أَبُو القَاسِم محمد رسول الله ﷺ بنِ عَبد الله بنِ عَبدِ المُطَّلِب
هو رسول الله إلى الإنس والجن ؛ أُرسِل ليعيدهم إلى توحيد الله وعبادته شأنه شأن كل الأنبياء والمُرسَلين، وهو خاتمهم، وأُرسِل للنَّاس كافَّة، أشرف الخلق وسيّد البشر. «صلى الله عليه وسلم».
ترك محمد ﷺ أثرًا كبيرًا في نفوس المسلمين، وكثرت مظاهر محبّتهم وتعظيمهم له باتباعهم لأمره وأسلوب حياته وتعبده لله، وقيامهم بحفظ أقواله وأفعاله وصفاته وجمع ذلك في كتب السّيرة والحديث النبوي.
إعتبر الكاتب اليهودي مايكل هارت محمد رسول الله ﷺ أعظم الشخصيّات أثرًا في تاريخ الإنسانية كلّها باعتباره «الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحًا مطلقًا على المستوى الديني والدنيوي».
وُلد في مكة في شهر ربيع الأول من عام الفيل قبل ثلاث وخمسين سنة من الهجرة (هجرته من مكة إلى المدينة)، ما يوافق سنة 570 أو 571 ميلادياً و52 ق هـ.
ولد يتيم الأب، وفقد أمه في سنّ مبكرة فتربى في كنف جده عبد المطلب، ثم من بعده عمه أبي طالب حيث ترعرع، وكان في تلك الفترة يعمل بالرعي ثم بالتجارة.
تزوج في سنِّ الخامسة والعشرين من خديجة بنت خويلد وأنجب منها كل أولاده باستثناء إبراهيم.
كان قبل الإسلام يرفض عبادة الأوثان والممارسات الوثنية التي كانت منتشرة في مكة.
أنزل الوحي عليه وكُلّف بالرسالة وهو ذو أربعين سنةﷺ، أمر بالدعوة سرًا لثلاث سنوات، قضى بعدهنّ عشر سنوات أُخَر في مكة مجاهرًا بدعوة أهلها، وكل من يرد إليها من التجار والحجيج وغيرهم.
هاجر إلى المدينة المنورة والمسماة يثرب آنذاك عام 622م وهو في الثالثة والخمسين من عمره بعد أن تآمر عليه سادات قريش ممن عارضوا دعوته وسعوا إلى قتله، فعاش فيها عشر سنين أُخر داعيًا إلى الإسلام، وأسس بها نواة الحضارة الإسلامية، التي توسعت لاحقًا وشملت مكة وكل المدن والقبائل العربية، حيث وحَّد العرب لأول مرة على ديانة توحيدية ودولة موحدة، ودعا لنبذ العنصرية والعصبية القبلية.
مصادر سيرته
القرآن الكريم
كتب الحديث
كتب السيرة
كتب الشمائل والدلائل
مصادر أخرى
نسبه ﷺ
نشأته ﷺ
شبابه ﷺ
زواجه ﷺ بخديجة
مبشرات على قرب مبعثه
حياته بعد البعثة إلى الهجرة
نزول الوحي
بداية الدعوة
الجهر بالدعوة
محمد لمّا أنزلت «وأنذر عشيرتك الأقربين» صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصّفا فقال: يا معشر قريش! فقالت قريش: مالك يا محمد؟ قال: أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلاً بسفح هذا الجبل أكنتم تصدقونني؟ قالوا: نعم، أنت عندنا غير متَّهم، وما جربنا عليك كذبًا قطّ. قال: فإنّي نذيرٌ لكم بين يدي عذابٍ شديدٍ، يا بني عبد المطلب! يا بني عبد مناف! يا بني زهرة! إنّ الله أمرني أن أُنذر عشيرتي الأقربين، وإنّي لا أملك لكم من الدنيا منفعة ولا من الآخرة نصيبًا، إلا أن تقولوا لا إله إلا الله. فقال أبو لهب: تبًا لك سائر اليوم، ألهذا جمعتنا؟ فأنزل الله تبارك وتعالى «تبت يدا أبي لهب وتب»
وبحسب رواية عن الزهري فإن قريشًا لم تعاد محمدًا ودعوتَه إلا بعد أن نزلت آيات في ذم الأصنام وعبادتها، في حين يتمسك مفسرو القرآن وأغلب كتاب السيرة بأن المعارضة تزامنت مع بدء الدعوة الجهرية للإسلام. فاشتدت قريش في معاداتها لمحمد وأصحابه، وتصدّوا لمن يدخل في الإسلام بالتعذيب والضرب والجلد والكيّ، حتى مات منهم من مات تحت التعذيب، قال ابن مسعود «أول من أظهر الإسلام بمكة سبعة: رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وبلال وخباب وصهيب وعمار وسمية. فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر فمنعهما قومهما، وأما الآخرون فأُلبسوا أدرع الحديد ثم صُهروا في الشمس وجاء أبو جهل إلى سمية فطعنها بحربة فقتلها». حتى محمدًا قد ناله نصيب من عداوة قريش، من ذلك ما رواه عبد الله بن عمرو بن العاص «بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بفناء الكعبة إذ أقبل عقبة بن أبي معيط فأخذ بمنكب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولوى ثوبه في عنقه فخنقه خنقًا شديدًا، فأقبل أبو بكر فأخذ بمنكبه ودفع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبيّنات من ربّكم». وقد كان من أشدّهم معاداة لمحمد وأصحابه أبو جهل، وأبو لهب، والأسود بن عبد يغوث، والحارث بن قيس بن عدي، والوليد بن المغيرة وأمية بن خلف، وعقبة بن أبي معيط، حتى دعا على بعضهم قائلاً: «اللهم عليك بعمرو بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة، وأمية بن خلف، وعقبة بن أبي معيط، وعمارة بن الوليد».
سلكت قريش طريق المفاوضات لثني محمد عن دعوته، فأرسلت عتبة بن ربيعة أحد ساداتهم يفاوضه، فلما سمع القرآن عاد لقريش وقال «أطيعوني وخلّوا بين هذا الرجل وبين ما هو فيه فاعتزلوه، فوالله ليكوننّ لقوله الذي سمعت منه بنبأ عظيم، فإن تصبه العرب فقد كفيتموه بغيركم، وإن يظهر على العرب فملكه ملككم وعزّه عزّكم». ثم حاولوا مرات كثيرة بعرض المال عليه والزعامة، لكن محمدًا كان يرفض في كل مرة. ولما كان محمد في حصانة عمّه أبي طالب، أرسلوا وفودًا لعمّه يعاتبونه مرات عديدة، حتى صعُب على أبي طالب فراق قومه وعداوتهم له، فقال لمحمد «يا ابن أخي، إنّ قومك قد جاؤوني وقالوا كذا كذا، فأبق عليَّ وعلى نفسك، ولا تحمِّلني من الأمر ما لا أطيق أنا ولا أنت، فاكفف عن قومك ما يكرهون من قولك»، فظنّ محمد أن قد بَدَا لعمّه فيه، وأنه خاذله ومُسْلمه، وضعف عن القيام معه. فقال محمد كلمته المشهورة «يا عمّ، لو وُضعت الشمس في يميني، والقمر في يساري، ما تركتُ هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك في طلبه». ثم بكى محمد، فقال له أبو طالب «يا ابن أخي، إمضِ على أمرك وافعل ما أحببت، فوالله لا أسلمك لشيء أبدًا».
الهجرة إلى الحبشة
لما اشتد البلاء على المسلمين، أذن لهم محمد بالهجرة إلى الحبشة عند الملك أصحمة النجاشي، قائلاً لهم «إنّ بأرض الحبشة ملكًا لا يُظلَم أحدٌ عنده، فالحقوا ببلاده حتى يجعل الله لكم فرجًا ومخرجًا مما أنتم فيه»، فخرج 11 رجلاً و4 نسوة، على رأسهم عثمان بن عفان وزوجته رقية بنت محمد، في شهر رجب من سنة خمس من البعثة (8 ق هـ)، وكان رحيل هؤلاء تسللًا في الليل، خرجوا إلى البحر وقصدوا "ميناء شعيبة"، وكانت هناك سفينتان تجاريتان أبحرتا بهم إلى الحبشة، فكانت أول هجرة في الإسلام.
وفي أعقاب الهجرة إلى الحبشة، وتحديدًا في شهر رمضان، خرج النبي محمد إلى الحرم، وفيه جمع كبير من قريش، فقام فيهم، وفاجأهم بتلاوة سورة النجم، ولم يكن أولئك قد سمعوا القرآن من قبل، لأنهم كانوا مستمرين على ما تواصوا به من قولهم ﴿لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون﴾، حتى إذا تلا في خواتيم هذه السورة آية ﴿فاسجدوا لله واعبدوا﴾ ثم سجد، فسجد معه كل من كان حاضرًا من قريش، إلا شيخًا أخذ كفًا من حصى فرفعه إلى جبهته وقال: «يكفيني هذا»، فشاع أن قريشًا قد أسلمت.
ولما بلغ المسلمين في الحبشة أن أهل مكة قد أسلموا، رجع ناس منهم إلى مكة، فلم يجدوا ما أُخبروا به صحيحًا، فلم يدخل أحدٌ مكة إلا مستخفيًا، أو في جوار رجل من قريش، ثم رجعوا وسار معهم جماعة إلى الحبشة، وهي الهجرة الثانية، فكان جميع من لحق بأرض الحبشة وهاجر إليها من المسلمين، سوى أبنائهم الذين خرجوا بهم صغارًا أو ولدوا بها، 83 رجلاً. ولما رأت قريش أنّ أصحاب محمد قد أمنوا في الحبشة، بعثوا عبد الله بن أبي ربيعة وعمرو بن العاص محمّلين بالهدايا للنجاشي وبطارقته علّه يخرج المسلمين من دياره، فدعى النجاشي المسلمين، وقام جعفر بن أبي طالب مدافعًا عن المسلمين، فقرأ على النجاشي بعضًا من سورة مريم، فبكى النجاشي، وبكت أساقفته حين سمعوا ما تلا عليهم، ثم قال لهم النجاشي «إن هذا والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة، انطلقا، فلا والله لا أسلمهم إليكما، ولا يُكادون - يخاطب عمرو بن العاص وصاحبه». وقد هاجر معظم الذين هاجروا إلى الحبشة إلى المدينة المنورة، بعد أن استقر الإسلام فيها، وتأخر جعفر ومن معه إلى فتح خيبر سنة 7 هـ.
حصار بني هاشم
لما بلغ قريشًا فعل النجاشي بالمسلمين، وأن عمر بن الخطاب وحمزة بن عبد المطلب قد أسلما، وعندما رأوا الإسلام يفشوا في القبائل، كبُر ذلك عليهم، وأجمعوا على قتل محمد، فكلّموا بني هاشم في ذلك فرفضوا تسليمه إليهم، وأجمع بنو هاشم أمرهم على أن يُدخلوا محمدًا شِعبَهم ويمنعوه ممن أراد قتله، فانحازت بنو المطلب بن عبد مناف إلى أبي طالب في شعبه مع بني هاشم مسلمهم وغير مسلمهم، إلا أبو لهب فإنه فارقهم وكان مع قريش. ولمّا عرفت قريش ذلك، أجمعوا على حصار بني هاشم، بألا يناكحوهم ولا يبايعوهم ولا يخالطوهم ولا يجالسوهم، حتى يسلموا محمدًا للقتل، وكتبوا بذلك كتابًا وعلّقوه في جوف الكعبة وحالفوا بني كنانة على هذا الأمر ودخلت كنانة معهم فيه. وكان الذي كتب الصحيفة "منصور بن عكرمة العبدري"، والذي قد رُوي أن النبي محمد قد دعى عليه فشُلّت يده. وحصروا بني هاشم في شعب أبي طالب ليلة هلال المحرم سنة سبع من البعثة (6 ق هـ)، وقطعوا عنهم الميرة والمادة، فكانوا لا يخرجون إلا من موسم إلى موسم حتى اشتد عليهم الحصار وباتوا يأكلون أوراق الشجر، وسُمع أصوات صبيانهم من وراء الشعب، فأقاموا في الشعب ثلاث سنين، وقيل سنتين.
سعى خمسة من رؤساء قريش في نقض الصحيفة وإنهاء الحصار، فكان أول من بدأ في ذلك الأمر هشام بن عمرو والذي كان يأتي بني هاشم وبني المطلب بالطعام إلى الشعب ليلاً، وآزره زهير بن أمية (أمه عاتكة بنت عبد المطلب)، والمطعم بن عدي، وأبو البختري بن هشام، وزمعة بن الأسود. ثم قد علم محمد أمر صحيفتهم وأن الأرضة قد أكلت ما كان فيها إلا ذكر الله، وهي كلمة "باسمك اللهم"، فذكر ذلك لأبي طالب، ليخرج أبو طالب قائلاً لقريش «إنّ ابن أخي قد أخبرني ولم يكذبني قطّ أنّ الله قد سلّط على صحيفتكم الأرضة فلحست كل ما كان فيها من جور أو ظلم أو قطيعة رحم، وبقي فيها كل ما ذكر به الله، فإن كان ابن أخي صادقًا نزعتم عن سوء رأيكم، وان كان كاذبًا دفعته إليكم فقتلتموه أو استحييتموه»، قالوا «قد أنصفتنا»، فأرسلوا إلى الصحيفة، ففتحوها فإذا هي كما قال النبي محمد. فقال أبو طالب: «علام نحبس ونحصر وقد بان الأمر؟ ثم دخل هو وأصحابه بين أستار الكعبة والكعبة فقال: "اللهم انصرنا ممن ظلمنا وقطع أرحامنا واستحل ما يحرم عليه منا"». وعند ذلك قام المطعم بن عدي إلى الصحيفة فمزقها، ثم مشى مع من أجمعوا على نقض الصحيفة، فلبسوا السلاح ثم خرجوا إلى بني هاشم وبني المطلب فأمروهم بالخروج إلى مساكنهم ففعلوا. وكان خروجهم من الشعب في السنة العاشرة للبعثة (3 ق هـ).
ولم يلبث أبو طالب حتى توفي في رمضان أو شوال من السنة العاشرة للبعثة (3 ق هـ)، وهو يومئذٍ ابن بضع وثمانين سنة، وقيل: كانت وفاته في رجب بعد ستة أشهر من خروجهم من الشعب، وذلك قبل الهجرة إلى المدينة المنورة بثلاث سنين. وقد أجمع الشيعة على أنّه تُوفي مسلمًا مؤمنًا، وقد جاء ذلك أيضًا في رواية عند ابن إسحاق ما يفيد أنّه أسلم عند موته، ولكن أهل السنة يثبتون الرواية الأصحّ عندهم بأنه تُوفي ولم يُسلم. ولم تكن قريش تستطيع النيل من محمد أو أذيته حتى توفي أبو طالب، فرُوي عنه أنه قال: «ما نالت مني قريش شيئًا أكرهه حتى مات أبو طالب». وبعد وفاة أبو طالب بشهر وخمسة أيام، وقيل بشهرين، وقيل بثلاثة أيام، توفيت زوجته خديجة بنت خويلد في رمضان من السنة العاشرة للبعثة، ودفنت في مكة ولها من العمر65 سنة، وقيل: 50، والنبي محمد إذ ذاك في الخمسين من عمره، فحزن النبي محمد على فقدان عمه وزوجته حتى سمّى ذلك العام بـ عام الحزن. وبعد أيام من وفاتها، تزوج محمد من سودة بنت زمعة في رمضان وقيل في شوال.
الخروج إلى الطائف
بعدما اشتد الأذى من قريش على محمد وأصحابه بعد موت أبي طالب، قرر محمد الخروج إلى الطائف حيث تسكن قبيلة ثقيف يلتمس النصرة والمنعة بهم من قومه ورجاء أن يسلموا، فخرج مشيًا على الأقدام ومعه زيد بن حارثة، وقيل بل خرج وحده، وذلك في ثلاث ليال بَقَيْن من شوال سنة عشر من البعثة (3 ق هـ)، الموافق أواخر مايو سنة 619م، فأقام بالطائف عشرة أيام لا يدع أحدًا من أشرافهم إلا جاءه وكلمه، فلم يجيبوه، وردّوا عليه ردًا شديدًا، وأغروا به سفهاءهم فجعلوا يرمونه بالحجارة حتى أن رجلي محمد لتدميان وزيد بن حارثة يقيه بنفسه حتى جُرح في رأسه. وألجؤوه إلى حائط لعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة، على ثلاثة أميال من الطائف، ورجع عنه سفهاء ثقيف من كان يتبعه، فلما اطمأن محمد قال:
محمد اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين، وأنت ربي، إلى من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني (يلقاني بالغلظة)، أم إلى عدوّ ملكته أمري؟ إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي. أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، من أن تنزل بي غضبك أو يحلّ عليّ سخطك. لك العُتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك محمد
فلما رآه ابنا ربيعة عتبة وشيبة وما لقي، بعثوا له بعنب مع غلام لهما نصرانيّ يقال له عداس، ففعل عداس، فلما سمع محمد يقول «باسم الله» ثم أكل، فنظر عداس في وجهه ثم قال «والله إن هذا الكلام ما يقوله أهل هذه البلاد» فقال له محمد «ومن أهل أي البلاد أنت يا عداس؟ وما دينك؟» قال «نصراني، وأنا رجل من أهل نينوى» فقال «من قرية الرجل الصالح يونس بن متى؟» فقال له عداس «وما يدريك ما يونس بن متى؟» فقال «ذاك أخي كان نبيًا وأنا نبي»، فأسلم عداس، وأكبّ على محمد يقبل رأسه ويديه وقدميه. وقد أنكر الشيعة قصة عداس في كتبهم.
فانصرف محمد من الطائف راجعًا إلى مكة وهو محزون لم يستجب له أحد من أهل البلد، فلما بلغ "قرن الثعالب" بعث الله إليه جبريل ومعه ملك الجبال، يستأمره أن يطبق الأخشبين على أهل مكة، وهما الأخشبين، وهما جبلا مكة يحيطان بها، فرفض ذلك قائلاً: «بل أرجو أن يخرج الله عز وجل من أصلابهم من يعبد الله عز وجل وحده لا يشرك به شيءًا». ثم تقدم في طريق مكة حتى بلغ "وادي نخلة"، وأقام فيه أيامًا، وخلال إقامته هناك استمع نفر من الجن إليه وهو يقرأ القرآن وهو يصلي بالليل، فنزلت ﴿وإذ صرفنا إليك نفرًا من الجن يستمعون القرآن﴾. ثم تابع مسيره، فدخل مكة في جوار المطعم بن عدي، وهو ينادي «يا معشر قريش إني قد أجرت محمدًا، فلا يهجه أحد منكم»، حتى وصل محمد للكعبة وصلى ركعتين وانصرف إلى بيته والمطعم بن عدي وولده محيطون به.
الإسراء والمعراج
بعد رحلة الطائف، حدثت للنبي محمد رحلة الإسراء والمعراج بحسب التراث الإسلامي، وقد اختُلف في تحديدها على عشرة أقوال، فقيل أنها كانت ليلة 27 رجب بعد البعثة بعشر سنين (3 ق هـ)، وقيل بل كانت ليلة السبت 17 رمضان قبل الهجرة بثمانية عشر شهرًا (2 ق هـ)، وقيل في 17 ربيع الأول قبل الهجرة بسنة (1 ق هـ)، وقيل غير ذلك. وجمهور المسلمين من أهل السنة والشيعة يؤمنون بأن هذه الرحلة كانت بالروح والجسد معًا يقظةً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وكانت قد حدثت له حادثة شق الصدر للمرة الثالثة قبل أن يركب البراق، بصحبة جبريل. فنزل في المسجد الأقصى وربط البراق بحلقة باب المسجد، وصلّى بجميع الأنبياء إمامًا، ثم عُرج به إلى فوق سبع سماوات مارًا بالأنبياء آدم، ويحيى بن زكريا وعيسى بن مريم، ويوسف، وإدريس، وهارون وموسى وإبراهيم. وانتهى إلى سدرة المنتهى ورأى الجنة والنار. ورأى ربّه بعيني رأسه (بحسب جمهور علماء أهل السنة)، وفُرض عليه الصلوات الخمس بعد أن كانت خمسين صلاة. يقول البوصيري في قصيدة البردة:
سريتَ من حرمٍ ليلاً إلى حرمِ كما سرى البدرُ في داجٍ من الظلمِ
وَبِتَّ تَرْقَى إلَى أنْ نِلْتَ مَنْزِلَةً من قابِ قوسينِ لم تدركْ ولم ترمِ
وقدَّمتكَ جميعُ الأنبياءِ بها والرُّسْلِ تَقْدِيمَ مَخْدُومٍ عَلَى خَدَم
وأنتَ تخترق السبعَ الطِّباقَ بهمْ في مَوْكِبٍ كنْتَ فيهِ صاحِبَ العَلَمِ
ثم انصرف في ليلته عائدًا راكبًا البراق بصحبة جبريل، فوصل مكة قبل الصبح، فلما أصبح أخبر قومه برحلته فاشتد تكذيبهم له وأذاهم، وسألوه أن يصف لهم بيت المقدس، فتمثّل له بيت المقدس حتى عاينه، فبدأ يخبرهم عن آياته، ولا يستطيعون أن يردوا عليه شيئًا، وأخبرهم عن عيرهم في مسراه ورجوعه، وأخبرهم عن وقت قدومها، وأخبرهم عن البعير الذي يقدمها، وكان الأمر كما قال. وصدّقه بكل ما قاله أبو بكر فسُمي يومئذ بالصّدّيق.
