القاهرة - مصر: المطبعة الكبرى الأميرية. صفحة 3 - 4.
- ↑ أ ب مصر في عهد عمرو بن العاص، موقع قصة الإسلام، د. راغب السرجاني نسخة محفوظة 08 مارس 2009 على موقع واي باك مشين.
- ^ قصة الحضارة، ول ديورانت، الموسوعة الشاملة نسخة محفوظة 02 يوليو 2015 على موقع واي باك مشين.
- ^ قصة نيل مصر، الجزء السابع، البداية والنهاية، ابن كثير
- ^ الأوضاع الإدارية والاقتصادية والثقافية، موقع قصة الإسلام، د.راغب السرجاني نسخة محفوظة 08 مارس 2009 على موقع واي باك مشين.
- ^ ابن عذاري; تحقيق ومراجعة: ج. س. كولان، إ. ليڤي بروفنسال (1983).البيان المغرب في اختصار أخبار ملوك الأندلس والمغرب، الجزء الثاني (الطبعة الثالثة). بيروت - لبنان: دار الثقافة. صفحة 6.
- ^ ابن أبي دينار; تحقيق: الشيخ محمد شمام (1387 هـ - 1967م). المؤنس في أخبار إفريقية وتونس، جـ 1 (الطبعة الثالثة). تونس: المكتبة العتيقة. صفحة 22 - 23.
- ^ البلاذري (1988م). فتوح البلدان، الجزء الأول. بيروت - لبنان: دار ومكتبة الهلال. صفحة 224.
- ^ ابن عذاري; تحقيق ومراجعة: ج. س. كولان، إ. ليڤي بروفنسال (1983).البيان المغرب في اختصار أخبار ملوك الأندلس والمغرب، الجزء الثاني (الطبعة الثالثة). بيروت - لبنان: دار الثقافة. صفحة 8.
- ^ معجم البلدان لياقوت الحموي - أجدابية نسخة محفوظة 26 يوليو 2017 على موقعواي باك مشين.
- ^ فتوح البلدان للبلاذري ج1 ص222 نسخة محفوظة 12 يناير 2017 على موقعواي باك مشين.
- ^ البلاذري (1988م). فتوح البلدان، الجزء الأول. بيروت - لبنان: دار ومكتبة الهلال. صفحة 225.
- ^ تقي الدين أحمد المقريزي; تحقيق: خليل المنصور (1998). المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار (الخطط المقريزية)، ج1. دار الكتب العلمية. صفحات 148، 149. ISBN 978-2-7451-2244-5. مؤرشف من الأصل في 25 يوليو 2020.
- ^ أبو العرب التميمي. "ص317 - كتاب المحن - ذكر ضرب محمد بن عمرو بن العاص وتخريق ثياب عمرو - المكتبة الشاملة الحديثة". المكتبة الشاملة الحديثة. مؤرشف من الأصل في 05 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 05 يوليو 2020.
- ^ ابن الأثير الجزري (1997). "الكامل في التاريخ، ثم دخلت سنة سبع وعشرين، الجزء رقم2". إسلام ويب. دار الكتاب العربي. صفحات 462: 467. مؤرشف من الأصل في 25 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 25 يوليو 2020.
- ^ محمد بن جرير الطبري (1407 هـ). "تاريخ الأمم والملوك، جـ 3".الموسوعة الشاملة. دار الكتب العلمية - بيروت. صفحة 68. مؤرشف من الأصلفي 25 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 25 يوليو 2020.
- ↑ أ ب ت ث ج ح خ د علي الصلابي (2007). "num":1524,"gen":0},{"name":"Fit"}%5d حقيقة الخلاف بين الصحابة في معركتي الجمل وصفين وقضية التحكيم (PDF) (الطبعة الأولى). القاهرة: دار ابن الجوزي. مؤرشف منالأصل (PDF) في 8 أغسطس 2020.
- ^ "وثيقة التحكيم بين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه". الألوكة. مؤرشف من الأصل في 17 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 25 يوليو 2020.
- ^ "قصة التحكيم. - الإسلام سؤال وجواب". موقع الإسلام سؤال وجواب. مؤرشف من الأصل في 29 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 25 يوليو 2020.
- ^ مقاتل الطالبيين، أبو الفرج الأصبهاني نسخة محفوظة 26 يناير 2020 على موقعواي باك مشين.
- ^ السيرة لابن حبان نسخة محفوظة 26 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
- ^ إبراهيم شمس الدين (2002). قصص العرب، جـ 3 (الطبعة الأولى). بيروت: دار الكتب العلمية. صفحة 510. مؤرشف من الأصل في 25 يوليو 2020.
- ^ ابن حجر العسقلاني. "الإصابة في تمييز الصحابة، ترجمة عمرو بن العاص". موقع صحابة رسولنا. مؤرشف من الأصل في 26 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 25 يوليو 2020.
- ^ شمس الدين الذهبي (2001). "سير أعلام النبلاء، الصحابة رضوان الله عليهم، عمرو بن العاص، الجزء رقم 3". إسلام ويب. مؤسسة الرسالة. صفحة 68: 77. مؤرشف من الأصل في 05 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 25 يوليو 2020.
- ^ النووي (1996). "شرح النووي على مسلم، كتاب الإيمان، باب كون الإسلام يهدم ما قبله وكذا الهجرة والحج، الجزء رقم 2". إسلام ويب. دار الخير. صفحة 303. مؤرشف من الأصل في 26 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 25 يوليو 2020.
- ^ الكامل في اللغة والأدب لأبي العباس المبرد، جزء 1 - صفحة 70 على الموسوعة الشاملة، اطلع عليه في 26 يوليو 2020 نسخة محفوظة 2020-07-29 على موقع واي باك مشين.
- ^ "مزايا ومناقب عمرو بن العاص - إسلام ويب - مركز الفتوى". إسلام ويب. مؤرشف من الأصل في 26 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 يوليو 2020.
- ^ أبو عبد الله الحاكم النيسابوري (1998). "المستدرك على الصحيحين، كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم، كان عمرو بن العاص يخضب بالسواد، الجزء رقم2". إسلام ويب. دار المعرفة. صفحة 569. مؤرشف من الأصل في 18 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2020.
- ^ جلال الدين السيوطي; تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم (1967). "كتاب حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة، ذكر مرتبع الجند". المكتبة الشاملة الحديثة. دار إحياء الكتب العربية، عيسى البابي الحلبي وشركاه. صفحة 153. مؤرشف منالأصل في 18 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2020.
- ↑ أ ب ت النووي (1996). "شرح النووي على مسلم، كتاب الصيام، باب فضل السحور وتأكيد استحبابه واستحباب تأخيره وتعجيل الفطر، الجزء رقم7". إسلام ويب. دار الخير. صفحة 168. مؤرشف من الأصل في 20 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 يوليو 2020.
- ↑ أ ب شمس الدين الذهبي; تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا (2006). تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام جـ 2. دار الكتب العلمية. صفحة 267، 268. مؤرشف من الأصل في 18 يوليو 2020.
- ^ ابن عساكر; دراسة وتحقيق: علي شيري. "تاريخ مدينة دمشق، جـ 46".المكتبة الشيعية. دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع. صفحة 149. مؤرشف منالأصل في 20 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 يوليو 2020.
- ↑ أ ب ت ث شمس الدين الذهبي (2001). "سير أعلام النبلاء، الصحابة رضوان الله عليهم، عمرو بن العاص، الجزء رقم2". إسلام ويب. مؤسسة الرسالة. صفحة 55: 67. مؤرشف من الأصل في 18 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2020.
- ^ "معنى أرطبون وحكم التسمية به - إسلام ويب - مركز الفتوى". إسلام ويب. مؤرشف من الأصل في 18 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2020.
- ↑ أ ب "موسوعة الحديث، معلومات عن الراوي عمرو بن العاص". الموسوعة الحديثية. مؤرشف من الأصل في 18 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2020.
- ^ ابن تغري بردي; تعليق: محمد حسين شمس الدين (1992-01-01). النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة ج1. دار الكتب العلمية. صفحة 43.ISBN 978-2-7451-1567-6. مؤرشف من الأصل في 20 يوليو 2020.