بيعة العقبة الأولى والثانية
طلع البدر علينا من ثنيات الوداعوجب الشكر علينا ما دعا لله داعأيها المبعوث فينا جئت بالأمر المطاعجئت شرفت المدينة مرحبًا يا خير داع
حياته في المدينة
تأسيس الدولة الإسلامية
بدء الغزوات والقتال العسكري
حصار المدينة
صلح الحديبية
محمد والله ما رأيتُ ملكًا يعظّمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد محمدًا، والله ما تَنَخَّمَ نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم، فدلك بها وجهه وجلده، وإذا أمرهم ابتدروا أمره، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وَضوئه، وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده، وما يُحِدُّون إليه النظر تعظيمًا له، وقد عرض عليكم خطة رُشْدٍ فاقبلوها
![]() |
الختم الذي كان يختم به النبي محمد رسائله للملوك، لما قيل له «يا رسول الله، إن الملوك لا يقرأون كتابًا إلا مختومًا» فاتخذ من يومئذ خاتمًا من فضة، نقشه ثلاثة أسطر "محمد رسول الله" |
ثم أرسل محمد عثمان بن عفان إلى قريش ليفاوضهم، فتأخر في مكة حتى سرت إشاعة أنه قد قُتل. فقرر محمد أخذ البيعة من المسلمين على أن لا يفرّوا، فيما عرف ببيعة الرضوان، فلم يتخلّف عن هذه البيعة أحد إلا جد بن قيس، ونزلت آيات من القرآن ( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا )Aya-18. خلال هذا وصلت أنباء عن سلامة عثمان، وأرسلت قريش سهيل بن عمرو لتوقيع اتفاق مصالحة عرف بصلح الحديبية، ونصّت بنوده على عدم أداء المسلمين للعمرة ذلك العام على أن يعودوا لأدائها العام التالي، كما نصّت على أن يرد المسلمون أي شخص يذهب إليهم من مكة بدون إذن، في حين لا ترد قريش من يذهب إليهم من المدينة. واتفقوا أن تسري هذه المعاهدة لمدة 10 سنوات، وبإمكان أي قبيلة أخرى الدخول في حلف أحد الطرفين لتسري عليهم المعاهدة. فلما فرغوا من الكتاب انطلق سهيل وأصحابه، عمّ المسلمين الحزن الشديد بسبب بنود الصلح، وعدم تمكنهم من أداء العمرة، فقال لهم محمد «قوموا فانحروا» ثلاثًا فما قام منهم أحد، ثم قام محمد ولم يكلّم أحدًا منهم حتى نحر بُدْنَه، ودعا خراش بن أمية فحلق له رأسه، فلما رأى الناس ذلك قاموا فنحروا، وجعل بعضهم يحلق بعضًا، حتى كاد بعضهم يقتل بعضًا غمًا. وأقاموا بالحديبية بضعة عشر يومًا ويقال عشرين يومًا، ثم انصرفوا.
غزوتا خيبر ومؤتة
فتح مكة
يَـا رَبّ إنّي نَاشِدٌ مُحَمّدًا حِلفَ أبِينَا وأبِيهِ الأتْلَدَاقَدْ كُنْتُمْ وُلْدًا وَكُنّا وَالِدًا ثُمّتَ أَسْلَمْنَا فَلَمْ نَنْزِعْ يَدَافَانْصُرْ هَدَاك اللّهُ نَصْرًا أَعْتَدَا وَادْعُ عِبَادَ اللّهِ يَأْتُوا مَدَدَاإنّ قُرَيْشًا أَخْلَفُوك الْمَوْعِدَا وَنَقَضُوا مِيثَاقَك الْمُوَكّدَاهُمْ بَيّتُونَا بِالْوَتِيرِ هُجّدًا وَقَتَلُونَا رُكّعًا وَسُجّدَاوزَعَمُوا أنْ لَستُ أَدعُو أَحَدًا وَهُـم أَذَلُّ وَأَقَـلُّ عَـدَدًا
ردود فعل القبائل العربية على فتح مكة
وفاته ﷺ
حجة الوداع
بعد وفاته ﷺ
معجزاته ﷺ
السنة
انشقاق القمر
إخباره عن الغيب ﷺ
نبوع الماء من بين أصابعه ﷺ
حديثه مع الحيوانات والجمادات ﷺ
إبراءه المرضى وذوي العاهات
حياته الشخصيةﷺ
زوجاته ﷺ
زوجات محمد يُعرفن في الإسلام بأمهات المؤمنين، وقد اختُلف في عدد زوجات النبي اللاتي دَخَل بهنّ على قولين؛ أنهنّ إثنتا عشر أو إحدى عشر، وسبب الاختلاف هو في مارية القبطية، هل هي زوجة له أم ملك يمين. فالمتَّفق عليه من زوجاته إحدى عشرة. القرشيات منهنّ ست، هن: خديجة بنت خويلد، وسودة بنت زمعة، وعائشة بنت أبي بكر، وحفصة بنت عمر بن الخطاب، وأم سلمة، وأم حبيبة.والعربيات من غير قريش أربع، هن: زينب بنت جحش، وجويرية بنت الحارث، وزينب بنت خزيمة، وميمونة بنت الحارث. وواحدة من غير العرب وهي صفية بنت حيي من بني إسرائيل. وتبقى مارية القبطية وهي من مصر. وتوفِّيت اثنتان من زوجات النبي محمد حال حياته، وهما خديجة بنت خويلد وزينب بنت خزيمة، وتُوفي هو عن تسع نسوة.
أسباب تعدد زوجات النبي ﷺ
اعترض بعض المسيحيين الذين يكتبون سيرة النبي ﷺ بتعدد زوجاته وزعموا بأنه كان شهوانياً ولكن كما ورد في سيرة الرسول ﷺ، كان له مقاصد آخر كتقوية الصلة مع أصحابه وكبار قومه بواسطة المصاهرة لأن ذلك كان مما يساعده للدفاع ونشر الدعوة إلى الإسلام، كما أنقذ بعض النساء من تعذيب عائلتهن عن طريق الزواج.
أولاده ﷺ
أسماؤه ﷺ
صفته الشكلية ﷺ
- جسمه: كان فخمًا مفخمًا، مربوعًا ليس بالطويل ولا بالقصير، وكان إلى الطول أقرب، ولم يكن يماشي أحدًا إلا طاله. وقد كان أزهر اللون، ليس بالأبيض الأمهق، ولا بالأسمر.
- رأسه وشعره: كان ضخم الرأس، عظيم الهامة، شديد سواد الشعر، ولم يكن شعره شديد الجعودة ولا مرسل، بل كان فيه تثن قليل. وقد كان كثّ اللحية، تُوفي وليس في رأسه ولحيته 20 شعرة بيضاء،
- ذراعاه ويداه: كان طويل الذراعين كثيرا الشعر، رحب الراحة غليظ الكفين والقدمين، طويل الأطراف، ضخم المفاصل.
- إبطاه: كان أبيض الإبطين، وهي من علامات نبوته ﷺ.
- منكباه وصدره وبطنه: كان منكباه واسعين، كثيري الشعر، وكذا أعالي الصدر. وكان عاري الثديين والبطن، سواء البطن والصدر، عريض الصدر، طويل المسربة موصول ما بين اللبة (النقرة التي فوق الصدر) والسرة بشعر يجري كالخيط.
- خاتم النبوة: هي غُدّة حمراء مثل بيضة الحمامة، أو مثل الهلال، فيها شعرات مجتمعات كانت بين كتفيه. وهي من علامات نبوته ﷺ .
- وجهه وجبينه: كان مستو الوجه سهل الخدين، ولم يكن مستديرًا غاية التدوير، وكان واسع الجبين مستويًا.
- عيناه وحاجباه: كان طويل شِق العينين، شديد سواد العينين، في بياضها حمرة، وكانت عيناه واسعتين ذات أهداب طويلة كثيرة. وكان حاجباه قويين مقوَّسين، متّصلين اتصالاً خفيفًا، بينهما عرق يدرّه الغضب.
- أنفه: كان أنفه مستقيمًا، أقنى (طويلاً في وسطه بعض ارتفاع)، مع دقة في أرنبته (طرف الأنف).
- فمه وأسنانه: كان واسع الفم، في أسنانه رقة وتحدد، يقول واصفه «إذا تكلّم رؤي كالنور يخرج من بين ثناياه».
- قدماه: كان ضخم القدمين، يطأ الأرض بقدمه كلها ليس لها أخمص (الجزء المرتفع عن الأرض من القدم)، وكان منهوس العقبين (قليل لحم العَقِب) ﷺ.
مقتنياته وآثاره ﷺ
جانب من حياته ﷺ
وجهات النظر حول محمد ﷺ
وجهة نظر المسلمين
فـهْـوَ الـذي تَمَّ معناهُ وصُورَتُه ثـمَّ اصْـطَفَاهُ حَبيباً بارِىءُ النَّسَمِمُـنَـزَّهٌ عَـنْ شَرِيكٍ في محاسِنِهِ فَـجَـوْهَرُ الحُسْنِ فيه غيرُ مُنْقَسِمِ
مراجع
- ^ تفسير آية (قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ)، من تفسير القرطبي، الجزء السادس صفحة 77، موقع إسلام ويب"نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 10 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 7 أكتوبر 2014.
- ^ تفسير آية (قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ)، من تفسير البغوي، الجزء الثالث صفحة 33، موقع إسلام ويبنسخة محفوظة 04 أبريل 2016 على موقع واي باك مشين.
- ^ سيرة ابن هشام باب ولادة رسول الله
وإرضاعه - ^ الكتب نسخة محفوظة 01 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
- ^ في القرآن
مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا
، سورة الأحزاب، آية: 40. - ↑ أ ب الفتاوى الحديثية، ابن حجر الهيتمي، ص346-349، تحقيق: أحمد عناية، دار التقوى، ط2008.
- ↑ أ ب محمد
الإنسان الكامل، محمد علوي المالكي، ص8-19، ط1990. - ^ صلوات الثناء على سيد الأنبياء، يوسف النبهاني، ص30-38، المقطم للنشر والتوزيع، ط2006.
- ^ الخالدون المئة، مايكل هارت، ترجمة: أنيس منصور، ص13، المكتب المصري الحديث.
- ^ السيرة النبوية الصحيحة، أكرم ضياء العمري، ج1، ص96-98، مكتبة العلوم والحكم، ط1993.
- ↑ أ ب السيرة النبوية الصحيحة، أكرم ضياء العمري، ج1، ص104.
- ^ "Muhmmad," Encyclopedia of Islam and the Muslim world
- ^ انظر المراجع:
- Holt (1977a), p.57
- Lapidus (2002), pp 0.31 and 32
- ^ الشبكة الإسلامية: أهم مصادر السيرة النبوية، أكرم ضياء العمري نسخة محفوظة 04 نوفمبر 2011 على موقع واي باك مشين.
- ↑ أ ب مصادر تلقي السيرة النبوية، محمد أنور البكري، ص1-31، مجمع الملك فهد.
- ^ السيرة النبوية دروس وعبر، مصطفى السباعي، ص22-29، المكتب الإسلامي.
- ↑ أ ب مسائل في منهج دراسة السيرة النبوية، محمد بن صامل السلمي نسخة محفوظة 06 أكتوبر 2012 على موقع واي باك مشين.
- ^ دراسة مصادر السيرة النبوية والتاريخ الإسلامينسخة محفوظة 04 مارس 2017 على موقع واي باك مشين.
- ^ دلالة القرآن المبين على أن النبي أفضل العالمين، عبد الله بن الصديق الغماري، ص1-13.
- ^ مصادر السيرة النبوية، ضيف الله بن يحي الزهراني، ص1-64، مجمع الملك فهد.
- ^ علم المغازي بين الرواية والتدوين بين القرنين الأول والثاني الهجري، محمد أنور البكري، ج1، ص34-40.
- ^ سيرة الرسول
، محمد عزة دروزة، ج2، ص269، المكتبة العصرية. - ^ السيرة النبوية - موقع وزارة الأوقاف المغربية.
- ↑ أ ب ت ث السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة، محمد بن محمد أبو شهبة، ج1، ص27-28، دار القلم، ط1988.
- ↑ أ ب ت ث فقه السيرة، محمد سعيد رمضان البوطي، ص21، دار الفكر، ط1978.
- ↑ أ ب ت ث مصادر السيرة النبوية وتقويمها، فاروق حمادة، ص36-43، دار الثقافة، ط1980.
- ^ صحيح البخاري، محمد بن إسماعيل البخاري، ج4، ص1453، تحقيق: مصطفى البغا، دار القلم، ط1981.
- ^ فقه السيرة النبوية، محمد سعيد رمضان البوطي، ص19-65، دار الفكر المعاصر، ط1991.
- ^ "دراسة تحليلية للسيرة النبوية، عباس زرياب خوئي". مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2010. اطلع عليه بتاريخ أكتوبر 2020.
- ^ حول مصادر السيرة النبوية، محمد بن علي الحبشي نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقعواي باك مشين.[وصلة مكسورة]
- ^ وفيات الأعيان، ابن خلكان، ج1، ص290.
- ↑ أ ب S. A. Nigosian(2004), p. 6
- ^ Watt (1953), p.xv
- ^ مصادر تلقي السيرة النبوية، محمد أنور البكري، ص31-39، مجمع الملك فهد.
- ↑ أ ب ت السيرة النبوية الصحيحة، أكرم ضياء العمري، ج1، ص21-52، مكتبة العلوم والحكم، ط1993.
- ^ منتهى السول على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول
، عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي، ج1، ص31-32، دار طوق النجاة، ط1998. - ^ تثبيت دلائل النبوة، عبد الجبار بن أحمد الهمذاني، ج1، ص5، دار الفكر العربية.
- ↑ أ ب السيرة من موقع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية التابع لوزارة الأوقاف المصريةنسخة محفوظة08 يناير 2009 على موقع واي باك مشين.
- ^ Philip K. Hitti, History of the Arabs, 10th edition (1970), p.112.
- ^ Seeing Islam as others saw it: a survey and evaluation of Christian, Jewish, Robert G. Hoyland p.22
- ^ الرحيق المختوم، المباركفوري، ص19.
- ↑ أ ب ت ث ج الشبكة الإسلامية: الجزيرة العربية "الحالة السياسية والاقتصادية" عند ظهور الإسلام - أكرم ضياء العمري تاريخ الوصول 28 يونيو 2011. نسخة محفوظة 04 نوفمبر 2011 على موقع واي باك مشين.
- ↑ أ ب السيرة النبوية الصحيحة، أكرم ضياء العمري، ج1، ص77-82، مكتبة العبيكان، ط2005.
- ↑ أ ب ت الرحيق المختوم، المباركفوري، ص20-25.
- ↑ أ ب ت الشبكة الإسلامية: الجزيرة العربية "الحالة الدينية" عند ظهور الإسلام - أكرم ضياء العمري تاريخ الوصول 28 يونيو 2011. نسخة محفوظة 03 نوفمبر 2011 على موقع واي باك مشين.
- ^ (11/253) المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام
- ↑ أ ب ت ث ج ح خ الرحيق المختوم، المباركفوري، ص1-48.
- ↑ أ ب ت الصحيح من سيرة النبي الأعظم، جعفر مرتضى العاملي، ج2، ص63-68، دار السيرة، بيروت، ط1995.
- ^ رواه البخاري في صحيحه، عن ابن عباس، رقم:4818.
- ↑ أ ب ت ث ج فقه السيرة النبوية، محمد سعيد رمضان البوطي، ص69-102، دار الفكر المعاصر، ط1991.
- ^ رواه الهيثمي في مجمع الزوائد، عن علي بن أبي طالب، ج8، ص217.
- ^ رواه مسلم في صحيحه، عن واثلة بن الأسقع، رقم: 2276.
- ^ رواه ابن ماجه في صحيحه، عن الأشعث بن قيس، 2132.
- ^ رواه السيوطي في الجامع الصغير، عن العباس بن عبد المطلب، رقم: 1735.
- ↑ أ ب جامع الأحاديث، السيوطي، رقم:44432.
- ^ الروض الأنف، السهيلي، ج1، ص22-34.
- ^ جمهرة أنساب أمهات النبي صلى الله عليه وآله وسلم، الحسين بن حيدر الهاشمي، ص1-58.
- ^ أم النبي عليه الصلاة والسلام، عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطيء)، ص67، دار الهلال، ط1999.
- ↑ أ ب ت ث ج ح ألفية السيرة النبوية، عبد الرحيم العراقي، تحقيق: محمد علوي المالكي، ص130-139، دار المنهاج، ط2005.
- ↑ أ ب ت السيرة النبوية، ابن حبان، ص1-63.
- ^ الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية، يوسف النبهاني، ص159-163، المطبعة الأدبية، بيروت، ط1892.
- ^ رواه الترمذي في سننه، رقم: 3752، وقال عنه: حسن غريب.
- ^ مختصر الجامع في السيرة النبوية، سميرة زايد، ج1، ص103-110، المطبعة العلمية، ط1995.
- ↑ أ ب ت ث الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج1، ص94-108، دار صادر، بيروت.
- ^ أعلام النبوة، أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي، ص240، دار الكتاب العربي، ط1987.
- ^ في البداية والنهاية، ابن كثير، ج2، ص323: «قالالواقدي: هذا هو أثبت الأقاويل في وفاة عبد الله وسنّه عندنا».
- ^ السيرة الحلبية في سيرة الأمين المأمون، علي بن برهان الدين الحلبي، ج1، ص78، دار المعرفة.
- ↑ أ ب تاريخ الرسل والملوك، الطبري، ج1، ص327-328.
- ↑ أ ب ت ث ج نور اليقين في سيرة سيّد المرسلين، محمد بن عفيفي الخضري، ص7-21، دار المعرفة، ط2004.
- ^ ويكيمابيا: مكتبة الحرم ومكان ولادة الرسول صلى الله عليه وسلم (مكة المكرمة) خريطة المكان. نسخة محفوظة 6 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
- ^ صحيفة مكة الإلكترونية: شعب بني هاشم، محمد بن حسين الحارثي تاريخ الوصول: 16 يونيو 2011م.نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
- ^ روى الطبري في تاريخه، ج2، ص293: «أن رسول الله
سُئل عن يوم الإثنين، فقال "ذلك يوم ولدتُ فيه ويوم بُعثتُ فيه وأُنزل عليّ فيه"». - ^ في البداية والنهاية، ابن كثير، ج2، ص320: «حكاه الحميدي، عن ابن حزم، ورواه مالك، وعقيل، ويونس بن يزيد، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، ونقل ابن عبد البر عن أصحاب التاريخ أنهم صححوه، وقطع به الحافظ الكبير محمد بن موسى الخوارزمي، ورجحه الحافظ أبو الخطاب ابن دحية».
- ↑ أ ب صفي الرحمن المباركفوري (1428 هـ/2007 م). الرحيق المختوم. قطر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إدارة الشؤون الإسلامية. صفحة 54.
- ↑ أ ب ت ث حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار، محمد بن عمر بحرق الحضرمي، ص105-122، دار الحاوي، ط1998.
- ^ قال ابن كثير في البداية والنهاية، ج2، ص320: «وهذا هو المشهور عند الجمهور».
- ↑ أ ب ت البداية والنهاية، ابن كثير، ج2، ص319-332.
- ↑ أ ب ت الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ابن عبد البر، ج1، ص10-17.
- ^ Watt (1974)، p. 7.
- ↑ أ ب ت الروض الأنف، السهيلي، ج1، ص278-296.
- ^ الشفا بتعريف حقوق المصطفى، القاضي عياض، ج1، ص167-168، دار الفكر، بيروت، ط1988.
- ^ دلائل النبوة، البيهقي، ج5، ص354، رقم: 2022.
- ^ مستدرك الحاكم ج3 ص327.
- ^ رواه ابن تيمية في الردّ على البكري، عن العرباض بن سارية، رقم:61.
- ↑ أ ب السيرة النبوية، ابن هشام، ج2، ص295-298، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ↑ أ ب ت ث ألفية السيرة النبوية، عبد الرحيم العراقي، ص1-3.
- ^ رواه البخاري في صحيحه، وهو قول عروة بن الزبير، رقم:5101.
- ↑ أ ب ت ث السيرة النبوية عرض وقائع وتحليل أحداث،علي الصلابي، ص14-96.
- ^ الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج8، ص224، دار صادر، بيروت.
- ↑ أ ب ت ث ج السيرة النبوية سير وعبر، مصطفى السباعي، ص13-29، المكتب الإسلامي.
- ↑ أ ب ت ث الصحيح من سيرة النبي الأعظم، جعفر مرتضى العاملي، ج2، ص83-98، دار السيرة، بيروت، ط1995.
- ^ رواه مسلم في صحيحه، عن أنس بن مالك، ج1، ص101، رقم:162.
- ^ السيرة النبوية، أبو فارس، ص101.
- ^ رواه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة، رقم: 2262.
- ↑ أ ب ت المختصر الكبير في سيرة الرسول، عز الدين بن جماعة الكتاني، ص1-13.
- ^ تاريخ الطبري، الطبري، ج2، ص287.
- ^ دلائل النبوة، أبو نعيم الأصبهاني، ج1، ص125.
- ↑ أ ب السيرة الحلبية في سيرة الأمين المأمون، علي بن برهان الدين الحلبي، ج1، ص127-129، دار المعرفة.
- ^ الطبقات الكبرى - محمد بن سعد - ج 1 - الصفحة 128
- ^ البداية والنهاية – الجزء الثاني
- ^ الأغاني للأصفهاني (22/78)
- ^ رواه ابن الملقن في البدر المنير، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، ج7، ص325.
- ^ الفصول في اختصار سيرة الرسول، إسماعيل بن كثير نسخة محفوظة 06 سبتمبر 2016 على موقعواي باك مشين.
- ↑ أ ب ت أسد الغابة في معرفة الصحابة، ابن الأثير الجزري، ج1، ص1337-1338.
- ^ عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير، ابن سيد الناس، ج1، ص71، مؤسسة عز الدين، بيروت، ط1986.
- ^ ثقات ابن حبان، ابن حبان، ج1، 47.
- ↑ أ ب البداية والنهاية، ابن كثير، ج2، ص358-274.