- ^ ابن أبي الحديد; تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم. "شرح نهج البلاغة، ج 6". المكتبة الشيعية. دار الحياء الكتب العربية عيسى البابي الحلبي وشركاه. صفحة 307. مؤرشف من الأصل في 25 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 يوليو 2020.
- ^ "السيرة النبوية (ابن هشام)، غزوة أحد، ذكر ما قيل من الشعر يوم أحد، الجزء رقم2". إسلام ويب. مؤسسة علوم القرآن. صفحة 144. مؤرشف منالأصل في 20 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 يوليو 2020.
- ^ محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري. "تحفة الأحوذي، كتاب المناقب، باب مناقب عمرو بن العاص رضي الله عنه، الجزء رقم 10". إسلام ويب. دار الكتب العلمية. صفحة 231. مؤرشف من الأصل في 26 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 يوليو 2020.
- ^ محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري. "تحفة الأحوذي، كتاب المناقب، باب مناقب عمرو بن العاص رضي الله عنه، الجزء 10". إسلام ويب. دار الكتب العلمية. صفحة 232. مؤرشف من الأصل في 26 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 يوليو 2020.
- ^ أبو الحسن نور الدين محمد بن عبد الهادي السندي (2008). "حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل، مسانيد المقلين، عمرو بن العاص، الجزء رقم10". إسلام ويب. وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر. صفحة 369. مؤرشف منالأصل في 26 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 يوليو 2020.
- ^ المجلسي. "بحار الأنوار، ج 33". المكتبة الشيعية. صفحة 225. مؤرشف من الأصل في 26 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 يوليو 2020.
- ^ ابن مزاحم المنقري; تحقيق وشرح: عبد السلام محمد هارون (1382 هـ)."وقعة صفين". المكتبة الشيعية. المؤسسة العربية الحديثة للطبع والنشر. صفحة 38. مؤرشف من الأصل في 26 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 يوليو 2020.
- ^ عبد الحسين الأميني. "كتاب الغدير ـ الجزء الثاني: 121 ـ 130".alkafeel.net. مؤرشف من الأصل في 26 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 يوليو 2020.
- ^ عمرو بن بحر الجاحظ (1423 هـ). المحاسن والأضداد. بيروت: دار الهلال. صفحة 141.
- ^ دلالات وشائج الوحدة الوطنية، بقلم : أ.د. نبيل لوقا بباوي، جريدة الأهرام المصرية، 15 مارس 2001م، العدد 41737 نسخة محفوظة 16 يوليو 2011 على موقع واي باك مشين.
- ^ منسى يوحنا (1924). كتاب تاريخ الكنيسة القبطية (الطبعة الأولى). القاهرة- مصر: مطبعة اليقظة. صفحة 379 - 380.
- ^ معابر: المسيحيون في الشرق قبل الإسلام. بقلم: إدمون رباط نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
- ^ النيقوسي، الأسقف يوحنا; ترجمة وتحقيق: د. عمر صابر أحمد عبد الجليل (2000). تاريخ مصر ليوحنا النيقوسي: رؤية قبطية للفتح الإسلامي (الطبعة الأولى).القاهرة - مصر: عين للدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية. صفحة 560.
- ^ هل رحب الأقباط بالفتح العربي؟ بقلم الأب بيجول باسيلي نسخة محفوظة 01 2يناير8 على موقع واي باك مشين.
- ^ محمد بن سعد البغدادي. "الطبقات الكبرى، جـ 8". المكتبة الشيعية. دار صادر. صفحة 269. مؤرشف من الأصل في 22 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 15 يوليو 2020.
- ^ "محمد بن عمرو بن العاص بن وائل". موسوعة رواة الحديث. مؤرشف منالأصل في 22 نوفمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 05 يوليو 2020.
- ^ ابن حجر العسقلاني. "الإصابة في تمييز الصحابة، محمد بن عمرو بن العاص بن وائل القرشي السهمي". موقع صحابة رسولنا. مؤرشف من الأصل في 05 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 05 يوليو 2020.
- ^ شمس الدين الذهبي (2001). "سير أعلام النبلاء، الصحابة رضوان الله عليهم، أم كلثوم، الجزء رقم2". إسلام ويب. مؤسسة الرسالة. صفحات 276، 277. مؤرشف من الأصل في 15 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 15 يوليو 2020.