- ^ الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء، سليمان بن موسى الكلاعي الأندلسي، ج1، ص114، عالم الكتب، بيروت، ط1996.
- ^ البداية والنهاية، ابن كثير، ج2، ص361.
- ^ في عيون الأثر، ابن سيد الناس، ج1، 72: «قالالواقدي: الثبت عندنا المحفوظ من أهل العلم ان أباها "خويلد بن أسد" مات قبل الفِجَار وأن عمها "عمرو بن أسد" زوّجها رسول الله
». - ^ أصول الكافي، الكليني، ج5، ص374.
- ^ الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج1، ص132، دار صادر، بيروت.
- ^ دلائل النبوة للبيهقي ج 2 ص 71، حيث صحح البيهقي أنه خديجة توفيت وعمرها خمسون سنة يرجح الروايات القائلة أنها تزوجت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعمرها خمس وعشرون سنة، أي خمس عشرة سنة قبل البعثة وعشر سنوات بعد البعثة.
- ^ المستدرك على الصحيحين، الحاكم النيسابوري، ج11، ص157.
- ^ الصحيح من سيرة النبي الأعظم، جعفر مرتضى العاملي، ج2، ص105-125، دار السيرة، بيروت، ط1995.
- ↑ أ ب الإصابة في تمييز الصحابة، ابن حجر العسقلاني، ج8، ص78، دار الجيل، بيروت.
- ^ الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج8، ص223، دار صادر، بيروت.
- ^ زاد المعاد في هَدْي خير العباد، ابن القيم، ج1، ص82.
- ^ رواه مسلم في صحيحه، رقم: 1771.
- ^ في تفسير ابن كثير، سورة الأنعام: «قال علي بن أبي طالب وابن عمه عبد الله بن عباس، رضي الله عنهما: "ما بعث الله نبيًا من الأنبياء إلا أخذ عليه الميثاق، لئن بعث محمّد وهو حيّ ليؤمننّ به ولينصرنّه، وأمره أن يأخذ الميثاق على أمّته لئن بعث محمّد
وهم أحياء ليؤمننّ به ولينصرنّه»"نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 4 نوفمبر 2011. اطلع عليه بتاريخ 20 مايو 2011. - ^ رواه السيوطي في الجامع الصغير، عن عبادة بن الصامت، رقم:2703، وقال عنه: حسن.
- ↑ أ ب ت البداية والنهاية، ابن كثير، ج2، ص374-386.
- ^ الخصائص الكبرى، السيوطي، ص40، دار الكتب العلمية، بيروت.
- ↑ أ ب تاريخ الأمم والملوك، الطبري، ج1، ص526-535، دار الكتب العلمية، ط1987.
- ^ صحيح مسلم، عن جابر بن سمرة، رقم:2277.
- ↑ أ ب ت البداية والنهاية، ابن كثير، ج3، ص5-33.
- ↑ أ ب الرحيق المختوم، المباركفوري، دار المؤيد، ص65.
- ^ عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير، ابن سيد الناس، ج1، ص109-120، مؤسسة عز الدين، بيروت، ط1986.
- ^ في صحيح مسلم، عن أبي قتادي الأنصاري، رقم:1162: «سُئل النبي
عن صوم الإثنين؟ قال "ذاك يومٌ ولدت فيه، ويومٌ بُعثت (أو أنزل عليّ) فيه"». - ^ الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج1، ص190-198، دار صادر، بيروت.
- ^ في مسند أحمد، ج4، ص107، والجامع الصغير،للسيوطي، رقم:2734، وحسّنه: «أن رسول الله
قال: "أُنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان"». - ^ الصحيح من سيرة النبي الأعظم، جعفر مرتضى العاملي، ج2، ص243-252، دار السيرة، بيروت، ط1995.
- ^ الصحيح من سيرة النبي الأعظم، جعفر مرتضى العاملي، ج2، ص296، دار السيرة، بيروت، ط1995.
- ^ صحيح البخاري، ص3.[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 11 سبتمبر 2011 على موقع واي باك مشين.
- ^ فتح الباري، ابن حجر العسقلاني، ج1، ص31.
- ^ [https://web.archive.org/web/20160304193822/http://islamport.com/d/3/tkh/1/24/447.html?zoom_highlightsub=������ "الموسوعة الشاملة - الدرر في اختصار المغازي والسير"]. islamport.com. مؤرشف من الأصل في 4 مارس 2016.
- ^ رواه ابن خزيمة في التوحيد، ج1، ص358، عنعائشة بنت أبي بكر، وأشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح.
- ^ في فتح الباري، لابن حجر العسقلاني، ج7، ص204-205، دار المعرفة، بيروت، ط1959: «وقد استنكر بعضهم وقوع شق الصدر ليلة الإسراء وقال إنما كان ذلك وهو صغير في بني سعد، ولا إنكار في ذلك، فقد تواردت الروايات به وثبت شق الصدر أيضًا عند البعثة كما أخرجه أبو نعيم في الدلائل، وجميع ما ورد من شق الصدر واستخراج القلب وغير ذلك من الأمور الخارقة للعادة مما يجب التسليم له دون التعرض لصرفه عن حقيقته لصلاحية القدرة فلا يستحيل شيء».
- ^ دلائل النبوة، أبو نعيم الأصبهاني، في ذكر بدء الوحي. نسخة محفوظة 06 أبريل 2014 على موقع واي باك مشين.
- ↑ أ ب ت عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير، ابن سيد الناس، ج1، ص123-130، مؤسسة عز الدين، بيروت، ط1986.
- ^ رواه السيوطي، في الجامع الصغير، عن الحسن البصري، رقم: 2697، وقال عنه: مرسل حسن.
- ↑ أ ب الرحيق المختوم، المباركفوري، ص55-58.
- ^ في عيون الأثر، لابن سيد الناس، ج1، ص123: «قال ابن إسحق: "كانت خديجة أول من آمنت بالله ورسوله وصدّقت ما جاء من عند الله عز وجل وآزرته على أمره، فخفف الله بذلك عن رسوله"».
- ^ في تهذيب التهذيب، لابن حجر العسقلاني، ج7، ص195: «قال ابن إسحاق: أول من آمن بالله ورسوله من الرجال علي بن أبي طالب، وهو قول ابن شهاب، إلا أنه قال: من الرجال بعد خديجة، وهو قول الجميع في خديجة وهو قول عبد الله بن محمد بن عقيل وقتادة ومحمد بن كعب القرظى وروى أبو عوانة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس قال "كان عليّ أول من آمن بالله من الناس بعدخديجة"».
- ^ الغدير في الكتاب والسنّة والأدب، عبد الحسين الأميني، ج3، ص95.
- ↑ أ ب السيرة النبوية الصحيحة، أكرم ضياء العمري، ج1، ص132-141، مكتبة العبيكان، ط2005.
- ^ فتح الباري، ابن حجر العسقلاني، ج7، ص174.
- ↑ أ ب ت الروض الأنف، السهيلي، ج1، ص414-437.
- ^ ألفية السيرة النبوية، عبد الرحيم العراقي، ص4-11.
- ↑ أ ب الفصول في سيرة الرسول
، ابن كثير، ج1، ص9-20. - ^ في البداية والنهاية، لابن كثير، ج3، ص39: «وقد أجاب أبو حنيفة رضي الله عنه بالجمع بين هذه الأقوال بأن أول من أسلم من الرجال الأحرار أبو بكر، ومن النساء خديجة، ومن الموالي زيد بن حارثة، ومن الغلمان علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين».
- ^ في تاريخ الأمم والملوك، للطبري، ج1، ص541: «قال الواقدي: اجتمع أصحابنا على أن أول أهل القبلة استجاب لرسول الله
خديجة بنت خويلد ثم اختلف عندنا في ثلاثة نفر في أبي بكر وعلي وزيد بن حارثة أيّهم أسلم أوّل». - ^ تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، الذهبي، ج1، ص136، دار الكتاب العربي، بيروت، ط1987.
- ↑ أ ب ت ث فقه السيرة النبوية، محمد سعيد رمضان البوطي، ص62-85، دار الفكر المعاصر، ط2006.
- ^ أسد الغابة في معرفة الصحابة، ابن الأثير الجزري، ج1، ص439.
- ^ السيرة الحلبية في سيرة الأمين المأمون، علي بن برهان الدين الحلبي، ج1، ص457، دار المعرفة.
- ^ الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج1، ص199، دار صادر، بيروت.
- ^ رواه أحمد بن حنبل في مسنده، عن علي بن أبي طالب، ج2، ص165، وصححه أحمد شاكر.
- ^ رواه الشوكاني في در السحابة في مناقب القرابة والصحابة، عن علي بن أبي طالب، رقم أو صفحة:149، وقال عنه: إسناده جيد.
- ^ شبكة الشيعة العالمية: الإمامة وأهل البيتنسخة محفوظة 22 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
- ↑ أ ب ت الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج1، ص199-206، دار صادر، بيروت.
- ↑ أ ب سيرة ابن هشام، ابن هشام، ج2، ص92-163.
- ^ الإصابة في تمييز الصحابة، ابن حجر العسقلاني، ج4، ص335.
- ^ رواه البخاري في صحيحه عن عبد الله بن عمرو بن العاص، رقم: 4815.
- ^ رواه البخاري في صحيحه عن عبد الله بن مسعود، رقم: 520.
- ^ دلائل النبوة، البيهقي، ج2، ص63.
- ^ الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء، سليمان بن موسى الكلاعي الأندلسي، ج1، ص163، عالم الكتب، بيروت، ط1996.
- ^ فتح الباري، ابن حجر العسقلاني، ج7، ص188-189.
- ↑ أ ب سيرة ابن هشام، ج1، ص321-340.
- ↑ أ ب ت ث السيرة النبوية الصحيحة، أكرم ضياء العمري، ج1، ص168-181، مكتبة العبيكان، ط2005.
- ↑ أ ب ت الرحيق المختوم، المباركفوري، ص74-78.
- ^ رواه البخاري في صحيحه، عن عبد الله بن مسعود، رقم: 1070.
- ^ رواه أحمد بن حنبل في مسنده، عن عبد الله بن مسعود، ج5، ص307، وصححه أحمد شاكر.
- ^ تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، الذهبي، ج1، ص193، دار الكتاب العربي، بيروت، ط1987.
- ^ البدء والتاريخ، ابن المطهر، ج1، ص231.
- ↑ أ ب ت السيرة النبوية، ابن هشام، ج2، ص195-199، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ↑ أ ب ت ث الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية،يوسف النبهاني، ص47-49، المطبعة الأدبية، بيروت، ط1892.
- ↑ أ ب ت فقه السيرة النبوية، محمد سعيد رمضان البوطي، ص86-99، دار الفكر المعاصر، ط2006.
- ^ البداية والنهاية ص 660
- ↑ أ ب ت ث الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج1، ص208-210، دار صادر، بيروت.
- ↑ أ ب ألفية السيرة النبوية، عبد الرحيم العراقي، ص60-63، دار المنهاج، ط2005.
- ↑ أ ب ت الروض الأنف، السهيلي، ج2، ص159-167.
- ↑ أ ب ت ث مختصر الجامع في السيرة النبوية، سميرة زايد، ج1، ص195-208، المطبعة العلمية، ط1995.
- ↑ أ ب ت السيرة النبوية، ابن هشام، ج2، ص263-266، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ^ الغدير في الكتاب والسنّة والأدب، عبد الحسين الأميني، ج7، ص384.
- ^ صحيح البخاري ج5، ص71.
- ↑ أ ب ت ث السيرة النبوية، ابن هشام، ج2، ص266-269، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ↑ أ ب ت ث الرحيق المختوم، المباركفوري، ص100-101.
- ^ مختصر الجامع في السيرة النبوية، سميرة زايد، ج1، ص209-212، المطبعة العلمية، ط1995.
- ↑ أ ب ت ث الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج1، ص210-212، دار صادر، بيروت.
- ↑ أ ب الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية، يوسف النبهاني، ص49-51، المطبعة الأدبية، بيروت، ط1892.
- ^ فقه السيرة النبوية، محمد سعيد رمضان البوطي، ص100-101، دار الفكر المعاصر، ط2006.
- ^ السيرة النبوية الصحيحة، أكرم ضياء العمري، ج1، ص185-187، مكتبة العبيكان، ط2005.
- ^ الصحيح من سيرة النبي الأعظم، جعفر مرتضى العاملي، ج4، ص35، المركز الإسلامي للدراسات، ط2005.
- ^ مسند أحمد، أحمد بن حنبل، ج4، ص235.
- ^ رواه البخاري في صحيحه، عن عائشة بنت أبي بكر، رقم: 3231.
- ↑ أ ب فتح الباري، ابن حجر العسقلاني، ج7، ص196-218.
- ↑ أ ب الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج1، ص213-215، دار صادر، بيروت.
- ↑ أ ب الخصائص الكبرى، السيوطي، ج1، ص303-306، دار الكتب العلمية، ط1985.
- ↑ أ ب الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية، يوسف النبهاني، ص51، المطبعة الأدبية، بيروت، ط1892.
- ^ السيرة النبوية الصحيحة، أكرم ضياء العمري، ج1، ص188-192، مكتبة العبيكان، ط2005.
- ↑ أ ب الآية الكبرى في شرح قصة الإسراء،السيوطي، دار الحديث، القاهرة، ط1988.
- ^ في السيرة الحلبية، لعلي بن برهان الدين الحلبي، ج1، ص138-139، دار المعرفة: «اختُلف في رؤيته
لربه تبارك وتعالى تلك الليلة، فأكثر العلماء على وقوع ذلك، أي أنه
رآه عز وجل بعين رأسه. وأنكرتها عائشةرضي الله تعالى عنها وقالت "من زعم أن محمد رأى ربه أى بعين رأسه فقد أعظم الفرية على الله عز وجل"». - ^ دلائل النبوة، البيهقي، ج2، ص356.
- ↑ أ ب ت السيرة النبوية، ابن هشام، ج2، ص270-313، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ↑ أ ب ت البداية والنهاية، ابن كثير، ج3، ص179-206.
- ↑ أ ب الرحيق المختوم، المباركفوري، ص106-123.
- ↑ أ ب رواه الوادعي في الصحيح والمسند، عن جابر بن عبد الله، رقم: 222.
- ↑ أ ب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام،الذهبي، ج1، ص297-309، تحقيق: عمر عبد السلام تدمري، دار الكتاب العربي، بيروت، ط1987.
- ^ السيرة النبوية، ابن حبان، ص118.
- ^ رواه الترمذي في سننه، رقم: 3618.
- ^ السيرة الحلبية في سيرة الأمين المأمون، علي بن برهان الدين الحلبي، ج2، ص237، دار المعرفة.
- ↑ أ ب ت ث ج الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج1، ص224-238، دار صادر، بيروت.
- ↑ أ ب ت الروض الأنف، السهيلي، ج2، ص312-332.
- ↑ أ ب ت ث ج الرحيق المختوم، المباركفوري، ص127-136.
- ^ السيرة النبوية، ابن كثير، ج2، ص236.
- ↑ أ ب ت ث السيرة النبوية، ابن هشام، ج3، ص5-24، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ^ في الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج2، ص6: «قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة حين هاجر من مكة يوم الإثنين لاثنتي عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول، وهو المجتمع عليه».
- ^ السيرة النبوية، ابن هشام، ج3، ص135، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ^ مجمع الزوائد، الهيثمي، عن أنس بن مالك، ج10، ص45.
- ^ نور اليقين في سيرة سيد المرسلين، محمد بن عفيفي الخضري، ص91، دار المعرفة، بيروت، ط2004.
- ^ الصحيح من سيرة النبي الأعظم، جعفر مرتضى العاملي، ج4، ص178، دار السيرة، بيروت، ط1995.
- ^ السيرة الحلبية في سيرة الأمين المأمون، علي بن برهان الدين الحلبي، ج2، ص353-354، دار المعرفة، بيروت.
- ↑ أ ب الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية، يوسف النبهاني، ص60-61، المطبعة الأدبية، بيروت، ط1892.
- ↑ أ ب الرحيق المختوم، المباركفوري، ص143-148.
- ↑ أ ب الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج1، ص238-257، دار صادر، بيروت.
- ↑ أ ب الروض الأنف، السهيلي، ج2، ص338-369.
- ^ أنساب الأشراف، البلاذري، ج1، ص270.
- ↑ أ ب السيرة النبوية، ابن هشام، ج3، ص31-39، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ^ الصحيح من سيرة النبي الأعظم، جعفر مرتضى العاملي، ج3، ص345، دار السيرة، بيروت، ط1995.
- ↑ أ ب ت السيرة النبوية الصحيحة، أكرم ضياء العمري، ج1، ص240-298، مكتبة العبيكان، ط2005.
- ^ Rasoulallah.net. "موقع نصرة محمد رسول الله - الرئيسية".www.rasoulallah.net. مؤرشف من الأصلفي 09 ديسمبر 2019.
- ^ رواه أحمد بن حنبل في مسنده، عن عبد الله بن عباس، ج3، ص262، وصححه أحمد شاكر.
- ↑ أ ب ت الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج2، ص5-10، دار صادر، بيروت.
- ↑ أ ب ت الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية، يوسف النبهاني، ص61-82، المطبعة الأدبية، بيروت، ط1892.
- ^ السيرة الحلبية في سيرة الأمين المأمون، علي بن برهان الدين الحلبي، ج2، ص413، دار المعرفة.
- ^ رواه مسلم في صحيحه، عن بريدة بن الحصيب، رقم: 1731.
- ^ السرايا والبعوث النبوية حول المدينة ومكة، بريك بن محمد العمري، ص78-191، دار ابن الجوزي، ط1996.
- ^ البداية والنهاية، ابن كثير، ج3، ص286-308.
- ↑ أ ب ت الرحيق المختوم، المباركفوري، ص156-195.
- ↑ أ ب ت المغازي، الواقدي، ج1، ص19-172، عالم الكتب، بيروت.
- ↑ أ ب ت عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير، ابن سيد الناس، ج1، ص321-380، مؤسسة عز الدين للطباعة والنشر، بيروت، ط1986.
- ^ شرح النووي على صحيح مسلم، ج12، ص443.
- ↑ أ ب نور اليقين في سيرة سيد المرسلين، محمد بن عفيفي الخضري، ص82-94، دار المعرفة، بيروت، ط2004.
- ^ السيرة النبوية، تأليف: ابن هشام نسخة محفوظة 12 يناير 2005 على موقع واي باك مشين.
- ^ المغازي، الواقدي، ج1، ص176-180، عالم الكتب، بيروت.
- ↑ أ ب ت ث الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج2، ص36-49، دار صادر، بيروت.
- ↑ أ ب ت السيرة النبوية، ابن هشام، ج4، ص5-120، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ↑ أ ب الرحيق المختوم، المباركفوري، ص208-263.
- ^ دلائل الصدق لنهج الحق، محمد حسن المظفر، ج2، ص357.
- ^ صحيح محمد بن ماجه، الألباني، رقم: 3269.
- ^ تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، الذهبي، ج2، ص223-228، دار الكتاب العربي، ط1987.
- ↑ أ ب ت المغازي، الواقدي، ج1، ص363-380، عالم الكتب، بيروت.
- ^ الرحيق المختوم، المباركفوري، ص269-270.
- ^ الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج2، ص57-58، دار صادر، بيروت.
- ^ رواه البخاري في صحيحه، عن عبد الله بن أبي أوفى، رقم: 2933.
- ↑ أ ب الروض الأنف، السهيلي، ج3، ص415-458.
- ↑ أ ب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، الذهبي، ج2، ص283-305، دار الكتاب العربي، ط1987.
- ↑ أ ب السيرة النبوية الصحيحة، أكرم ضياء العمري، ج2، ص418-433، مكتبة العلوم والحكم، ط1993.
- ↑ أ ب ت الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج2، ص65-77، دار صادر، بيروت.
- ↑ أ ب السيرة النبوية، ابن هشام، ج4، ص170-215، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ^ سورة الأحزاب، آية: 9-11.
- ^ تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، ج6، ص396.
- ^ المغازي، الواقدي، ج2، ص496-521، عالم الكتب، بيروت.
- ^ الرحيق المختوم، المباركفوري، ص279-281.
- ^ فتح الباري شرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني، ج7، ص476.
- ^ الأموال لابن زنجويه رقم الحديث 359 وإسناده صحيح
- ^ صحيح الترمذي رقم الحديث 1582 ، و صححه الألباني و ابن حجر العسقلاني
- ^ السيرة النبوية لابن هشام ، طبعة دار الصحابة للتراث ، الجزء 3 صـــ230
- ^ رواه البخاري، في صحيحه، عن البراء بن عازب، رقم: 4251.
- ^ دار الإفتاء المصرية: السيادة لرسول الله في الأذان والتشهد في الصلاة تاريخ الوصول 1 يوليو 2011.نسخة محفوظة 09 أبريل 2015 على موقع واي باك مشين.
- ↑ أ ب ت ث الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج2، ص95-105، دار صادر، بيروت.
- ↑ أ ب السيرة النبوية، ابن هشام، ج4، ص275-296، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ↑ أ ب ت جوامع السيرة، ابن حزم، ص207-211، دار المعارف، مصر، ط1900.
- ↑ أ ب ت صحيح البخاري، البخاري، عن المسور بن مخرمة، رقم: 2731.
- ^ السيرة النبوية لابن هشام ص 313
- ↑ أ ب ت الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج1، ص258-290، دار صادر، بيروت.
- ^ الرحيق المختوم، المباركفوري، ص313-324.
- ^ تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل، أبو القاسم علي بن الحسن ابن هبة الله بن عبد الله، ج45، ص45، دار الفكر، بيروت، ط1995.
- ↑ أ ب السيرة النبوية، ابن كثير، ج3، ص455-480.
- ↑ أ ب ت الرحيق المختوم، المباركفوري، ص325-354.
- ^ السيرة النبوية، ابن حبان، ص300.
- ^ جوامع السيرة، ابن حزم، ص211-218، دار المعارف، ط1900.
- ↑ أ ب السيرة النبوية، ابن هشام، ج4، ص297-331، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ^ رواه البخاري في صحيحه، عن أنس بن مالك، رقم: 371.
- ^ تخريج مشكاة المصابيح، ابن حجر العسقلاني، عنجعفر بن أبي طالب، ج4، ص331.
- ^ جوامع السيرة، ابن حزم، ص219، دار المعارف، ط1900.
- ^ رواه الهيثمي في محمع الزوائد، عن عبد الله بن جعفر، ج6، ص159.
- ^ الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج2، ص128-130، دار صادر، بيروت.
- ^ "الكتب - السيرة النبوية لابن هشام - ذكر الأسباب الموجبة المسير إلى مكة وذكر فتح مكة في شهر رمضان سنة ثمان - القتال بين بكر وخزاعة- الجزء رقم1". www.islamweb.net. مؤرشف من الأصل في 29 سبتمبر 2018.
- ↑ أ ب ت فتح الباري شرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني، ج7، ص592.
- ↑ أ ب ت الخصائص الكبرى، جلال الدين السيوطي، ج1، ص439-447، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1985.
- ^ رواه البخاري في صحيحه، عن أبي شريح العدوي، رقم: 4295.
- ↑ أ ب الروض الأنف، السهيلي، ج4، ص140-203.
- ↑ أ ب ت ث الرحيق المختوم، المباركفوري، ص372-394.
- ^ سعد بن عبادة قائل عبارة نسخة محفوظة 16 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.
- ^ "من القائل ( اليوم يوم الملحمة اليوم تسبي الحرمة ) ؟". مؤرشف من الأصل في 17 سبتمبر 2016.
- ^ رواه البخاري في صحيحه، عن عروة بن الزبير، رقم: 4280.
- ^ السيرة النبوية، ابن حبان، ص315.
- ↑ أ ب عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير، ابن سيد الناس، ج2، ص194، مؤسسة عز الدين، بيروت، ط1986.
- ^ دلائل النبوة، البيهقي، ج5، ص84، رقم: 1792.
- ^ رواه البخاري في صحيحه، عن عبد الله بن مسعود، رقم: 4720.
- ^ السيرة الحلبية في سيرة الأمين المأمون، علي بن برهان الدين الحلبي، ج3، ص49، دار المعرفة.
- ^ إحياء علوم الدين، أبو حامد الغزالي، ج4، ص476، وصححه عبد الرحيم العراقي.
- ↑ أ ب المغازي، الواقدي، ج3، ص885-921، عالم الكتب، بيروت.
- ↑ أ ب عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير،ابن سيد الناس، ج2، ص213-228، مؤسسة عز الدين للطباعة والنشر، بيروت، ط1986.
- ↑ أ ب الرحيق المختوم، المباركفوري، ص397-407.
- ↑ أ ب السيرة النبوية، ابن هشام، ج5، ص104-129، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ^ مختصر البزار، ابن حجر العسقلاني، ج2، ص45.
- ^ رواه البخاري، في صحيحه، عن البراء بن عازب، رقم: 2874.
- ^ رواه البخاري، في صحيحه، عن العباس بن عبد المطلب، رقم: 1775.
- ↑ أ ب ت السيرة النبوية، ابن هشام، ج5، ص195-221، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ↑ أ ب ت ث الرحيق المختوم، المباركفوري، ص417-430.
- ^ رواه الترمذي في سننه عن عبد الرحمن بن سمرة، رقم: 3701.
- ↑ أ ب الروض الأنف، السهيلي، ج4، ص248-276.
- ^ رواه مسلم، في صحيحه، عن أنس بن مالك، رقم: 1059.
- ^ الخصائص الكبرى، السيوطي، ص453-454، دار الكتب العلمية، بيروت.
- ^ الفصول في سيرة الرسول
، ابن كثير، ص84-85. - ↑ أ ب ت المغازي، الواقدي، ج3، ص989-1075، عالم الكتب، بيروت.
- ^ دلائل النبوة، البيهقي، ج5، ص362، رقم: 2028.
- ↑ أ ب ت الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج2، ص165-167، دار صادر، بيروت.
- ^ الآية الكبرى في شرح قصة الإسراء، السيوطي، ص46، دار الحديث، القاهرة، ط1988.
- ↑ أ ب ت غزوات الرسول وسراياه، ابن سعد، ص80-82.
- ^ See, for example, Bowersock, Glen Warren, Peter Robert Lamont Brown and Oleg Grabar Late Antiquity: A Guide to the Postclassical World (1999, Harvard University Press) p. 597, which notes that many of the details surrounding Muhammad's life as given in the biographies, are "problematic in certain respects, the most important of which is that they represent a tradition of living narrative that is likely to have developed orally for a considerable period before it was given even a relatively fixed written form. Ideally, one would like to be able to check such accounts against contemporary evidence... however, there is no relevant archaeological, epigraphic, or numismatic evidence dating from the time of Muhammad, nor are there any references to him in non-Muslim sources dating from the period before 632." Also cf. El-Cheikh, Nadia Maria Byzantium Viewed by the Arabs (2004, Harvard University Press) p. 5, "One major challenge to examining initial contacts between Byzantium and the early Muslim umma arises from the controversy surrounding the traditional Islamic account......sources are not contemporaneous with the events they purport to relate and sometimes were written many centuries later. These sources contain internal complexities, anachronisms, discrepancies, and contradictions. Moreover, many of them provide evidence of embellishment and invention that were introduced to serve the purposes of political or religious apologetic."
- ^ السيرة النبوية، ابن هشام، ج5، ص222-228، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ^ الطبقات الكبرى، ابن سعد، ج2، ص168، دار صادر، بيروت.
- ↑ أ ب السيرة النبوية، ابن هشام، ج5، ص248، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ↑ أ ب الرحيق المختوم، المباركفوري، ص436-452.
- ^ رواه أحمد بن حنبل في مسنده، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، ج2، ص199، وصححه أحمد شاكر.
- ↑ أ ب السيرة النبوية، ابن حبان، ص384.
- ↑ أ ب السيرة النبوية، ابن هشام، ج6، ص5-12، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ↑ أ ب ت السيرة الحلبية في سيرة الأمين المأمون، علي بن برهان الدين الحلبي، ج3، ص307-340، دار المعرفة، بيروت.
- ↑ أ ب السيرة النبوية، ابن كثير، تحقيق: مصطفى عبد الواحد، ج4، ص211-413، دار المعرفة، بيروت، ط1971.
- ↑ أ ب فتح الباري شرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني، ج8، ص104، دار المعرفة، بيروت، ط1959.
- ↑ أ ب رواه مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله، رقم:1218.
- ^ مسند الشافعي، محمد بن إدريس الشافعي، ص125، رقم: 585، دار الكتب العلمية، بيروت.
- ↑ أ ب ت نور اليقين في سيرة سيّد المرسلين، محمد بن عفيفي الخضري، ص190-192، دار المعرفة، ط2004.
- ^ في صحيح مسلم، حديث رقم 3017: قال عمر بن الخطاب «نزلت ليلة جمع ونحن مع رسول الله
بعرفات». - ^ رواه الدارقطني في سننه، عن نافع بن عمر، ج2، ص278، رقم: 194، تحقيق: عبد الله هاشم يماني المدني، دار المعرفة، بيروت، ط1966. وقال عنه ابن الملقن في البدر المنير، ج6، ص296: إسناده حسن.
- ↑ أ ب ت الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية، يوسف النبهاني، ص575-595، المطبعة الأدبية، بيروت، ط1892.
- ^ رواه أحمد بن حنبل في مسنده، عن عبد الله بن عباس، ج5، ص72، وصححه أحمد شاكر.
- ^"ما+أعلم+منها+إلا+ما+تقول"&st=a&xclude=&fillopts=on "الدرر السنية - الموسوعة الحديثية". dorar.net. مؤرشف من الأصلفي 24 ديسمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 24 ديسمبر 2020.
- ^ "القرآن الكريم - تفسير الطبري - تفسير سورة النصر - الآية 3".quran.ksu.edu.sa. مؤرشف من الأصل في 1 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 24 ديسمبر 2020.
- ^"فذلك+علامةُ+موتِك"&st=a&xclude=&fillopts=on "الدرر السنية - الموسوعة الحديثية".dorar.net. مؤرشف من الأصل في 25 ديسمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 24 ديسمبر 2020.
- ↑ أ ب ت ث السيرة النبوية، ابن هشام، ج6، ص55-93، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ^ رواه البخاري في صحيحه، عن عائشة بنت أبي بكر، رقم: 4428.
- ^ السيرة النبوية عرض وقائع وتحليل أحداث، علي الصلابي، ج4، ص281.
- ^ رواه مسلم في صحيحه، عن أبي سعيد الخدري، رقم: 2382.
- ↑ أ ب ت الروض الأنف، السهيلي، ج4، ص432-447.
- ^ رواه الهيثمي في مجمع الزوائد، عن عبد الله بن مسعود، ج9، ص27.
- ^ شرح صحيح البخاري، ابن الملقن، ج21، ص645.
- ^ البداية والنهاية، ابن كثير، ج5، ص240.
- ^ الطبقات الكبرى، ابن سعد، ج2، ص308، دار صادر، بيروت.
- ↑ أ ب رواه البخاري في صحيحه، عن عائشة بنت أبي بكر، رقم: 3667.
- ^ رواه البخاري في صحيحه، عن أنس بن مالك، رقم: 4462.
- ^ رواه أبو داود في سننه، عن عائشة بنت أبي بكر، رقم: 3141.
- ^ نور اليقين في سيرة سيد المرسلين، محمد بن عفيفي الخضري، ص205، دار المعرفة، بيروت، ط2004.
- ^ البداية والنهاية، ابن كثير، تحقيق: علي شيري، ج6، ص357، دار إحياء التراث العربي، ط1988.
- ^ الرحيق المختوم، المباركفوري، ص457-470.
- ^ السيرة النبوية، ابن هشام، ج6، ص77-83، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ^ الروض الأنف، السهيلي، ج4، ص448-461.
- ↑ أ ب البداية والنهاية، ابن كثير، تحقيق: علي شيري، ج5، ص270، دار إحياء التراث العربي، ط1988.
- ^ شبكة الشيعة العالمية: أجوبة مسائل جيش الصحابة - الشيخ علي الكوراني العاملي نسخة محفوظة15 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
- ↑ أ ب ت فقه السيرة النبوية، محمد سعيد رمضان البوطي، ص511-513، دار الفكر، ط1991.
- ^ السيرة الحلبية في سيرة الأمين المأمون، علي بن برهان الدين الحلبي، ج2، ص509، دار المعرفة.
- ^ السيرة النبوية، ابن كثير، ج1، ص430.
- ↑ أ ب القرضاوي: المعجزات الحسية في الهجرة النبوية تاريخ الوصول 19 يوليو 2011. نسخة محفوظة 26 فبراير 2011 على موقع واي باك مشين.[وصلة مكسورة]
- ^ أهل القرآن: معجزات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم الحسية بين النفي والإثبات تاريخ الوصول 19 يوليو2011. نسخة محفوظة 05 أغسطس 2017 على موقعواي باك مشين.
- ^ سورة الإسراء، آية: 59.
- ↑ أ ب ت الخصائص الكبرى، السيوطي، ج1، ص192-195، دار الكتب العلمية، بيروت.
- ^ موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة:الإعجاز العلمي للقرآن الكريم بين القبول والمعارضةتاريخ الوصول 2 يوليو 2011.نسخة محفوظة 6 أبريل 2015 على موقع واي باك مشين.
- ^ الإعجاز العلمي في السنة النبوية - موقع قصة الإسلام نسخة محفوظة 9 يناير 2017 على موقع واي باك مشين.
- ^ الإعجاز العلمي في السنة النبوية - موقع قصة الإسلام نسخة محفوظة 16 ديسمبر 2016 على موقعواي باك مشين.
- ^ موقع ناسا: علم الفلك - صورة اليوم: الأخدود القمري نسخة محفوظة 30 ديسمبر 2017 على موقعواي باك مشين.
- ^ صيد الفوائد: المعجزات الحسية للرسول صلى الله عليه وسلم تاريخ الوصول 19 يوليو 2011. نسخة محفوظة 25 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
- ^ الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية، يوسف النبهاني، ص270-272، المطبعة الأدبية، بيروت، ط1892.
- ↑ أ ب ت تفسير ابن كثير، سورة القمر تاريخ الوصول 2 يوليو 2011. نسخة محفوظة 1 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
- ^ رواه البخاري في صحيحه، عن عبد الله بن مسعود، رقم: 4864.
- ^ موافقة الخبر الخبر، ابن حجر العسقلاني، عن عبد الله بن مسعود، ج1، ص203، وقال: صحيح.
- ^ Wensinck, A.J. "Muʿd̲j̲iza." دائرة المعارف الإسلامية. Edited by: P. Bearman، Th. Bianquis، C.E. Bosworth، E. van Donzel and W.P. Heinrichs. Brill, 2007.
- ^ Denis Gril, Miracles, موسوعة القرآن, Brill, 2007.
- ^ Q&A Lunar Sciences, NASA نسخة محفوظة 06 أغسطس 2011 على موقع واي باك مشين.
- ↑ أ ب خلاصة سير سيد البشر، المحبّ الطبري، ص107-107، تحقيق: طلال بن جميل الرفاعي، مكتبة نزار مصطفى الباز، ط1997.
- ^ المطالب العالية، ابن حجر العسقلاني، ج4، ص262.
- ^ رواه مسلم في صحيحه عن عائشة بنت أبي بكر، رقم: 2450.
- ↑ أ ب الشفا بتعريف حقوق المصطفى، القاضي عياض، ج1، ص249-258، دار الفكر، بيروت، ط1988.
- ^ الخصائص الكبرى، السيوطي، ج1، ص412، دار الكتب العلمية، بيروت.
- ^ مواهب الجليل في شرح مختصر خليل، محمد بن محمد بن عبد الرحمن (الحطاب) تاريخ الوصول 2 يوليو2011. نسخة محفوظة 04 نوفمبر 2011 على موقعواي باك مشين.
- ^ الدرر السنية - الموسوعة الحديثة نسخة محفوظة 14 أبريل 2020 على موقع واي باك مشين.
- ^ رواه البخاري في صحيحه، عن أنس بن مالك، رقم: 3573.
- ^ الخصائص الكبرى، السيوطي، ج2، ص62-71، دار الكتب العلمية، بيروت.
- ^ تفسير ابن كثير، عن أبي ذر الغفاري، ج5، ص76.
- ^ يروي الترمذي في سننه، رقم: 3626، عن علي بن أبي طالب «كنت مع النبي
بمكة، فخرجنا في بعض نواحيها، فما استقبله جبل ولا شجر إلا وهو يقول: "السّلام عليك يا رسول الله"» - ^ دلائل النبوة، البيهقي، عن عمر بن الخطاب، ج6، ص138، رقم: 2260.
- ^ رواه أحمد بن حنبل في مسنده، عن عبد الله بن عباس، ج4، ص128، قال عنه أحمد شاكر: إسناده صحيح.
- ^ تخريج مشكاة المصابيح، ابن حجر العسقلاني، ج5، ص346.
- ^ رواه أبو داود، في سننه، عن عبد الله بن جعفر، رقم: 2549.
- ^ الزواجر، ابن حجر الهيتمي، عن أنس بن مالك، ج2، ص41.
- ^ دلائل النبوة، البيهقي، عن عاصم بن عمر بن قتادة، ج3، ص276، رقم: 1110.
- ^ رواه أحمد بن حنبل في مسنده، عن عمرو بن ميمون، ج5، ص25، قال عنه أحمد شاكر: إسناده صحيح.
- ^ دلائل النبوة، البيهقي، عن عثمان بن حنيف، ج6، ص325، رقم: 2415، وقال عنه: إسناده صحيح.
- ↑ أ ب ألفية السيرة النبوية، عبد الرحيم العراقي، ص 132.
- ^ [ الأحمد: حكمة تعدد الزوجات لرسول الله صلى الله عليه وسلم] مراجعة مرجع
- ^ عدد أبناء وبنات النبي، الإسلام سؤال وجوابنسخة محفوظة 19 يونيو 2013 على موقع واي باك مشين.
- ↑ أ ب الرحيق المختوم، صفي الرحمن المباركي، ص471-472.
- ^ رواه البخاري في صحيحه، عن جبير بن مطعم، رقم: 4896.
- ^ نظرية العقد، ابن تيمية، ص37.
- ^ قال السيوطي في تنوير الحوالك شرح موطأ مالك، ج1، ص27: «وأكثرها صفات».
- ^ تهذيب الأسماء واللغات، النووي، ج1، ص49.
- ^ موقع سيراموبلس: أثر قدم النبي محمد تاريخ الوصول 26 يونيو 2011. نسخة محفوظة 24 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
- ^ تايم: أهم 10 آثار دينية - أثر قدم النبي محمدتاريخ الوصول 9 يوليو 2011. نسخة محفوظة 17 أغسطس 2013 على موقع واي باك مشين.[وصلة مكسورة]
- ^ الشمائل المحمدية، تأليف: الحافظ الترمذي، ص2-14.
- ↑ أ ب ت رواه السيوطي في كتابه الجامع الصغير عنهند بن أبي هالة، رقم:6493.
- ↑ أ ب ت ث رواه ابن كثير في البداية والنهاية عن أبي هريرة، ج6، ص21.
- ↑ أ ب رواه البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك، رقم: 3547.
- ↑ أ ب ت رواه ابن عبد البر في كتابه الاستذكار عنعلي بن أبي طالب، ج7، ص336.
- ^ رواه الهيثمي في كتابه مجمع الزوائد عن سلمان الفارسي، ج9، ص343.
- ↑ أ ب ت رواه مسلم في صحيحه عن جابر بن سمرة، رقم:2339.
- ↑ أ ب إحياء علوم الدين، أبو حامد الغزالي، ج2، ص376، دار المعرفة، بيروت.
- ^ جريدة الحجاز: جدل حول تدمير الوهابية لما تبقّى من آثار إسلامية - فؤاد المشاط تاريخ الوصول 7 يوليو2011. نسخة محفوظة 03 نوفمبر 2012 على موقعواي باك مشين.
- ^ صحيفة عكاظ: مفتي مصر: الآثار النبوية عظيمة القيمة وتمثل تاريخ الإسلام تاريخ الوصول 7 يوليو2011.نسخة محفوظة 24 سبتمبر 2015 على موقعواي باك مشين.[وصلة مكسورة]
- ^ لا ذرائع لهدم آثار النبوة، عمر عبد الله كامل، ص2، دار بيرسان.
- ↑ أ ب علي الطالقاني. معهد الإمام الشيرازي الدولي للدراسات: توصيات ومقترحات لمعالجة هدم الآثار، تاريخ الوصول 21 يوليو 2011. نسخة محفوظة 15 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
- ^ لا ذرائع لهدم آثار النبوة، عمر عبد الله كامل، ص182-183، دار بيرسان.
- ^ نصيحة لأخواننا علماء نجد، يوسف الرفاعي، ص12.
- ^ صححه الألباني في تخريج مشكاة المصابيح، رقم: 5759.
- ^ رواه الوادعي في الصحيح المسند، رقم: 1476، وصححه.
- ^ رواه مسلم في صحيحه، رقم: 2328.
- ^ صححه ابن تيمية في درء التعارض، ج8، ص420.
- ↑ أ ب ت إحياء علوم الدين، أبو حامد الغزالي، ج2، ص488-519، دار الفجر للتراث، ط1999.
- ^ رواه البخاري في صحيحه، رقم: 5409.
- ^ رواه الترمذي في سننه، عن عبد الله بن عباس، رقم: 3616.
- ^ قال النبي محمد «أنا سيّد ولد آدم يوم القيامة»، رواهمسلم في صحيحه، عن أبي هريرة، رقم: 2278.
- ^ الشفا بتعريف حقوق المصطفى، القاضي عياض، ج2، ص3، دار الكتب العلمية، ط2006.
- ^ مجموعة رسائل الإمام الغزالي - روضة الطالبين وعمدة السالكين، أبو حامد الغزالي، ص107، المكتبة الوقفية.
- ^ في القرآن
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا
سورة الأحزاب، آية: 21. - ^ حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، أبو نعيم الأصبهاني، ج10، ص257، دار الكتاب العربي، ط1984.
- ^ في القرآن
لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
،سورة النور، آية: 63. - ^ موقع التفسير: تفسير ابن كثير تاريخ الوصول4 يوليو 2011. نسخة محفوظة 12 أبريل 2015 على موقع واي باك مشين.
- ^ في القرآن
فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا
، سورة النساء، آية: 65. - ↑ أ ب ت مجموعة رسائل الإمام الغزالي - روضة الطالبين وعمدة السالكين، أبو حامد الغزالي، ص145-146، المكتبة الوقفية.
- ^ البلسم المريح من شفاء القلب الجريح، عمر عبد الله كامل، ص7.
- ^ بردة البوصيري ـ دراسة تاريخية، محمد خالد ثابت، ص12-13، المقطم للنشر والتوزيع، القاهرة، ط2006.
- ^ صحيفة حصاد الإلكترونية: المدائح النبوية تاريخ الوصول 4 يوليو 2011.نسخة محفوظة 27 مايو 2012 على موقع واي باك مشين.
- ^ رواه البخاري في صحيحه، رقم: 418.
- ↑ أ ب الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية، يوسف النبهاني، ص310-322، المطبعة الأدبية، بيروت، ط1892.
- ^ رواه الذهبي، في المهذب، ج5، ص2632، وقال عنه: إسناده صالح.
- ^ قال النبي محمد «الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون»، رواه السيوطي، في الجامع الصغير، عن أنس بن مالك، رقم: 3089، وحسّنه. ورواه الألباني في السلسلة الصحيحة، رقم: 621 وقال عنه: إسناده قوي.