- ^ أسد الغابة في معرفة الصحابة، لابن الأثير الجزري، عبد الله بن عمر بن العاص نسخة محفوظة 05 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.
- ^ ابن عبد البر. "الاستيعاب في معرفة الأصحاب، محمد بن عمرو بن العاص بن وائل القرشي السهمي". موقع صحابة رسولنا. مؤرشف من الأصل في 21 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 05 يوليو 2020.
- ^ "قصة زواجه وأزمة قلبية أنهت مشواره.. 12 معلومة عن الراحل محمد وفيق". مصراوي.كوم. مؤرشف من الأصل في 07 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 05 يوليو 2020.
- ^ "وفاة الفنان حمزة الشيمي .. وتشييع الجنازة بعد صلاة الجمعة من مسجد السيدة نفيسة". بوابة الأهرام. مؤرشف من الأصل في 5 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 05 يوليو 2020.
- ^ طاقم العمل: مسلسل - الكعبة المشرفة - 1981, مؤرشف من الأصل في 07 ديسمبر 2019, اطلع عليه بتاريخ 05 يوليو 2020
- ^ عمرو بن العاص - مسلسل - 1983 - طاقم العمل، فيديو، الإعلان، صور، النقد الفني، مواعيد العرض نسخة محفوظة 22 أبريل 2016 على موقع واي باك مشين.
- ↑ أ ب ت ث "في ذكرى فتح عمرو بن العاص مصر.. تعرف على الأعمال الفنية التى رصدت 'فاتح المحروسة' على الشاشة". صدى البلد. 2016-04-16. مؤرشف من الأصل في 22 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 05 يوليو 2020.
- ^ طاقم العمل: مسلسل - الوعد الحق - 1993, مؤرشف من الأصل في 02 سبتمبر 2019, اطلع عليه بتاريخ 05 يوليو 2020
- ^ "نور الشريف رجل الأقدار.. "عمر بن عبدالعزيز" و"هارون الرشيد" و"لن أعيش في جلباب أبى".. و"حضرة المتهم أبى" أعمال درامية مميزة في مسيرة الفنان الراحل .. قدم مجموعة من الوجوه الجديدة منهم أحمد زاهر وحلا شيحة". اليوم السابع. 2019-05-18. مؤرشف من الأصل في 18 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 05 يوليو 2020.
- ^ طاقم العمل: فيلم - الخوافي والقوادم في نصرة الإسلام - 2009, مؤرشف من الأصل في 20 مارس 2020, اطلع عليه بتاريخ 05 يوليو 2020
- ^ مسلسل - القعقاع بن عمرو التميمي - 2010 طاقم العمل، فيديو، الإعلان، صور، النقد الفني، مواعيد العرض, مؤرشف من الأصل في 23 نوفمبر 2018, اطلع عليه بتاريخ 05 يوليو 2020
- ^ طاقم العمل: مسلسل - رايات الحق - 2010, مؤرشف من الأصل في 16 يناير 2018, اطلع عليه بتاريخ 05 يوليو 2020
- ^ "محمد القباني : الفنان المثقف لا يرضى بالادوار الهابطة". جريدة الدستور الاردنية. مؤرشف من الأصل في 5 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 05 يوليو 2020.
- ^ "في ذكرى مقتل أسد الله.. 'حمزة' الحاضر دراميا اليتيم سينمائيا.. 'وغيث' و'ياخور' أشهر من جسدوه على الشاشة". صدى البلد. 2015-03-23. مؤرشف من الأصل في 05 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 05 يوليو 2020.
- ^ عبد المؤمن أبو العينين خفيشة (2006م). الغضن الندي في سيرة الإمام الحسن بن علي (PDF). مبرة الآل والأصحاب - الكويت. صفحة 26. مؤرشف منالأصل (PDF) في 15 ديسمبر 2019.
- ^ "أَبْلَج - موسوعات لسان نت للّغة العربية - Lisaan.net".lisaan.net. مؤرشف من الأصل في 23 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 15 مارس 2019.