- ^ قال النبي محمد «ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام» رواه النووي في المجموع، ج8، ص272، وصححه. وقال عنه ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم: على شرط مسلم.
- ^ قال النبي محمد «حياتي خير لكم وموتي خير لكم، تُعرض علي أعمالكم فما كان من حسن حمدت الله عليه وما كان من سيئ استغفرت الله لكم»، رواه السيوطي، في الخصائص الكبرى، عن عبد الله بن مسعود، ج2، ص281، وصححه. وقال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد: رجاله رجال الصحيح.
- ^ رواه البخاري في صحيحه عن أبو هريرة، رقم: 1190.
- ^ الشفا بتعريف حقوق المصطفى، القاضي عياض، ج2، ص74.
- ^ قال النووي في المجموع، ج8، ص204: «واعلم أن زيارة قبر رسول الله
من أهم القربات وأنجح المساعي». - ^ قال ابن قدامة المقدسي في المغني، ج3، ص599، دار الفكر، ط1984: «ويستحب زيارة قبل النبي
لما روى الدارقطني بإسناده عن ابن عمر قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حج فزار قبري بعد وفاتي فكأنما زارني في حياتي"». - ^ قال القاضي عياض في الشفا بتعريف حقوق المصطفى، ج2، ص58، دار الكتب العلمية، ط2006: «ولا خلاف أن موضع قبره أفضل بقاع الأرض». قال النووي في المجموع شرح المهذب، ج8، ص476: «إنا حكينا أنالقاضي عياض نقل الإجماع على أن موضع قبر النبي
أفضل الأرض وأن الخلاف إنما هو فيما سواه، ولم أرَ لأصحابنا تعرّضَا لما نقله». - ^ قال ابن عابدين في رد المحتار، ج9، ص169: «فما ضمّ أعضاءه الشريفة فهو أفضل بقاع الأرض بالإجماع».
- ^ قال السيوطي في الحاوي للفتاوى، ج1، ص289، تحقيق: عبد اللطيف حسن عبد الرحمن، دار الكتب العلمية، ط2000: «فالآيات والأحاديث دلت على أن البيت هو المقصود الأعظم وهو أشرف من عرفة وسائر البقاع إلا القبر الشريف النبوي».
- ^ قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى، ج11، ص96، دار الوفاء، ط2005: «محمد
سيد ولد آدم، وأفضل الخلق وأكرمهم عليه، ومن هنا قال من قال: إن الله خلق من أجله العالم أو أنه لولا هو لما خلق عرشًا ولا كرسيًا ولا سماءً ولا أرضًا ولا شمسًا ولا قمرًا». - ^ مفاهيم يجب أن تُصحح، محمد علوي المالكي، ص123-133.، ط2005.
- ^ "الكتب - مجموع فتاوى ابن تيمية - الفقه - الزيارة - مسألة هل تفضل الإقامة في الشام على غيره من البلاد- الجزء رقم21".www.islamweb.net. مؤرشف من الأصل في 29 سبتمبر 2018.
- ^ [نيل الأوطار » كتاب المناسك » أبواب ما يجتنبه المحرم وما يباح له » باب تفضيل مكة على سائر البلاد.]
- ^ حكم السفر لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم علوي بن عبد القادر السَّقَّاف. نسخة محفوظة 02 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
- ^ الزعم بأن الدنيا بما فيها خلقت من أجل الرسول صلى الله عليه وسلم. نسخة محفوظة 12 أبريل 2015 على موقع واي باك مشين.
- ^ رواه البخاري في صحيحه، عن أنس بن مالك، رقم: 15.
- ↑ أ ب الشفا بتعريف حقوق المصطفى، القاضي عياض، ج2، ص15-17، دار الكتب العلمية، ط2006.
- ^ رواه مسلم في صحيحه، رقم: 2832.
- ^ في القرآن
إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا
لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
، سورة الفتح، آية: 8-9. - ^ في القرآن
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ
سورة النور، آية: 29. - ^ في
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ
سورة الحجرات، آية: 2. - ^ رواه النووي في الخلاصة، ج2، ص921.
- ^ مفاهيم يجب أن تُصحح، محمد علوي المالكي، ص232-257.، ط2005.
- ^ صحيح البخاري، رقم: 5896.
- ^ أسرار الآثار النبوية، عماد الدين جميل حليم الحسيني، ص6، دار المشاريع، ط2007.
- ^ سير أعلام النبلاء، الذهبي، ج2، ص402-410، دار البيان الحديثة.
- ^ رواه مسلم في صحيحه عن عبد الله بن كيسان، رقم: 2069.
- ^ صحيح البخاري، رقم: 483.
- ^ فتح الباري بشرح صحيح البخاري، لابن حجر العسقلاني تاريخ الوصول 12 يوليو 2011. نسخة محفوظة 29 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
- ^ ذا تايمز: محمد.. الاسم الأكثر شعبية في العالم؟تاريخ الوصول 4 يوليو 2011. نسخة محفوظة 09 أغسطس 2011 على موقع واي باك مشين.
- ^ تيليغراف: محمد هو الاسم الأكثر شعبية بالنسبة للأطفال الذكور في لندن تاريخ الوصول 4 يوليو 2011.نسخة محفوظة 21 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
- ^ حسن المقصد في عمل المولد، جلال الدين السيوطي، ص5.
- ^ حول المولد النبوي الشريف، محمد علوي المالكي، ص11-12، دار جوامع الكلم، ط1997.
- ↑ أ ب صحيفة الرياض: المدائح النبوية.. خيوط نورانية تصل ماضي الأدب العربي بحاضره تاريخ الوصول 13 يوليو 2011. نسخة محفوظة 29 مارس 2014 على موقع واي باك مشين.
- ^ المدائح النبوية في الأدب العربي، زكي مبارك، ص17، منشورات المكتبة العصرية، صيدا بيروت، ط1935.
- ^ المنح المكية في شرح الهمزية للبوصيري، ابن حجر الهيتمي، ج1، ص106.
- ^ قال النبي محمد «من صلى عليّ صلاة لم تزل الملائكة تصلي عليه ما صلى عليّ فليقلّ عبد من ذلك أو ليكثر» رواه الدمياطي، في المتجر الرابح، رقم: 246، وقال عنه: حسن.
- ^ رواه الترمذي في سننه، رقم: 484، وقال عنه: حسن غريب.
- ^ النسخة الاصاليه بالعبريه نسخة محفوظة 28 فبراير 2017 على موقع واي باك مشين.
- ^name="HessWenham1998">Richard S. Hess; Gordon J. Wenham (1998). Make the Old Testament Live: From Curriculum to Classroom. Wm. B. Eerdmans Publishing. ISBN 978-0-8028-4427-9. مؤرشف من الأصل في 10 يونيو 2016. اطلع عليه بتاريخ 04 أبريل 2013.
- ^ سفر إشعياء 21 نسخة محفوظة 14 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
- ^ النسخة الأصلية بالعبريه نسخة محفوظة 21 ديسمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
- ^ The Bustan al-Ukul, by Nathanael ibn al-Fayyumi, edited and translated by David Levine, Columbia University Oriental Studies Vol. VI, p. 105
- ^ Gan ha-Sekhalim, ed. Kafih (Jerusalem, 1984), ch. 6.
- ^ Abraham's children: Jews, Christians, and Muslims in conversation, by Norman Solomon, Richard Harries, Tim Winter, T&T Clark Int'l, 2006, ISBN 0-567-08161-3, p. 137 Netanel's work was virtually unknown beyond his native Yemen until modern times, so had little influence on later Jewish thought
- ^ Prophet: True or False?, Gil Student نسخة محفوظة 16 نوفمبر 2016 على موقعواي باك مشين.
- ^ Jewish Views on Islam, Marc B. Shapiro نسخة محفوظة 18 مارس 2015 على موقعواي باك مشين.
- ^ St. John of Damascus’s Critique of Islam, Orthodox Christian Information Centre نسخة محفوظة 06 يوليو 2017 على موقعواي باك مشين.
- ^ Modern Western Christian theological understandings of Muslims since the Second Vatican council, Mahmut Aydin نسخة محفوظة 07 أبريل 2015 على موقع واي باك مشين.
- ^ Jenkins, Philip (2009). The Lost History of Christianity: The Thousand-Year Golden Age of the Church in the Middle East, Africa, and Asia--and How It Died. HarperCollins. صفحة 185. ISBN 9780061472817. مؤرشف من الأصل في 02 أبريل 2015.
- ^ Christian Polemics against Mohammedanism., Christian Classics Ethereal Library نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
- ^ The Great and Enduring Heresy of Mohammed, هيلاير بيلو[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 20 أبريل 2010 على موقع واي باك مشين.
- ^ Modern Western Christian theological understandings of Muslims since the Second Vatican council, Mahmut Aydin نسخة محفوظة 09 أبريل 2015 على موقع واي باك مشين.
- ↑ أ ب ت أساطير أوروبا عن الشرق: لفّق تسد، رنا قباني، ص35-39، دار طلاس، دمشق، ط1994.
- ^ أساطير أوروبا عن الشرق: لفّق تسد، رنا قباني، ص19، دار طلاس، دمشق، ط1994.
- ↑ أ ب أساطير أوروبا عن الشرق: لفّق تسد، رنا قباني، ص107، دار طلاس، دمشق، ط1994.
- ↑ أ ب شهادة المنصفين من الغربيين على صدق نبوة الرسول، تاريخ الوصول 19 يوليو 2011. نسخة محفوظة 11 أبريل 2016 على موقع واي باك مشين.
- ^ حياة محمد، وليم موير، ص31.
- ^ موقع اليوم: الغرب والإسلام فوبيا، رؤية المفكرين، تاريخ الوصول 20 يوليو 2011. نسخة محفوظة 17 سبتمبر 2020 على موقع واي باك مشين.
- ^ الجزيرة نت: المسلمون الأميركيون وآثار أحداث سبتمبر، تاريخ الوصول 20 يوليو 2011. نسخة محفوظة 19 أكتوبر 2008 على موقع واي باك مشين.[وصلة مكسورة]
- ^ موقع الأحمدية: خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم، تاريخ الوصول 20 يوليو 2011.[وصلة مكسورة]نسخة محفوظة 30 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
- ^ الجامعة البهائية العالمية: من تعاليم الدين البهائي، تاريخ الوصول 20 يوليو 2011. نسخة محفوظة 09 أبريل 2015 على موقع واي باك مشين.
- ^ قصة الإسلام: البابية، تاريخ الوصول 20 يوليو2011. نسخة محفوظة 5 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
- ^ Peter Teed (1992), p.424
- ^ A Latter-day Saint Perspective on Muhammad - James A. Toronto، تاريخ الوصول 19 نوفمبر 2007. نسخة محفوظة 24 مارس 2020 على موقع واي باك مشين.[وصلة مكسورة]
- ^ تفسير آية (قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ)، من تفسير القرطبي، الجزء السادس صفحة 77، موقع إسلام ويب"نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 10 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 7 أكتوبر 2014.
- ^ تفسير آية (قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ)، من تفسير البغوي، الجزء الثالث صفحة 33، موقع إسلام ويبنسخة محفوظة 04 أبريل 2016 على موقع واي باك مشين.
- ^ سيرة ابن هشام باب ولادة رسول الله
وإرضاعه - ^ الكتب نسخة محفوظة 01 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
- ^ في القرآن
مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا
، سورة الأحزاب، آية: 40. - ↑ أ ب الفتاوى الحديثية، ابن حجر الهيتمي، ص346-349، تحقيق: أحمد عناية، دار التقوى، ط2008.
- ↑ أ ب محمد
الإنسان الكامل، محمد علوي المالكي، ص8-19، ط1990. - ^ صلوات الثناء على سيد الأنبياء، يوسف النبهاني، ص30-38، المقطم للنشر والتوزيع، ط2006.
- ^ الخالدون المئة، مايكل هارت، ترجمة: أنيس منصور، ص13، المكتب المصري الحديث.
- ^ السيرة النبوية الصحيحة، أكرم ضياء العمري، ج1، ص96-98، مكتبة العلوم والحكم، ط1993.
- ↑ أ ب السيرة النبوية الصحيحة، أكرم ضياء العمري، ج1، ص104.
- ^ "Muhmmad," Encyclopedia of Islam and the Muslim world
- ^ انظر المراجع:
- Holt (1977a), p.57
- Lapidus (2002), pp 0.31 and 32
- ^ الشبكة الإسلامية: أهم مصادر السيرة النبوية، أكرم ضياء العمري نسخة محفوظة 04 نوفمبر 2011 على موقع واي باك مشين.
- ↑ أ ب مصادر تلقي السيرة النبوية، محمد أنور البكري، ص1-31، مجمع الملك فهد.
- ^ السيرة النبوية دروس وعبر، مصطفى السباعي، ص22-29، المكتب الإسلامي.
- ↑ أ ب مسائل في منهج دراسة السيرة النبوية، محمد بن صامل السلمي نسخة محفوظة 06 أكتوبر 2012 على موقع واي باك مشين.
- ^ دراسة مصادر السيرة النبوية والتاريخ الإسلامينسخة محفوظة 04 مارس 2017 على موقع واي باك مشين.
- ^ دلالة القرآن المبين على أن النبي أفضل العالمين، عبد الله بن الصديق الغماري، ص1-13.
- ^ مصادر السيرة النبوية، ضيف الله بن يحي الزهراني، ص1-64، مجمع الملك فهد.
- ^ علم المغازي بين الرواية والتدوين بين القرنين الأول والثاني الهجري، محمد أنور البكري، ج1، ص34-40.
- ^ سيرة الرسول
، محمد عزة دروزة، ج2، ص269، المكتبة العصرية. - ^ السيرة النبوية - موقع وزارة الأوقاف المغربية.
- ↑ أ ب ت ث السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة، محمد بن محمد أبو شهبة، ج1، ص27-28، دار القلم، ط1988.
- ↑ أ ب ت ث فقه السيرة، محمد سعيد رمضان البوطي، ص21، دار الفكر، ط1978.
- ↑ أ ب ت ث مصادر السيرة النبوية وتقويمها، فاروق حمادة، ص36-43، دار الثقافة، ط1980.
- ^ صحيح البخاري، محمد بن إسماعيل البخاري، ج4، ص1453، تحقيق: مصطفى البغا، دار القلم، ط1981.
- ^ فقه السيرة النبوية، محمد سعيد رمضان البوطي، ص19-65، دار الفكر المعاصر، ط1991.
- ^ "دراسة تحليلية للسيرة النبوية، عباس زرياب خوئي". مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2010. اطلع عليه بتاريخ أكتوبر 2020.
- ^ حول مصادر السيرة النبوية، محمد بن علي الحبشي نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقعواي باك مشين.[وصلة مكسورة]
- ^ وفيات الأعيان، ابن خلكان، ج1، ص290.
- ↑ أ ب S. A. Nigosian(2004), p. 6
- ^ Watt (1953), p.xv
- ^ مصادر تلقي السيرة النبوية، محمد أنور البكري، ص31-39، مجمع الملك فهد.
- ↑ أ ب ت السيرة النبوية الصحيحة، أكرم ضياء العمري، ج1، ص21-52، مكتبة العلوم والحكم، ط1993.
- ^ منتهى السول على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول
، عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي، ج1، ص31-32، دار طوق النجاة، ط1998. - ^ تثبيت دلائل النبوة، عبد الجبار بن أحمد الهمذاني، ج1، ص5، دار الفكر العربية.
- ↑ أ ب السيرة من موقع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية التابع لوزارة الأوقاف المصريةنسخة محفوظة08 يناير 2009 على موقع واي باك مشين.
- ^ Philip K. Hitti, History of the Arabs, 10th edition (1970), p.112.
- ^ Seeing Islam as others saw it: a survey and evaluation of Christian, Jewish, Robert G. Hoyland p.22
- ^ الرحيق المختوم، المباركفوري، ص19.
- ↑ أ ب ت ث ج الشبكة الإسلامية: الجزيرة العربية "الحالة السياسية والاقتصادية" عند ظهور الإسلام - أكرم ضياء العمري تاريخ الوصول 28 يونيو 2011. نسخة محفوظة 04 نوفمبر 2011 على موقع واي باك مشين.
- ↑ أ ب السيرة النبوية الصحيحة، أكرم ضياء العمري، ج1، ص77-82، مكتبة العبيكان، ط2005.
- ↑ أ ب ت الرحيق المختوم، المباركفوري، ص20-25.
- ↑ أ ب ت الشبكة الإسلامية: الجزيرة العربية "الحالة الدينية" عند ظهور الإسلام - أكرم ضياء العمري تاريخ الوصول 28 يونيو 2011. نسخة محفوظة 03 نوفمبر 2011 على موقع واي باك مشين.
- ^ (11/253) المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام
- ↑ أ ب ت ث ج ح خ الرحيق المختوم، المباركفوري، ص1-48.
- ↑ أ ب ت الصحيح من سيرة النبي الأعظم، جعفر مرتضى العاملي، ج2، ص63-68، دار السيرة، بيروت، ط1995.
- ^ رواه البخاري في صحيحه، عن ابن عباس، رقم:4818.
- ↑ أ ب ت ث ج فقه السيرة النبوية، محمد سعيد رمضان البوطي، ص69-102، دار الفكر المعاصر، ط1991.
- ^ رواه الهيثمي في مجمع الزوائد، عن علي بن أبي طالب، ج8، ص217.
- ^ رواه مسلم في صحيحه، عن واثلة بن الأسقع، رقم: 2276.
- ^ رواه ابن ماجه في صحيحه، عن الأشعث بن قيس، 2132.
- ^ رواه السيوطي في الجامع الصغير، عن العباس بن عبد المطلب، رقم: 1735.
- ↑ أ ب جامع الأحاديث، السيوطي، رقم:44432.
- ^ الروض الأنف، السهيلي، ج1، ص22-34.
- ^ جمهرة أنساب أمهات النبي صلى الله عليه وآله وسلم، الحسين بن حيدر الهاشمي، ص1-58.
- ^ أم النبي عليه الصلاة والسلام، عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطيء)، ص67، دار الهلال، ط1999.
- ↑ أ ب ت ث ج ح ألفية السيرة النبوية، عبد الرحيم العراقي، تحقيق: محمد علوي المالكي، ص130-139، دار المنهاج، ط2005.
- ↑ أ ب ت السيرة النبوية، ابن حبان، ص1-63.
- ^ الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية، يوسف النبهاني، ص159-163، المطبعة الأدبية، بيروت، ط1892.
- ^ رواه الترمذي في سننه، رقم: 3752، وقال عنه: حسن غريب.
- ^ مختصر الجامع في السيرة النبوية، سميرة زايد، ج1، ص103-110، المطبعة العلمية، ط1995.
- ↑ أ ب ت ث الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج1، ص94-108، دار صادر، بيروت.
- ^ أعلام النبوة، أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي، ص240، دار الكتاب العربي، ط1987.
- ^ في البداية والنهاية، ابن كثير، ج2، ص323: «قالالواقدي: هذا هو أثبت الأقاويل في وفاة عبد الله وسنّه عندنا».
- ^ السيرة الحلبية في سيرة الأمين المأمون، علي بن برهان الدين الحلبي، ج1، ص78، دار المعرفة.
- ↑ أ ب تاريخ الرسل والملوك، الطبري، ج1، ص327-328.
- ↑ أ ب ت ث ج نور اليقين في سيرة سيّد المرسلين، محمد بن عفيفي الخضري، ص7-21، دار المعرفة، ط2004.
- ^ ويكيمابيا: مكتبة الحرم ومكان ولادة الرسول صلى الله عليه وسلم (مكة المكرمة) خريطة المكان. نسخة محفوظة 6 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
- ^ صحيفة مكة الإلكترونية: شعب بني هاشم، محمد بن حسين الحارثي تاريخ الوصول: 16 يونيو 2011م.نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
- ^ روى الطبري في تاريخه، ج2، ص293: «أن رسول الله
سُئل عن يوم الإثنين، فقال "ذلك يوم ولدتُ فيه ويوم بُعثتُ فيه وأُنزل عليّ فيه"». - ^ في البداية والنهاية، ابن كثير، ج2، ص320: «حكاه الحميدي، عن ابن حزم، ورواه مالك، وعقيل، ويونس بن يزيد، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، ونقل ابن عبد البر عن أصحاب التاريخ أنهم صححوه، وقطع به الحافظ الكبير محمد بن موسى الخوارزمي، ورجحه الحافظ أبو الخطاب ابن دحية».
- ↑ أ ب صفي الرحمن المباركفوري (1428 هـ/2007 م). الرحيق المختوم. قطر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إدارة الشؤون الإسلامية. صفحة 54.
- ↑ أ ب ت ث حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار، محمد بن عمر بحرق الحضرمي، ص105-122، دار الحاوي، ط1998.
- ^ قال ابن كثير في البداية والنهاية، ج2، ص320: «وهذا هو المشهور عند الجمهور».
- ↑ أ ب ت البداية والنهاية، ابن كثير، ج2، ص319-332.
- ↑ أ ب ت الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ابن عبد البر، ج1، ص10-17.
- ^ Watt (1974)، p. 7.
- ↑ أ ب ت الروض الأنف، السهيلي، ج1، ص278-296.
- ^ الشفا بتعريف حقوق المصطفى، القاضي عياض، ج1، ص167-168، دار الفكر، بيروت، ط1988.
- ^ دلائل النبوة، البيهقي، ج5، ص354، رقم: 2022.
- ^ مستدرك الحاكم ج3 ص327.
- ^ رواه ابن تيمية في الردّ على البكري، عن العرباض بن سارية، رقم:61.
- ↑ أ ب السيرة النبوية، ابن هشام، ج2، ص295-298، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ↑ أ ب ت ث ألفية السيرة النبوية، عبد الرحيم العراقي، ص1-3.
- ^ رواه البخاري في صحيحه، وهو قول عروة بن الزبير، رقم:5101.
- ↑ أ ب ت ث السيرة النبوية عرض وقائع وتحليل أحداث،علي الصلابي، ص14-96.
- ^ الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج8، ص224، دار صادر، بيروت.
- ↑ أ ب ت ث ج السيرة النبوية سير وعبر، مصطفى السباعي، ص13-29، المكتب الإسلامي.
- ↑ أ ب ت ث الصحيح من سيرة النبي الأعظم، جعفر مرتضى العاملي، ج2، ص83-98، دار السيرة، بيروت، ط1995.
- ^ رواه مسلم في صحيحه، عن أنس بن مالك، ج1، ص101، رقم:162.
- ^ السيرة النبوية، أبو فارس، ص101.
- ^ رواه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة، رقم: 2262.
- ↑ أ ب ت المختصر الكبير في سيرة الرسول، عز الدين بن جماعة الكتاني، ص1-13.
- ^ تاريخ الطبري، الطبري، ج2، ص287.
- ^ دلائل النبوة، أبو نعيم الأصبهاني، ج1، ص125.
- ↑ أ ب السيرة الحلبية في سيرة الأمين المأمون، علي بن برهان الدين الحلبي، ج1، ص127-129، دار المعرفة.
- ^ الطبقات الكبرى - محمد بن سعد - ج 1 - الصفحة 128
- ^ البداية والنهاية – الجزء الثاني
- ^ الأغاني للأصفهاني (22/78)
- ^ رواه ابن الملقن في البدر المنير، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، ج7، ص325.
- ^ الفصول في اختصار سيرة الرسول، إسماعيل بن كثير نسخة محفوظة 06 سبتمبر 2016 على موقعواي باك مشين.
- ↑ أ ب ت أسد الغابة في معرفة الصحابة، ابن الأثير الجزري، ج1، ص1337-1338.
- ^ عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير، ابن سيد الناس، ج1، ص71، مؤسسة عز الدين، بيروت، ط1986.
- ^ ثقات ابن حبان، ابن حبان، ج1، 47.
- ↑ أ ب البداية والنهاية، ابن كثير، ج2، ص358-274.
- ^ الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء، سليمان بن موسى الكلاعي الأندلسي، ج1، ص114، عالم الكتب، بيروت، ط1996.
- ^ البداية والنهاية، ابن كثير، ج2، ص361.
- ^ في عيون الأثر، ابن سيد الناس، ج1، 72: «قالالواقدي: الثبت عندنا المحفوظ من أهل العلم ان أباها "خويلد بن أسد" مات قبل الفِجَار وأن عمها "عمرو بن أسد" زوّجها رسول الله
». - ^ أصول الكافي، الكليني، ج5، ص374.
- ^ الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج1، ص132، دار صادر، بيروت.
- ^ دلائل النبوة للبيهقي ج 2 ص 71، حيث صحح البيهقي أنه خديجة توفيت وعمرها خمسون سنة يرجح الروايات القائلة أنها تزوجت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعمرها خمس وعشرون سنة، أي خمس عشرة سنة قبل البعثة وعشر سنوات بعد البعثة.
- ^ المستدرك على الصحيحين، الحاكم النيسابوري، ج11، ص157.
- ^ الصحيح من سيرة النبي الأعظم، جعفر مرتضى العاملي، ج2، ص105-125، دار السيرة، بيروت، ط1995.
- ↑ أ ب الإصابة في تمييز الصحابة، ابن حجر العسقلاني، ج8، ص78، دار الجيل، بيروت.
- ^ الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج8، ص223، دار صادر، بيروت.
- ^ زاد المعاد في هَدْي خير العباد، ابن القيم، ج1، ص82.
- ^ رواه مسلم في صحيحه، رقم: 1771.
- ^ في تفسير ابن كثير، سورة الأنعام: «قال علي بن أبي طالب وابن عمه عبد الله بن عباس، رضي الله عنهما: "ما بعث الله نبيًا من الأنبياء إلا أخذ عليه الميثاق، لئن بعث محمّد وهو حيّ ليؤمننّ به ولينصرنّه، وأمره أن يأخذ الميثاق على أمّته لئن بعث محمّد
وهم أحياء ليؤمننّ به ولينصرنّه»"نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 4 نوفمبر 2011. اطلع عليه بتاريخ 20 مايو 2011. - ^ رواه السيوطي في الجامع الصغير، عن عبادة بن الصامت، رقم:2703، وقال عنه: حسن.
- ↑ أ ب ت البداية والنهاية، ابن كثير، ج2، ص374-386.
- ^ الخصائص الكبرى، السيوطي، ص40، دار الكتب العلمية، بيروت.
- ↑ أ ب تاريخ الأمم والملوك، الطبري، ج1، ص526-535، دار الكتب العلمية، ط1987.
- ^ صحيح مسلم، عن جابر بن سمرة، رقم:2277.
- ↑ أ ب ت البداية والنهاية، ابن كثير، ج3، ص5-33.
- ↑ أ ب الرحيق المختوم، المباركفوري، دار المؤيد، ص65.
- ^ عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير، ابن سيد الناس، ج1، ص109-120، مؤسسة عز الدين، بيروت، ط1986.
- ^ في صحيح مسلم، عن أبي قتادي الأنصاري، رقم:1162: «سُئل النبي
عن صوم الإثنين؟ قال "ذاك يومٌ ولدت فيه، ويومٌ بُعثت (أو أنزل عليّ) فيه"». - ^ الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج1، ص190-198، دار صادر، بيروت.
- ^ في مسند أحمد، ج4، ص107، والجامع الصغير،للسيوطي، رقم:2734، وحسّنه: «أن رسول الله
قال: "أُنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان"». - ^ الصحيح من سيرة النبي الأعظم، جعفر مرتضى العاملي، ج2، ص243-252، دار السيرة، بيروت، ط1995.
- ^ الصحيح من سيرة النبي الأعظم، جعفر مرتضى العاملي، ج2، ص296، دار السيرة، بيروت، ط1995.
- ^ صحيح البخاري، ص3.[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 11 سبتمبر 2011 على موقع واي باك مشين.
- ^ فتح الباري، ابن حجر العسقلاني، ج1، ص31.
- ^ [https://web.archive.org/web/20160304193822/http://islamport.com/d/3/tkh/1/24/447.html?zoom_highlightsub=������ "الموسوعة الشاملة - الدرر في اختصار المغازي والسير"]. islamport.com. مؤرشف من الأصل في 4 مارس 2016.
- ^ رواه ابن خزيمة في التوحيد، ج1، ص358، عنعائشة بنت أبي بكر، وأشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح.
- ^ في فتح الباري، لابن حجر العسقلاني، ج7، ص204-205، دار المعرفة، بيروت، ط1959: «وقد استنكر بعضهم وقوع شق الصدر ليلة الإسراء وقال إنما كان ذلك وهو صغير في بني سعد، ولا إنكار في ذلك، فقد تواردت الروايات به وثبت شق الصدر أيضًا عند البعثة كما أخرجه أبو نعيم في الدلائل، وجميع ما ورد من شق الصدر واستخراج القلب وغير ذلك من الأمور الخارقة للعادة مما يجب التسليم له دون التعرض لصرفه عن حقيقته لصلاحية القدرة فلا يستحيل شيء».
- ^ دلائل النبوة، أبو نعيم الأصبهاني، في ذكر بدء الوحي. نسخة محفوظة 06 أبريل 2014 على موقع واي باك مشين.
- ↑ أ ب ت عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير، ابن سيد الناس، ج1، ص123-130، مؤسسة عز الدين، بيروت، ط1986.
- ^ رواه السيوطي، في الجامع الصغير، عن الحسن البصري، رقم: 2697، وقال عنه: مرسل حسن.
- ↑ أ ب الرحيق المختوم، المباركفوري، ص55-58.
- ^ في عيون الأثر، لابن سيد الناس، ج1، ص123: «قال ابن إسحق: "كانت خديجة أول من آمنت بالله ورسوله وصدّقت ما جاء من عند الله عز وجل وآزرته على أمره، فخفف الله بذلك عن رسوله"».
- ^ في تهذيب التهذيب، لابن حجر العسقلاني، ج7، ص195: «قال ابن إسحاق: أول من آمن بالله ورسوله من الرجال علي بن أبي طالب، وهو قول ابن شهاب، إلا أنه قال: من الرجال بعد خديجة، وهو قول الجميع في خديجة وهو قول عبد الله بن محمد بن عقيل وقتادة ومحمد بن كعب القرظى وروى أبو عوانة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس قال "كان عليّ أول من آمن بالله من الناس بعدخديجة"».
- ^ الغدير في الكتاب والسنّة والأدب، عبد الحسين الأميني، ج3، ص95.
- ↑ أ ب السيرة النبوية الصحيحة، أكرم ضياء العمري، ج1، ص132-141، مكتبة العبيكان، ط2005.
- ^ فتح الباري، ابن حجر العسقلاني، ج7، ص174.
- ↑ أ ب ت الروض الأنف، السهيلي، ج1، ص414-437.
- ^ ألفية السيرة النبوية، عبد الرحيم العراقي، ص4-11.
- ↑ أ ب الفصول في سيرة الرسول
، ابن كثير، ج1، ص9-20. - ^ في البداية والنهاية، لابن كثير، ج3، ص39: «وقد أجاب أبو حنيفة رضي الله عنه بالجمع بين هذه الأقوال بأن أول من أسلم من الرجال الأحرار أبو بكر، ومن النساء خديجة، ومن الموالي زيد بن حارثة، ومن الغلمان علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين».
- ^ في تاريخ الأمم والملوك، للطبري، ج1، ص541: «قال الواقدي: اجتمع أصحابنا على أن أول أهل القبلة استجاب لرسول الله
خديجة بنت خويلد ثم اختلف عندنا في ثلاثة نفر في أبي بكر وعلي وزيد بن حارثة أيّهم أسلم أوّل». - ^ تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، الذهبي، ج1، ص136، دار الكتاب العربي، بيروت، ط1987.
- ↑ أ ب ت ث فقه السيرة النبوية، محمد سعيد رمضان البوطي، ص62-85، دار الفكر المعاصر، ط2006.
- ^ أسد الغابة في معرفة الصحابة، ابن الأثير الجزري، ج1، ص439.
- ^ السيرة الحلبية في سيرة الأمين المأمون، علي بن برهان الدين الحلبي، ج1، ص457، دار المعرفة.
- ^ الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج1، ص199، دار صادر، بيروت.
- ^ رواه أحمد بن حنبل في مسنده، عن علي بن أبي طالب، ج2، ص165، وصححه أحمد شاكر.
- ^ رواه الشوكاني في در السحابة في مناقب القرابة والصحابة، عن علي بن أبي طالب، رقم أو صفحة:149، وقال عنه: إسناده جيد.
- ^ شبكة الشيعة العالمية: الإمامة وأهل البيتنسخة محفوظة 22 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
- ↑ أ ب ت الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج1، ص199-206، دار صادر، بيروت.
- ↑ أ ب سيرة ابن هشام، ابن هشام، ج2، ص92-163.
- ^ الإصابة في تمييز الصحابة، ابن حجر العسقلاني، ج4، ص335.
- ^ رواه البخاري في صحيحه عن عبد الله بن عمرو بن العاص، رقم: 4815.
- ^ رواه البخاري في صحيحه عن عبد الله بن مسعود، رقم: 520.
- ^ دلائل النبوة، البيهقي، ج2، ص63.
- ^ الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء، سليمان بن موسى الكلاعي الأندلسي، ج1، ص163، عالم الكتب، بيروت، ط1996.
- ^ فتح الباري، ابن حجر العسقلاني، ج7، ص188-189.
- ↑ أ ب سيرة ابن هشام، ج1، ص321-340.
- ↑ أ ب ت ث السيرة النبوية الصحيحة، أكرم ضياء العمري، ج1، ص168-181، مكتبة العبيكان، ط2005.
- ↑ أ ب ت الرحيق المختوم، المباركفوري، ص74-78.
- ^ رواه البخاري في صحيحه، عن عبد الله بن مسعود، رقم: 1070.
- ^ رواه أحمد بن حنبل في مسنده، عن عبد الله بن مسعود، ج5، ص307، وصححه أحمد شاكر.
- ^ تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، الذهبي، ج1، ص193، دار الكتاب العربي، بيروت، ط1987.
- ^ البدء والتاريخ، ابن المطهر، ج1، ص231.
- ↑ أ ب ت السيرة النبوية، ابن هشام، ج2، ص195-199، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ↑ أ ب ت ث الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية،يوسف النبهاني، ص47-49، المطبعة الأدبية، بيروت، ط1892.
- ↑ أ ب ت فقه السيرة النبوية، محمد سعيد رمضان البوطي، ص86-99، دار الفكر المعاصر، ط2006.
- ^ البداية والنهاية ص 660
- ↑ أ ب ت ث الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج1، ص208-210، دار صادر، بيروت.
- ↑ أ ب ألفية السيرة النبوية، عبد الرحيم العراقي، ص60-63، دار المنهاج، ط2005.
- ↑ أ ب ت الروض الأنف، السهيلي، ج2، ص159-167.
- ↑ أ ب ت ث مختصر الجامع في السيرة النبوية، سميرة زايد، ج1، ص195-208، المطبعة العلمية، ط1995.
- ↑ أ ب ت السيرة النبوية، ابن هشام، ج2، ص263-266، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ^ الغدير في الكتاب والسنّة والأدب، عبد الحسين الأميني، ج7، ص384.
- ^ صحيح البخاري ج5، ص71.
- ↑ أ ب ت ث السيرة النبوية، ابن هشام، ج2، ص266-269، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ↑ أ ب ت ث الرحيق المختوم، المباركفوري، ص100-101.
- ^ مختصر الجامع في السيرة النبوية، سميرة زايد، ج1، ص209-212، المطبعة العلمية، ط1995.
- ↑ أ ب ت ث الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج1، ص210-212، دار صادر، بيروت.
- ↑ أ ب الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية، يوسف النبهاني، ص49-51، المطبعة الأدبية، بيروت، ط1892.
- ^ فقه السيرة النبوية، محمد سعيد رمضان البوطي، ص100-101، دار الفكر المعاصر، ط2006.
- ^ السيرة النبوية الصحيحة، أكرم ضياء العمري، ج1، ص185-187، مكتبة العبيكان، ط2005.
- ^ الصحيح من سيرة النبي الأعظم، جعفر مرتضى العاملي، ج4، ص35، المركز الإسلامي للدراسات، ط2005.
- ^ مسند أحمد، أحمد بن حنبل، ج4، ص235.
- ^ رواه البخاري في صحيحه، عن عائشة بنت أبي بكر، رقم: 3231.
- ↑ أ ب فتح الباري، ابن حجر العسقلاني، ج7، ص196-218.
- ↑ أ ب الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج1، ص213-215، دار صادر، بيروت.
- ↑ أ ب الخصائص الكبرى، السيوطي، ج1، ص303-306، دار الكتب العلمية، ط1985.
- ↑ أ ب الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية، يوسف النبهاني، ص51، المطبعة الأدبية، بيروت، ط1892.
- ^ السيرة النبوية الصحيحة، أكرم ضياء العمري، ج1، ص188-192، مكتبة العبيكان، ط2005.
- ↑ أ ب الآية الكبرى في شرح قصة الإسراء،السيوطي، دار الحديث، القاهرة، ط1988.
- ^ في السيرة الحلبية، لعلي بن برهان الدين الحلبي، ج1، ص138-139، دار المعرفة: «اختُلف في رؤيته
لربه تبارك وتعالى تلك الليلة، فأكثر العلماء على وقوع ذلك، أي أنه
رآه عز وجل بعين رأسه. وأنكرتها عائشةرضي الله تعالى عنها وقالت "من زعم أن محمد رأى ربه أى بعين رأسه فقد أعظم الفرية على الله عز وجل"». - ^ دلائل النبوة، البيهقي، ج2، ص356.
- ↑ أ ب ت السيرة النبوية، ابن هشام، ج2، ص270-313، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ↑ أ ب ت البداية والنهاية، ابن كثير، ج3، ص179-206.
- ↑ أ ب الرحيق المختوم، المباركفوري، ص106-123.
- ↑ أ ب رواه الوادعي في الصحيح والمسند، عن جابر بن عبد الله، رقم: 222.
- ↑ أ ب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام،الذهبي، ج1، ص297-309، تحقيق: عمر عبد السلام تدمري، دار الكتاب العربي، بيروت، ط1987.
- ^ السيرة النبوية، ابن حبان، ص118.
- ^ رواه الترمذي في سننه، رقم: 3618.
- ^ السيرة الحلبية في سيرة الأمين المأمون، علي بن برهان الدين الحلبي، ج2، ص237، دار المعرفة.
- ↑ أ ب ت ث ج الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج1، ص224-238، دار صادر، بيروت.
- ↑ أ ب ت الروض الأنف، السهيلي، ج2، ص312-332.
- ↑ أ ب ت ث ج الرحيق المختوم، المباركفوري، ص127-136.
- ^ السيرة النبوية، ابن كثير، ج2، ص236.
- ↑ أ ب ت ث السيرة النبوية، ابن هشام، ج3، ص5-24، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ^ في الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج2، ص6: «قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة حين هاجر من مكة يوم الإثنين لاثنتي عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول، وهو المجتمع عليه».
- ^ السيرة النبوية، ابن هشام، ج3، ص135، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ^ مجمع الزوائد، الهيثمي، عن أنس بن مالك، ج10، ص45.
- ^ نور اليقين في سيرة سيد المرسلين، محمد بن عفيفي الخضري، ص91، دار المعرفة، بيروت، ط2004.
- ^ الصحيح من سيرة النبي الأعظم، جعفر مرتضى العاملي، ج4، ص178، دار السيرة، بيروت، ط1995.
- ^ السيرة الحلبية في سيرة الأمين المأمون، علي بن برهان الدين الحلبي، ج2، ص353-354، دار المعرفة، بيروت.
- ↑ أ ب الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية، يوسف النبهاني، ص60-61، المطبعة الأدبية، بيروت، ط1892.
- ↑ أ ب الرحيق المختوم، المباركفوري، ص143-148.
- ↑ أ ب الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج1، ص238-257، دار صادر، بيروت.
- ↑ أ ب الروض الأنف، السهيلي، ج2، ص338-369.
- ^ أنساب الأشراف، البلاذري، ج1، ص270.
- ↑ أ ب السيرة النبوية، ابن هشام، ج3، ص31-39، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ^ الصحيح من سيرة النبي الأعظم، جعفر مرتضى العاملي، ج3، ص345، دار السيرة، بيروت، ط1995.
- ↑ أ ب ت السيرة النبوية الصحيحة، أكرم ضياء العمري، ج1، ص240-298، مكتبة العبيكان، ط2005.
- ^ Rasoulallah.net. "موقع نصرة محمد رسول الله - الرئيسية".www.rasoulallah.net. مؤرشف من الأصلفي 09 ديسمبر 2019.
- ^ رواه أحمد بن حنبل في مسنده، عن عبد الله بن عباس، ج3، ص262، وصححه أحمد شاكر.
- ↑ أ ب ت الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج2، ص5-10، دار صادر، بيروت.
- ↑ أ ب ت الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية، يوسف النبهاني، ص61-82، المطبعة الأدبية، بيروت، ط1892.
- ^ السيرة الحلبية في سيرة الأمين المأمون، علي بن برهان الدين الحلبي، ج2، ص413، دار المعرفة.
- ^ رواه مسلم في صحيحه، عن بريدة بن الحصيب، رقم: 1731.
- ^ السرايا والبعوث النبوية حول المدينة ومكة، بريك بن محمد العمري، ص78-191، دار ابن الجوزي، ط1996.
- ^ البداية والنهاية، ابن كثير، ج3، ص286-308.
- ↑ أ ب ت الرحيق المختوم، المباركفوري، ص156-195.
- ↑ أ ب ت المغازي، الواقدي، ج1، ص19-172، عالم الكتب، بيروت.
- ↑ أ ب ت عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير، ابن سيد الناس، ج1، ص321-380، مؤسسة عز الدين للطباعة والنشر، بيروت، ط1986.
- ^ شرح النووي على صحيح مسلم، ج12، ص443.
- ↑ أ ب نور اليقين في سيرة سيد المرسلين، محمد بن عفيفي الخضري، ص82-94، دار المعرفة، بيروت، ط2004.
- ^ السيرة النبوية، تأليف: ابن هشام نسخة محفوظة 12 يناير 2005 على موقع واي باك مشين.
- ^ المغازي، الواقدي، ج1، ص176-180، عالم الكتب، بيروت.
- ↑ أ ب ت ث الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج2، ص36-49، دار صادر، بيروت.
- ↑ أ ب ت السيرة النبوية، ابن هشام، ج4، ص5-120، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ↑ أ ب الرحيق المختوم، المباركفوري، ص208-263.
- ^ دلائل الصدق لنهج الحق، محمد حسن المظفر، ج2، ص357.
- ^ صحيح محمد بن ماجه، الألباني، رقم: 3269.
- ^ تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، الذهبي، ج2، ص223-228، دار الكتاب العربي، ط1987.
- ↑ أ ب ت المغازي، الواقدي، ج1، ص363-380، عالم الكتب، بيروت.
- ^ الرحيق المختوم، المباركفوري، ص269-270.
- ^ الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج2، ص57-58، دار صادر، بيروت.
- ^ رواه البخاري في صحيحه، عن عبد الله بن أبي أوفى، رقم: 2933.
- ↑ أ ب الروض الأنف، السهيلي، ج3، ص415-458.
- ↑ أ ب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، الذهبي، ج2، ص283-305، دار الكتاب العربي، ط1987.
- ↑ أ ب السيرة النبوية الصحيحة، أكرم ضياء العمري، ج2، ص418-433، مكتبة العلوم والحكم، ط1993.
- ↑ أ ب ت الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج2، ص65-77، دار صادر، بيروت.
- ↑ أ ب السيرة النبوية، ابن هشام، ج4، ص170-215، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ^ سورة الأحزاب، آية: 9-11.
- ^ تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، ج6، ص396.
- ^ المغازي، الواقدي، ج2، ص496-521، عالم الكتب، بيروت.
- ^ الرحيق المختوم، المباركفوري، ص279-281.
- ^ فتح الباري شرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني، ج7، ص476.
- ^ الأموال لابن زنجويه رقم الحديث 359 وإسناده صحيح
- ^ صحيح الترمذي رقم الحديث 1582 ، و صححه الألباني و ابن حجر العسقلاني
- ^ السيرة النبوية لابن هشام ، طبعة دار الصحابة للتراث ، الجزء 3 صـــ230
- ^ رواه البخاري، في صحيحه، عن البراء بن عازب، رقم: 4251.
- ^ دار الإفتاء المصرية: السيادة لرسول الله في الأذان والتشهد في الصلاة تاريخ الوصول 1 يوليو 2011.نسخة محفوظة 09 أبريل 2015 على موقع واي باك مشين.
- ↑ أ ب ت ث الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج2، ص95-105، دار صادر، بيروت.
- ↑ أ ب السيرة النبوية، ابن هشام، ج4، ص275-296، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ↑ أ ب ت جوامع السيرة، ابن حزم، ص207-211، دار المعارف، مصر، ط1900.
- ↑ أ ب ت صحيح البخاري، البخاري، عن المسور بن مخرمة، رقم: 2731.
- ^ السيرة النبوية لابن هشام ص 313
- ↑ أ ب ت الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج1، ص258-290، دار صادر، بيروت.
- ^ الرحيق المختوم، المباركفوري، ص313-324.
- ^ تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل، أبو القاسم علي بن الحسن ابن هبة الله بن عبد الله، ج45، ص45، دار الفكر، بيروت، ط1995.
- ↑ أ ب السيرة النبوية، ابن كثير، ج3، ص455-480.
- ↑ أ ب ت الرحيق المختوم، المباركفوري، ص325-354.
- ^ السيرة النبوية، ابن حبان، ص300.
- ^ جوامع السيرة، ابن حزم، ص211-218، دار المعارف، ط1900.
- ↑ أ ب السيرة النبوية، ابن هشام، ج4، ص297-331، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ^ رواه البخاري في صحيحه، عن أنس بن مالك، رقم: 371.
- ^ تخريج مشكاة المصابيح، ابن حجر العسقلاني، عنجعفر بن أبي طالب، ج4، ص331.
- ^ جوامع السيرة، ابن حزم، ص219، دار المعارف، ط1900.
- ^ رواه الهيثمي في محمع الزوائد، عن عبد الله بن جعفر، ج6، ص159.
- ^ الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج2، ص128-130، دار صادر، بيروت.
- ^ "الكتب - السيرة النبوية لابن هشام - ذكر الأسباب الموجبة المسير إلى مكة وذكر فتح مكة في شهر رمضان سنة ثمان - القتال بين بكر وخزاعة- الجزء رقم1". www.islamweb.net. مؤرشف من الأصل في 29 سبتمبر 2018.
- ↑ أ ب ت فتح الباري شرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني، ج7، ص592.
- ↑ أ ب ت الخصائص الكبرى، جلال الدين السيوطي، ج1، ص439-447، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1985.
- ^ رواه البخاري في صحيحه، عن أبي شريح العدوي، رقم: 4295.
- ↑ أ ب الروض الأنف، السهيلي، ج4، ص140-203.
- ↑ أ ب ت ث الرحيق المختوم، المباركفوري، ص372-394.
- ^ سعد بن عبادة قائل عبارة نسخة محفوظة 16 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.
- ^ "من القائل ( اليوم يوم الملحمة اليوم تسبي الحرمة ) ؟". مؤرشف من الأصل في 17 سبتمبر 2016.
- ^ رواه البخاري في صحيحه، عن عروة بن الزبير، رقم: 4280.
- ^ السيرة النبوية، ابن حبان، ص315.
- ↑ أ ب عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير، ابن سيد الناس، ج2، ص194، مؤسسة عز الدين، بيروت، ط1986.
- ^ دلائل النبوة، البيهقي، ج5، ص84، رقم: 1792.
- ^ رواه البخاري في صحيحه، عن عبد الله بن مسعود، رقم: 4720.
- ^ السيرة الحلبية في سيرة الأمين المأمون، علي بن برهان الدين الحلبي، ج3، ص49، دار المعرفة.
- ^ إحياء علوم الدين، أبو حامد الغزالي، ج4، ص476، وصححه عبد الرحيم العراقي.
- ↑ أ ب المغازي، الواقدي، ج3، ص885-921، عالم الكتب، بيروت.
- ↑ أ ب عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير،ابن سيد الناس، ج2، ص213-228، مؤسسة عز الدين للطباعة والنشر، بيروت، ط1986.
- ↑ أ ب الرحيق المختوم، المباركفوري، ص397-407.
- ↑ أ ب السيرة النبوية، ابن هشام، ج5، ص104-129، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ^ مختصر البزار، ابن حجر العسقلاني، ج2، ص45.
- ^ رواه البخاري، في صحيحه، عن البراء بن عازب، رقم: 2874.
- ^ رواه البخاري، في صحيحه، عن العباس بن عبد المطلب، رقم: 1775.
- ↑ أ ب ت السيرة النبوية، ابن هشام، ج5، ص195-221، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ↑ أ ب ت ث الرحيق المختوم، المباركفوري، ص417-430.
- ^ رواه الترمذي في سننه عن عبد الرحمن بن سمرة، رقم: 3701.
- ↑ أ ب الروض الأنف، السهيلي، ج4، ص248-276.
- ^ رواه مسلم، في صحيحه، عن أنس بن مالك، رقم: 1059.
- ^ الخصائص الكبرى، السيوطي، ص453-454، دار الكتب العلمية، بيروت.
- ^ الفصول في سيرة الرسول
، ابن كثير، ص84-85. - ↑ أ ب ت المغازي، الواقدي، ج3، ص989-1075، عالم الكتب، بيروت.
- ^ دلائل النبوة، البيهقي، ج5، ص362، رقم: 2028.
- ↑ أ ب ت الطبقات الكبرى، ابن سعد البغدادي، ج2، ص165-167، دار صادر، بيروت.
- ^ الآية الكبرى في شرح قصة الإسراء، السيوطي، ص46، دار الحديث، القاهرة، ط1988.
- ↑ أ ب ت غزوات الرسول وسراياه، ابن سعد، ص80-82.
- ^ See, for example, Bowersock, Glen Warren, Peter Robert Lamont Brown and Oleg Grabar Late Antiquity: A Guide to the Postclassical World (1999, Harvard University Press) p. 597, which notes that many of the details surrounding Muhammad's life as given in the biographies, are "problematic in certain respects, the most important of which is that they represent a tradition of living narrative that is likely to have developed orally for a considerable period before it was given even a relatively fixed written form. Ideally, one would like to be able to check such accounts against contemporary evidence... however, there is no relevant archaeological, epigraphic, or numismatic evidence dating from the time of Muhammad, nor are there any references to him in non-Muslim sources dating from the period before 632." Also cf. El-Cheikh, Nadia Maria Byzantium Viewed by the Arabs (2004, Harvard University Press) p. 5, "One major challenge to examining initial contacts between Byzantium and the early Muslim umma arises from the controversy surrounding the traditional Islamic account......sources are not contemporaneous with the events they purport to relate and sometimes were written many centuries later. These sources contain internal complexities, anachronisms, discrepancies, and contradictions. Moreover, many of them provide evidence of embellishment and invention that were introduced to serve the purposes of political or religious apologetic."
- ^ السيرة النبوية، ابن هشام، ج5، ص222-228، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ^ الطبقات الكبرى، ابن سعد، ج2، ص168، دار صادر، بيروت.
- ↑ أ ب السيرة النبوية، ابن هشام، ج5، ص248، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ↑ أ ب الرحيق المختوم، المباركفوري، ص436-452.
- ^ رواه أحمد بن حنبل في مسنده، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، ج2، ص199، وصححه أحمد شاكر.
- ↑ أ ب السيرة النبوية، ابن حبان، ص384.
- ↑ أ ب السيرة النبوية، ابن هشام، ج6، ص5-12، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ↑ أ ب ت السيرة الحلبية في سيرة الأمين المأمون، علي بن برهان الدين الحلبي، ج3، ص307-340، دار المعرفة، بيروت.
- ↑ أ ب السيرة النبوية، ابن كثير، تحقيق: مصطفى عبد الواحد، ج4، ص211-413، دار المعرفة، بيروت، ط1971.
- ↑ أ ب فتح الباري شرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني، ج8، ص104، دار المعرفة، بيروت، ط1959.
- ↑ أ ب رواه مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله، رقم:1218.
- ^ مسند الشافعي، محمد بن إدريس الشافعي، ص125، رقم: 585، دار الكتب العلمية، بيروت.
- ↑ أ ب ت نور اليقين في سيرة سيّد المرسلين، محمد بن عفيفي الخضري، ص190-192، دار المعرفة، ط2004.
- ^ في صحيح مسلم، حديث رقم 3017: قال عمر بن الخطاب «نزلت ليلة جمع ونحن مع رسول الله
بعرفات». - ^ رواه الدارقطني في سننه، عن نافع بن عمر، ج2، ص278، رقم: 194، تحقيق: عبد الله هاشم يماني المدني، دار المعرفة، بيروت، ط1966. وقال عنه ابن الملقن في البدر المنير، ج6، ص296: إسناده حسن.
- ↑ أ ب ت الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية، يوسف النبهاني، ص575-595، المطبعة الأدبية، بيروت، ط1892.
- ^ رواه أحمد بن حنبل في مسنده، عن عبد الله بن عباس، ج5، ص72، وصححه أحمد شاكر.
- ^"ما+أعلم+منها+إلا+ما+تقول"&st=a&xclude=&fillopts=on "الدرر السنية - الموسوعة الحديثية". dorar.net. مؤرشف من الأصلفي 24 ديسمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 24 ديسمبر 2020.
- ^ "القرآن الكريم - تفسير الطبري - تفسير سورة النصر - الآية 3".quran.ksu.edu.sa. مؤرشف من الأصل في 1 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 24 ديسمبر 2020.
- ^"فذلك+علامةُ+موتِك"&st=a&xclude=&fillopts=on "الدرر السنية - الموسوعة الحديثية".dorar.net. مؤرشف من الأصل في 25 ديسمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 24 ديسمبر 2020.
- ↑ أ ب ت ث السيرة النبوية، ابن هشام، ج6، ص55-93، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ^ رواه البخاري في صحيحه، عن عائشة بنت أبي بكر، رقم: 4428.
- ^ السيرة النبوية عرض وقائع وتحليل أحداث، علي الصلابي، ج4، ص281.
- ^ رواه مسلم في صحيحه، عن أبي سعيد الخدري، رقم: 2382.
- ↑ أ ب ت الروض الأنف، السهيلي، ج4، ص432-447.
- ^ رواه الهيثمي في مجمع الزوائد، عن عبد الله بن مسعود، ج9، ص27.
- ^ شرح صحيح البخاري، ابن الملقن، ج21، ص645.
- ^ البداية والنهاية، ابن كثير، ج5، ص240.
- ^ الطبقات الكبرى، ابن سعد، ج2، ص308، دار صادر، بيروت.
- ↑ أ ب رواه البخاري في صحيحه، عن عائشة بنت أبي بكر، رقم: 3667.
- ^ رواه البخاري في صحيحه، عن أنس بن مالك، رقم: 4462.
- ^ رواه أبو داود في سننه، عن عائشة بنت أبي بكر، رقم: 3141.
- ^ نور اليقين في سيرة سيد المرسلين، محمد بن عفيفي الخضري، ص205، دار المعرفة، بيروت، ط2004.
- ^ البداية والنهاية، ابن كثير، تحقيق: علي شيري، ج6، ص357، دار إحياء التراث العربي، ط1988.
- ^ الرحيق المختوم، المباركفوري، ص457-470.
- ^ السيرة النبوية، ابن هشام، ج6، ص77-83، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.
- ^ الروض الأنف، السهيلي، ج4، ص448-461.
- ↑ أ ب البداية والنهاية، ابن كثير، تحقيق: علي شيري، ج5، ص270، دار إحياء التراث العربي، ط1988.
- ^ شبكة الشيعة العالمية: أجوبة مسائل جيش الصحابة - الشيخ علي الكوراني العاملي نسخة محفوظة15 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
- ↑ أ ب ت فقه السيرة النبوية، محمد سعيد رمضان البوطي، ص511-513، دار الفكر، ط1991.
- ^ السيرة الحلبية في سيرة الأمين المأمون، علي بن برهان الدين الحلبي، ج2، ص509، دار المعرفة.
- ^ السيرة النبوية، ابن كثير، ج1، ص430.
- ↑ أ ب القرضاوي: المعجزات الحسية في الهجرة النبوية تاريخ الوصول 19 يوليو 2011. نسخة محفوظة 26 فبراير 2011 على موقع واي باك مشين.[وصلة مكسورة]
- ^ أهل القرآن: معجزات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم الحسية بين النفي والإثبات تاريخ الوصول 19 يوليو2011. نسخة محفوظة 05 أغسطس 2017 على موقعواي باك مشين.
- ^ سورة الإسراء، آية: 59.
- ↑ أ ب ت الخصائص الكبرى، السيوطي، ج1، ص192-195، دار الكتب العلمية، بيروت.
- ^ موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة:الإعجاز العلمي للقرآن الكريم بين القبول والمعارضةتاريخ الوصول 2 يوليو 2011.نسخة محفوظة 6 أبريل 2015 على موقع واي باك مشين.
- ^ الإعجاز العلمي في السنة النبوية - موقع قصة الإسلام نسخة محفوظة 9 يناير 2017 على موقع واي باك مشين.
- ^ الإعجاز العلمي في السنة النبوية - موقع قصة الإسلام نسخة محفوظة 16 ديسمبر 2016 على موقعواي باك مشين.
- ^ موقع ناسا: علم الفلك - صورة اليوم: الأخدود القمري نسخة محفوظة 30 ديسمبر 2017 على موقعواي باك مشين.
- ^ صيد الفوائد: المعجزات الحسية للرسول صلى الله عليه وسلم تاريخ الوصول 19 يوليو 2011. نسخة محفوظة 25 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
- ^ الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية، يوسف النبهاني، ص270-272، المطبعة الأدبية، بيروت، ط1892.
- ↑ أ ب ت تفسير ابن كثير، سورة القمر تاريخ الوصول 2 يوليو 2011. نسخة محفوظة 1 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
- ^ رواه البخاري في صحيحه، عن عبد الله بن مسعود، رقم: 4864.
- ^ موافقة الخبر الخبر، ابن حجر العسقلاني، عن عبد الله بن مسعود، ج1، ص203، وقال: صحيح.
- ^ Wensinck, A.J. "Muʿd̲j̲iza." دائرة المعارف الإسلامية. Edited by: P. Bearman، Th. Bianquis، C.E. Bosworth، E. van Donzel and W.P. Heinrichs. Brill, 2007.
- ^ Denis Gril, Miracles, موسوعة القرآن, Brill, 2007.
- ^ Q&A Lunar Sciences, NASA نسخة محفوظة 06 أغسطس 2011 على موقع واي باك مشين.
- ↑ أ ب خلاصة سير سيد البشر، المحبّ الطبري، ص107-107، تحقيق: طلال بن جميل الرفاعي، مكتبة نزار مصطفى الباز، ط1997.
- ^ المطالب العالية، ابن حجر العسقلاني، ج4، ص262.
- ^ رواه مسلم في صحيحه عن عائشة بنت أبي بكر، رقم: 2450.
- ↑ أ ب الشفا بتعريف حقوق المصطفى، القاضي عياض، ج1، ص249-258، دار الفكر، بيروت، ط1988.
- ^ الخصائص الكبرى، السيوطي، ج1، ص412، دار الكتب العلمية، بيروت.
- ^ مواهب الجليل في شرح مختصر خليل، محمد بن محمد بن عبد الرحمن (الحطاب) تاريخ الوصول 2 يوليو2011. نسخة محفوظة 04 نوفمبر 2011 على موقعواي باك مشين.
- ^ الدرر السنية - الموسوعة الحديثة نسخة محفوظة 14 أبريل 2020 على موقع واي باك مشين.
- ^ رواه البخاري في صحيحه، عن أنس بن مالك، رقم: 3573.
- ^ الخصائص الكبرى، السيوطي، ج2، ص62-71، دار الكتب العلمية، بيروت.
- ^ تفسير ابن كثير، عن أبي ذر الغفاري، ج5، ص76.
- ^ يروي الترمذي في سننه، رقم: 3626، عن علي بن أبي طالب «كنت مع النبي
بمكة، فخرجنا في بعض نواحيها، فما استقبله جبل ولا شجر إلا وهو يقول: "السّلام عليك يا رسول الله"» - ^ دلائل النبوة، البيهقي، عن عمر بن الخطاب، ج6، ص138، رقم: 2260.
- ^ رواه أحمد بن حنبل في مسنده، عن عبد الله بن عباس، ج4، ص128، قال عنه أحمد شاكر: إسناده صحيح.
- ^ تخريج مشكاة المصابيح، ابن حجر العسقلاني، ج5، ص346.
- ^ رواه أبو داود، في سننه، عن عبد الله بن جعفر، رقم: 2549.
- ^ الزواجر، ابن حجر الهيتمي، عن أنس بن مالك، ج2، ص41.
- ^ دلائل النبوة، البيهقي، عن عاصم بن عمر بن قتادة، ج3، ص276، رقم: 1110.
- ^ رواه أحمد بن حنبل في مسنده، عن عمرو بن ميمون، ج5، ص25، قال عنه أحمد شاكر: إسناده صحيح.
- ^ دلائل النبوة، البيهقي، عن عثمان بن حنيف، ج6، ص325، رقم: 2415، وقال عنه: إسناده صحيح.
- ↑ أ ب ألفية السيرة النبوية، عبد الرحيم العراقي، ص 132.
- ^ [ الأحمد: حكمة تعدد الزوجات لرسول الله صلى الله عليه وسلم] مراجعة مرجع
- ^ عدد أبناء وبنات النبي، الإسلام سؤال وجوابنسخة محفوظة 19 يونيو 2013 على موقع واي باك مشين.
- ↑ أ ب الرحيق المختوم، صفي الرحمن المباركي، ص471-472.
- ^ رواه البخاري في صحيحه، عن جبير بن مطعم، رقم: 4896.
- ^ نظرية العقد، ابن تيمية، ص37.
- ^ قال السيوطي في تنوير الحوالك شرح موطأ مالك، ج1، ص27: «وأكثرها صفات».
- ^ تهذيب الأسماء واللغات، النووي، ج1، ص49.
- ^ موقع سيراموبلس: أثر قدم النبي محمد تاريخ الوصول 26 يونيو 2011. نسخة محفوظة 24 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
- ^ تايم: أهم 10 آثار دينية - أثر قدم النبي محمدتاريخ الوصول 9 يوليو 2011. نسخة محفوظة 17 أغسطس 2013 على موقع واي باك مشين.[وصلة مكسورة]
- ^ الشمائل المحمدية، تأليف: الحافظ الترمذي، ص2-14.
- ↑ أ ب ت رواه السيوطي في كتابه الجامع الصغير عنهند بن أبي هالة، رقم:6493.
- ↑ أ ب ت ث رواه ابن كثير في البداية والنهاية عن أبي هريرة، ج6، ص21.
- ↑ أ ب رواه البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك، رقم: 3547.
- ↑ أ ب ت رواه ابن عبد البر في كتابه الاستذكار عنعلي بن أبي طالب، ج7، ص336.
- ^ رواه الهيثمي في كتابه مجمع الزوائد عن سلمان الفارسي، ج9، ص343.
- ↑ أ ب ت رواه مسلم في صحيحه عن جابر بن سمرة، رقم:2339.
- ↑ أ ب إحياء علوم الدين، أبو حامد الغزالي، ج2، ص376، دار المعرفة، بيروت.
- ^ جريدة الحجاز: جدل حول تدمير الوهابية لما تبقّى من آثار إسلامية - فؤاد المشاط تاريخ الوصول 7 يوليو2011. نسخة محفوظة 03 نوفمبر 2012 على موقعواي باك مشين.
- ^ صحيفة عكاظ: مفتي مصر: الآثار النبوية عظيمة القيمة وتمثل تاريخ الإسلام تاريخ الوصول 7 يوليو2011.نسخة محفوظة 24 سبتمبر 2015 على موقعواي باك مشين.[وصلة مكسورة]
- ^ لا ذرائع لهدم آثار النبوة، عمر عبد الله كامل، ص2، دار بيرسان.
- ↑ أ ب علي الطالقاني. معهد الإمام الشيرازي الدولي للدراسات: توصيات ومقترحات لمعالجة هدم الآثار، تاريخ الوصول 21 يوليو 2011. نسخة محفوظة 15 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
- ^ لا ذرائع لهدم آثار النبوة، عمر عبد الله كامل، ص182-183، دار بيرسان.
- ^ نصيحة لأخواننا علماء نجد، يوسف الرفاعي، ص12.
- ^ صححه الألباني في تخريج مشكاة المصابيح، رقم: 5759.
- ^ رواه الوادعي في الصحيح المسند، رقم: 1476، وصححه.
- ^ رواه مسلم في صحيحه، رقم: 2328.
- ^ صححه ابن تيمية في درء التعارض، ج8، ص420.
- ↑ أ ب ت إحياء علوم الدين، أبو حامد الغزالي، ج2، ص488-519، دار الفجر للتراث، ط1999.
- ^ رواه البخاري في صحيحه، رقم: 5409.
- ^ رواه الترمذي في سننه، عن عبد الله بن عباس، رقم: 3616.
- ^ قال النبي محمد «أنا سيّد ولد آدم يوم القيامة»، رواهمسلم في صحيحه، عن أبي هريرة، رقم: 2278.
- ^ الشفا بتعريف حقوق المصطفى، القاضي عياض، ج2، ص3، دار الكتب العلمية، ط2006.
- ^ مجموعة رسائل الإمام الغزالي - روضة الطالبين وعمدة السالكين، أبو حامد الغزالي، ص107، المكتبة الوقفية.
- ^ في القرآن
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا
سورة الأحزاب، آية: 21. - ^ حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، أبو نعيم الأصبهاني، ج10، ص257، دار الكتاب العربي، ط1984.
- ^ في القرآن
لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
،سورة النور، آية: 63. - ^ موقع التفسير: تفسير ابن كثير تاريخ الوصول4 يوليو 2011. نسخة محفوظة 12 أبريل 2015 على موقع واي باك مشين.
- ^ في القرآن
فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا
، سورة النساء، آية: 65. - ↑ أ ب ت مجموعة رسائل الإمام الغزالي - روضة الطالبين وعمدة السالكين، أبو حامد الغزالي، ص145-146، المكتبة الوقفية.
- ^ البلسم المريح من شفاء القلب الجريح، عمر عبد الله كامل، ص7.
- ^ بردة البوصيري ـ دراسة تاريخية، محمد خالد ثابت، ص12-13، المقطم للنشر والتوزيع، القاهرة، ط2006.
- ^ صحيفة حصاد الإلكترونية: المدائح النبوية تاريخ الوصول 4 يوليو 2011.نسخة محفوظة 27 مايو 2012 على موقع واي باك مشين.
- ^ رواه البخاري في صحيحه، رقم: 418.
- ↑ أ ب الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية، يوسف النبهاني، ص310-322، المطبعة الأدبية، بيروت، ط1892.
- ^ رواه الذهبي، في المهذب، ج5، ص2632، وقال عنه: إسناده صالح.
- ^ قال النبي محمد «الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون»، رواه السيوطي، في الجامع الصغير، عن أنس بن مالك، رقم: 3089، وحسّنه. ورواه الألباني في السلسلة الصحيحة، رقم: 621 وقال عنه: إسناده قوي.
- ^ قال النبي محمد «ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام» رواه النووي في المجموع، ج8، ص272، وصححه. وقال عنه ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم: على شرط مسلم.
- ^ قال النبي محمد «حياتي خير لكم وموتي خير لكم، تُعرض علي أعمالكم فما كان من حسن حمدت الله عليه وما كان من سيئ استغفرت الله لكم»، رواه السيوطي، في الخصائص الكبرى، عن عبد الله بن مسعود، ج2، ص281، وصححه. وقال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد: رجاله رجال الصحيح.
- ^ رواه البخاري في صحيحه عن أبو هريرة، رقم: 1190.
- ^ الشفا بتعريف حقوق المصطفى، القاضي عياض، ج2، ص74.
- ^ قال النووي في المجموع، ج8، ص204: «واعلم أن زيارة قبر رسول الله
من أهم القربات وأنجح المساعي». - ^ قال ابن قدامة المقدسي في المغني، ج3، ص599، دار الفكر، ط1984: «ويستحب زيارة قبل النبي
لما روى الدارقطني بإسناده عن ابن عمر قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حج فزار قبري بعد وفاتي فكأنما زارني في حياتي"». - ^ قال القاضي عياض في الشفا بتعريف حقوق المصطفى، ج2، ص58، دار الكتب العلمية، ط2006: «ولا خلاف أن موضع قبره أفضل بقاع الأرض». قال النووي في المجموع شرح المهذب، ج8، ص476: «إنا حكينا أنالقاضي عياض نقل الإجماع على أن موضع قبر النبي
أفضل الأرض وأن الخلاف إنما هو فيما سواه، ولم أرَ لأصحابنا تعرّضَا لما نقله». - ^ قال ابن عابدين في رد المحتار، ج9، ص169: «فما ضمّ أعضاءه الشريفة فهو أفضل بقاع الأرض بالإجماع».
- ^ قال السيوطي في الحاوي للفتاوى، ج1، ص289، تحقيق: عبد اللطيف حسن عبد الرحمن، دار الكتب العلمية، ط2000: «فالآيات والأحاديث دلت على أن البيت هو المقصود الأعظم وهو أشرف من عرفة وسائر البقاع إلا القبر الشريف النبوي».
- ^ قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى، ج11، ص96، دار الوفاء، ط2005: «محمد
سيد ولد آدم، وأفضل الخلق وأكرمهم عليه، ومن هنا قال من قال: إن الله خلق من أجله العالم أو أنه لولا هو لما خلق عرشًا ولا كرسيًا ولا سماءً ولا أرضًا ولا شمسًا ولا قمرًا». - ^ مفاهيم يجب أن تُصحح، محمد علوي المالكي، ص123-133.، ط2005.
- ^ "الكتب - مجموع فتاوى ابن تيمية - الفقه - الزيارة - مسألة هل تفضل الإقامة في الشام على غيره من البلاد- الجزء رقم21".www.islamweb.net. مؤرشف من الأصل في 29 سبتمبر 2018.
- ^ [نيل الأوطار » كتاب المناسك » أبواب ما يجتنبه المحرم وما يباح له » باب تفضيل مكة على سائر البلاد.]
- ^ حكم السفر لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم علوي بن عبد القادر السَّقَّاف. نسخة محفوظة 02 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
- ^ الزعم بأن الدنيا بما فيها خلقت من أجل الرسول صلى الله عليه وسلم. نسخة محفوظة 12 أبريل 2015 على موقع واي باك مشين.
- ^ رواه البخاري في صحيحه، عن أنس بن مالك، رقم: 15.
- ↑ أ ب الشفا بتعريف حقوق المصطفى، القاضي عياض، ج2، ص15-17، دار الكتب العلمية، ط2006.
- ^ رواه مسلم في صحيحه، رقم: 2832.
- ^ في القرآن
إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا
لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
، سورة الفتح، آية: 8-9. - ^ في القرآن
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ
سورة النور، آية: 29. - ^ في
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ
سورة الحجرات، آية: 2. - ^ رواه النووي في الخلاصة، ج2، ص921.
- ^ مفاهيم يجب أن تُصحح، محمد علوي المالكي، ص232-257.، ط2005.
- ^ صحيح البخاري، رقم: 5896.
- ^ أسرار الآثار النبوية، عماد الدين جميل حليم الحسيني، ص6، دار المشاريع، ط2007.
- ^ سير أعلام النبلاء، الذهبي، ج2، ص402-410، دار البيان الحديثة.
- ^ رواه مسلم في صحيحه عن عبد الله بن كيسان، رقم: 2069.
- ^ صحيح البخاري، رقم: 483.
- ^ فتح الباري بشرح صحيح البخاري، لابن حجر العسقلاني تاريخ الوصول 12 يوليو 2011. نسخة محفوظة 29 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
- ^ ذا تايمز: محمد.. الاسم الأكثر شعبية في العالم؟تاريخ الوصول 4 يوليو 2011. نسخة محفوظة 09 أغسطس 2011 على موقع واي باك مشين.
- ^ تيليغراف: محمد هو الاسم الأكثر شعبية بالنسبة للأطفال الذكور في لندن تاريخ الوصول 4 يوليو 2011.نسخة محفوظة 21 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
- ^ حسن المقصد في عمل المولد، جلال الدين السيوطي، ص5.
- ^ حول المولد النبوي الشريف، محمد علوي المالكي، ص11-12، دار جوامع الكلم، ط1997.
- ↑ أ ب صحيفة الرياض: المدائح النبوية.. خيوط نورانية تصل ماضي الأدب العربي بحاضره تاريخ الوصول 13 يوليو 2011. نسخة محفوظة 29 مارس 2014 على موقع واي باك مشين.
- ^ المدائح النبوية في الأدب العربي، زكي مبارك، ص17، منشورات المكتبة العصرية، صيدا بيروت، ط1935.
- ^ المنح المكية في شرح الهمزية للبوصيري، ابن حجر الهيتمي، ج1، ص106.
- ^ قال النبي محمد «من صلى عليّ صلاة لم تزل الملائكة تصلي عليه ما صلى عليّ فليقلّ عبد من ذلك أو ليكثر» رواه الدمياطي، في المتجر الرابح، رقم: 246، وقال عنه: حسن.
- ^ رواه الترمذي في سننه، رقم: 484، وقال عنه: حسن غريب.
- ^ النسخة الاصاليه بالعبريه نسخة محفوظة 28 فبراير 2017 على موقع واي باك مشين.
- ^name="HessWenham1998">Richard S. Hess; Gordon J. Wenham (1998). Make the Old Testament Live: From Curriculum to Classroom. Wm. B. Eerdmans Publishing. ISBN 978-0-8028-4427-9. مؤرشف من الأصل في 10 يونيو 2016. اطلع عليه بتاريخ 04 أبريل 2013.
- ^ سفر إشعياء 21 نسخة محفوظة 14 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
- ^ النسخة الأصلية بالعبريه نسخة محفوظة 21 ديسمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
- ^ The Bustan al-Ukul, by Nathanael ibn al-Fayyumi, edited and translated by David Levine, Columbia University Oriental Studies Vol. VI, p. 105
- ^ Gan ha-Sekhalim, ed. Kafih (Jerusalem, 1984), ch. 6.
- ^ Abraham's children: Jews, Christians, and Muslims in conversation, by Norman Solomon, Richard Harries, Tim Winter, T&T Clark Int'l, 2006, ISBN 0-567-08161-3, p. 137 Netanel's work was virtually unknown beyond his native Yemen until modern times, so had little influence on later Jewish thought
- ^ Prophet: True or False?, Gil Student نسخة محفوظة 16 نوفمبر 2016 على موقعواي باك مشين.
- ^ Jewish Views on Islam, Marc B. Shapiro نسخة محفوظة 18 مارس 2015 على موقعواي باك مشين.
- ^ St. John of Damascus’s Critique of Islam, Orthodox Christian Information Centre نسخة محفوظة 06 يوليو 2017 على موقعواي باك مشين.
- ^ Modern Western Christian theological understandings of Muslims since the Second Vatican council, Mahmut Aydin نسخة محفوظة 07 أبريل 2015 على موقع واي باك مشين.
- ^ Jenkins, Philip (2009). The Lost History of Christianity: The Thousand-Year Golden Age of the Church in the Middle East, Africa, and Asia--and How It Died. HarperCollins. صفحة 185. ISBN 9780061472817. مؤرشف من الأصل في 02 أبريل 2015.
- ^ Christian Polemics against Mohammedanism., Christian Classics Ethereal Library نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
- ^ The Great and Enduring Heresy of Mohammed, هيلاير بيلو[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 20 أبريل 2010 على موقع واي باك مشين.
- ^ Modern Western Christian theological understandings of Muslims since the Second Vatican council, Mahmut Aydin نسخة محفوظة 09 أبريل 2015 على موقع واي باك مشين.
- ↑ أ ب ت أساطير أوروبا عن الشرق: لفّق تسد، رنا قباني، ص35-39، دار طلاس، دمشق، ط1994.
- ^ أساطير أوروبا عن الشرق: لفّق تسد، رنا قباني، ص19، دار طلاس، دمشق، ط1994.
- ↑ أ ب أساطير أوروبا عن الشرق: لفّق تسد، رنا قباني، ص107، دار طلاس، دمشق، ط1994.
- ↑ أ ب شهادة المنصفين من الغربيين على صدق نبوة الرسول، تاريخ الوصول 19 يوليو 2011. نسخة محفوظة 11 أبريل 2016 على موقع واي باك مشين.
- ^ حياة محمد، وليم موير، ص31.
- ^ موقع اليوم: الغرب والإسلام فوبيا، رؤية المفكرين، تاريخ الوصول 20 يوليو 2011. نسخة محفوظة 17 سبتمبر 2020 على موقع واي باك مشين.
- ^ الجزيرة نت: المسلمون الأميركيون وآثار أحداث سبتمبر، تاريخ الوصول 20 يوليو 2011. نسخة محفوظة 19 أكتوبر 2008 على موقع واي باك مشين.[وصلة مكسورة]
- ^ موقع الأحمدية: خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم، تاريخ الوصول 20 يوليو 2011.[وصلة مكسورة]نسخة محفوظة 30 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
- ^ الجامعة البهائية العالمية: من تعاليم الدين البهائي، تاريخ الوصول 20 يوليو 2011. نسخة محفوظة 09 أبريل 2015 على موقع واي باك مشين.
- ^ قصة الإسلام: البابية، تاريخ الوصول 20 يوليو2011. نسخة محفوظة 5 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
- ^ Peter Teed (1992), p.424
- ^ A Latter-day Saint Perspective on Muhammad - James A. Toronto، تاريخ الوصول 19 نوفمبر 2007. نسخة محفوظة 24 مارس 2020 على موقع واي باك مشين.[وصلة مكسورة]
معلومات
- ^ في لسان العرب: «الشِّعب (بكسر الشين): ما انفرج بين جبلين، وقيل هو الطريق في الجبل». نسخة محفوظة 30 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
- ^ في موسوعة الشبكة المعرفية الريفية: «نيكلسون: مستشرق إنجليزي يُعدّ، بعد ماسينيون، أكبر الباحثين في التصوف الإسلامي». نسخة محفوظة 30 أغسطس 2020 على موقع واي باك مشين.
- ^ في المعجم الوسيط، ج1، ص14: «الأرضة: دويبة تأكل الخشب ونحوه».
- ^ في معجم النهاية في غريب الأثر، ج1، ص462: «الحائط هنا: البستان من النخيل إذا كان عليه حائط وهو الجدار».
- ^ في فقه السيرة النبوية، للبوطي، ص108، دار الفكر، ط2005.: «الإسراء: الرحلة التي قام بها النبي محمد من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، والمعراج: ما أعقب هذه الرحلة من العروج إلى السماوات العلا حتى الوصول إلى سدرة المنتهى، كل ذلك في ليلة واحدة».
- ^ في صحيح البخاري، رقم: 162: «البراق: هو دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغليضع حافره عند منتهى طرفه».
- ^ في السيرة النبوية، لابن هشام، ج2، ص277-278: «وهم: أسعد بن زرارة، وعوف بن الحارث، ورافع بن مالك، وقُطبَة بن عامر بن حديدة، وعُقبة بن عامر بن نابي، وجابر بن عبد الله».
- ^ في مقدمة ابن خلدون، ص108: «البيعة: هي العهد على الطاعة، كأن المبايع يعاهد أميره على أنه يسلم له النظر في أمر نفسه وأمور المسلمين، لا ينازغه في شيء من ذلك، ويطيعه فيما يكلفه به من الأمر على المنشط والمكره».
- ^ في خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى، للسمهودي، ج1، ص84: «بيعة النساء: أي على وفق بيعة النساء التي نزلت بعد الفتح ﴿على أن لا يشركن بالله شيئًا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف﴾ ولم يكن أمرٌ بالقتال».
- ^ في سيرة ابن هشام، ج3، ص5: «دارالندوة:هي دار قصي بن كلاب التي كانت قريش لا تقضي أمرًا إلا فيها».
- ^ في السيرة الحلبية، ج2، ص236: «المربد: المحل الذي يجفف فيه التمر»
- ^ في السيرة الحلبية، ج3، ص134: «ما كان فيه رسول الله
يُقال له غزوة، وما خلا عنه
يُقال له سريّة، وربما سمّوا بعض السرايا "غزوة" كما في مؤتة حيث قالوا غزوة مؤتة. وظاهر كلامهم أنه لا فرق في ذلك بين أن يكون إرسال ذلك لقتال أو لغير قتال كتجسس الأخبار أو لتعليمهم الشرائع أو للتجارة». - ^ في لسان العرب «البَدْنةُ: ناقة أو بقرة تُنْحَرُ بمكة، سُميت بذلك لأَنهم كانوا يُسمِّنونها».نسخة محفوظة 4 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
- ^ في الروض الأنف، للسهيلي، ج4، ص146: «يريد أن بني عبد مناف بن قصي أمّهم منخزاعة، وكذلك قصي بن كلاب أمّه "فاطمة بنت سعد الخزاعية" و"الوُلْد" بمعنى الوَلَد».
- ^ في زاد المعاد، لابن القيم، ج3، ص361: «وهم عبد العزى بن خطل، وعبد الله بن سعد بن أبي سرح، وعكرمة بن أبي جهل، والحارث بن نفيل بن وهب، ومقيس بن صبابة، وهبار بن الأسود، وقينتان كانتا لابن الأخطل، كانت تغنيان بهجو النبي
، وسارة مولاة لبعض بني عبد المطلب». - ^ في سيرة ابن هشام، ج5، ص111: «فيمن لبث معه من المهاجرين: أبو بكر وعمر. ومن أهل بيته: علي بن أبي طالب والعباس وأبو سفيان بن الحارث وابنه والفضل بن العباس وربيعة بن الحارث وأسامة بن زيد وأيمن ابن أم أيمن وقُتل يومئذ».
- ^ في لسان العرب لابن منظور، ج3، ص14: «الخوخة: بابٌ صغير كالنافذة الكبيرة تكون بين بيتين يُنصب عليها باب».
- ^ في أسرار الآثار النبوية، لعماد الدين الحسيني، ص5: «التبرّك اصطلاحًا هو طلب الحصول على الخير والبركة على وجه السبب».
- ^ في لسان العرب: «الشِّعب (بكسر الشين): ما انفرج بين جبلين، وقيل هو الطريق في الجبل». نسخة محفوظة 30 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
- ^ في موسوعة الشبكة المعرفية الريفية: «نيكلسون: مستشرق إنجليزي يُعدّ، بعد ماسينيون، أكبر الباحثين في التصوف الإسلامي». نسخة محفوظة 30 أغسطس 2020 على موقع واي باك مشين.
- ^ في المعجم الوسيط، ج1، ص14: «الأرضة: دويبة تأكل الخشب ونحوه».
- ^ في معجم النهاية في غريب الأثر، ج1، ص462: «الحائط هنا: البستان من النخيل إذا كان عليه حائط وهو الجدار».
- ^ في فقه السيرة النبوية، للبوطي، ص108، دار الفكر، ط2005.: «الإسراء: الرحلة التي قام بها النبي محمد من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، والمعراج: ما أعقب هذه الرحلة من العروج إلى السماوات العلا حتى الوصول إلى سدرة المنتهى، كل ذلك في ليلة واحدة».
- ^ في صحيح البخاري، رقم: 162: «البراق: هو دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغليضع حافره عند منتهى طرفه».
- ^ في السيرة النبوية، لابن هشام، ج2، ص277-278: «وهم: أسعد بن زرارة، وعوف بن الحارث، ورافع بن مالك، وقُطبَة بن عامر بن حديدة، وعُقبة بن عامر بن نابي، وجابر بن عبد الله».
- ^ في مقدمة ابن خلدون، ص108: «البيعة: هي العهد على الطاعة، كأن المبايع يعاهد أميره على أنه يسلم له النظر في أمر نفسه وأمور المسلمين، لا ينازغه في شيء من ذلك، ويطيعه فيما يكلفه به من الأمر على المنشط والمكره».
- ^ في خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى، للسمهودي، ج1، ص84: «بيعة النساء: أي على وفق بيعة النساء التي نزلت بعد الفتح ﴿على أن لا يشركن بالله شيئًا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف﴾ ولم يكن أمرٌ بالقتال».
- ^ في سيرة ابن هشام، ج3، ص5: «دارالندوة:هي دار قصي بن كلاب التي كانت قريش لا تقضي أمرًا إلا فيها».
- ^ في السيرة الحلبية، ج2، ص236: «المربد: المحل الذي يجفف فيه التمر»
- ^ في السيرة الحلبية، ج3، ص134: «ما كان فيه رسول الله
يُقال له غزوة، وما خلا عنه
يُقال له سريّة، وربما سمّوا بعض السرايا "غزوة" كما في مؤتة حيث قالوا غزوة مؤتة. وظاهر كلامهم أنه لا فرق في ذلك بين أن يكون إرسال ذلك لقتال أو لغير قتال كتجسس الأخبار أو لتعليمهم الشرائع أو للتجارة». - ^ في لسان العرب «البَدْنةُ: ناقة أو بقرة تُنْحَرُ بمكة، سُميت بذلك لأَنهم كانوا يُسمِّنونها».نسخة محفوظة 4 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
- ^ في الروض الأنف، للسهيلي، ج4، ص146: «يريد أن بني عبد مناف بن قصي أمّهم منخزاعة، وكذلك قصي بن كلاب أمّه "فاطمة بنت سعد الخزاعية" و"الوُلْد" بمعنى الوَلَد».
- ^ في زاد المعاد، لابن القيم، ج3، ص361: «وهم عبد العزى بن خطل، وعبد الله بن سعد بن أبي سرح، وعكرمة بن أبي جهل، والحارث بن نفيل بن وهب، ومقيس بن صبابة، وهبار بن الأسود، وقينتان كانتا لابن الأخطل، كانت تغنيان بهجو النبي
، وسارة مولاة لبعض بني عبد المطلب». - ^ في سيرة ابن هشام، ج5، ص111: «فيمن لبث معه من المهاجرين: أبو بكر وعمر. ومن أهل بيته: علي بن أبي طالب والعباس وأبو سفيان بن الحارث وابنه والفضل بن العباس وربيعة بن الحارث وأسامة بن زيد وأيمن ابن أم أيمن وقُتل يومئذ».
- ^ في لسان العرب لابن منظور، ج3، ص14: «الخوخة: بابٌ صغير كالنافذة الكبيرة تكون بين بيتين يُنصب عليها باب».
- ^ في أسرار الآثار النبوية، لعماد الدين الحسيني، ص5: «التبرّك اصطلاحًا هو طلب الحصول على الخير والبركة على وجه السبب».

